جاءت هذه الخسائر الحادة نتيجة لإجراءات الإغلاق الصارمة التي اتخذتها الحكومة للحد من تفشي الفيروس، ويعد ذلك أكبر انكماش اقتصادي بين المقاطعات الصينية الرئيسية الـ31 في بداية العام، بحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".
وبذلك خسر الناتج المحلي الإجمالي في هوبي -سابع أكبر اقتصاد محلي في الصين خلال عام 2019- ما نسبته 39.2% في الربع الأول مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لمكتب الإحصاءات الإقليمية.
يعد هذا أكبر انخفاض معروف لأي مقاطعة منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، وهو أعمق من وتيرة الانكماش التي سجلها الاقتصاد الوطني البالغة 6.8%، ويعني أن الناتج المحلي الإجمالي للمقاطعة تقلص بمقدار 273 مليار يوان (38.6 مليار دولار) إلى 638 مليار يوان (90.2 مليار دولار).
كتب يي تشينغ، نائب رئيس مكتب الإحصاء الإقليمي، عبر حسابه على موقع "ويبو" المماثل لـ"تويتر"، أن هوبي قدمت تضحيات ضخمة لاحتواء انتشار الفيروس. مثل هذا الهبوط العميق في المقاطعة بمساحة أكبر بقليل من كمبوديا يكاد يكون غير مسبوق.
أظهر الأرشيف الرسمي للمقاطعة أن اقتصاد هوبي استمر في النمو حتى خلال المجاعة الكبرى في أوائل الستينيات والثورة الثقافية بين عامي 1966 و1976.

