ووفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تم التأكد من إصابة مواطنة كورية شمالية قادمة من الصين بفيروس كورونا.
ولم تذكر أي تفاصيل عن كيفية دخول السيدة للبلاد، خاصة أن كوريا الشمالية من أوائل الدول التي أغلقت حدودها مع الصين لاحتواء أزمة الفيروس.
ولم يتم تأكيد حالة الإصابة في كوريا الشمالية من جانب مسؤولين، حيث لم يتم نشر تفاصيل عن الحالة سوى في صحيفة كوريا الجنوبية "جونج أنج إيلبو".
ويقول خبراء إن ظهور الفيروس في البلاد سيكون "كارثة" بسبب النقص المزمن للإمدادات الصحية وفقر البنية التحتية للرعاية الصحية.
وكانت السلطات الصينية قد أبلغت في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية عن تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس (كورونا المستجد) في مدينة ووهان، الواقعة في الجزء الأوسط من البلاد، ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس للعديد من الدول.
وارتفعت حصيلة وفيات فيروس" كورونا" المستجد في الصين، حتى اليوم، إلى 722 شخصاً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من 34.5 ألف شخص، وتعافي منه 2050 شخصا.
وصنفت منظمة الصحة العالمية، بوقت سابق، فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، وباء، وأعلنت "حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي".
رد كوريا الشمالية
من جانبها، شددت إحدى الصحف الكورية الشمالية الرسمية، على عدم وقوع أي إصابات بفيروس كورونا الجديد داخل البلاد.
ووفقا لما نشرته وكالة "يونهاب"، جاء في صحيفة "جوسون الديمقراطي"، المتحدثة باسم مجلس الوزراء الكوري الشمالي في مقال افتتاحي "اذا خففت الدولة حالة التأهب لمواجهة فيروس كورونا الجديد، فإن ذلك يمكن ان يؤدي إلى نتيجة سلبية لا مفر منها".
وكان مسؤول مهم في وزارة الصحة يدعى سونغ-إن بيوم، قد قال منذ أيام: "لم تظهر أي حالة عدوى بفيروس كورونا الجديد في البلاد".
وأوضحت الصحيفة أن هناك أشخاص مشتبه في إصابتهم بالفيروس، وهم الآن في حالة العزل.
ودعت الصحيفة الى تطبيق نطاق العزل بصورة صحيحة وفقا للمعايير التي حددتها قيادة الحجر الصحي المركزي.
ونصحت الصحيفة بمنع سفريات العمل والسياحة عبر الحدود بصورة فعالة والحد بكل حزم من اتصال السكان في المناطق الحدودية بسكان من الدول الأخرى.


