00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
107 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
قوانين الاقتصاد
خبير: سوريا ستصل الشرق بالغرب في هذه الحالة
08:31 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الوحدة عند كبار السن وتأثيرها على سلوكياتهم اليومية
09:03 GMT
22 د
من الملعب
ربع نهائي ساخن جدا في دوري أبطال أوروبا، ولهيب التحكيم يعصف بالكرة المصرية والسعودية!
09:25 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
دول تتحرك لمحاسبة صناع المحتوى الهابط
10:03 GMT
26 د
مساحة حرة
لماذا يتركز نصف نفط العالم في الشرق الأوسط؟
10:29 GMT
29 د
صدى الحياة
المغرب يطلق أول قانون للسيادة الطاقوية.. والمواطن من "أسير الفاتورة" إلى "تاجر الكيلوواط"
11:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا علينا أن نبطئ من إيقاع حياتنا اليومية في ظل زمن السرعة؟
11:32 GMT
14 د
مرايا العلوم
غابات تنفث الكربون، ورحلة الطائر الجبارة، وأقدم حشرة في العالم، وتأثير الفراشة
11:47 GMT
13 د
خطوط التماس
ظروف سيطرة الدولة العثمانية على الأقطار العربية
12:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا نفضل التعاطف مع الجماعات بدلا من الأفراد؟
12:48 GMT
12 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
القاهرة تطالب بدور عربي في مباحثات باكستان بين إيران وأمريكا
16:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
الحوار مع الاديبة السورية الدكتورة ثريا الفرا
16:33 GMT
25 د
أمساليوم
بث مباشر

"يقاتل بلا يدين ويصبح جنرالا"... قصة جندي سوفيتي

© Sputnik . Leonid Bat / الانتقال إلى بنك الصورجنود الجيش الأحمر (جيش الاتحاد السوفيتي)
جنود الجيش الأحمر (جيش الاتحاد السوفيتي) - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
يرى كثير من الباحثين أن هذا الرجل أصبح المقاتل الوحيد الذي يواصل القتال بعد أن فقد يديه.
المقاتلون لا يستسلمون

كان الملازم فاسيلي بتروف في التاسع عشر من عمره حين اعتدت ألمانيا على وطنه وبدأت الحرب في 22 يونيو/ حزيران 1941، وتمكنت بطارية المدفعية التي كان فاسيلي نائبا لقائدها في هذا اليوم من تدمير اثنتين من دبابات المعتدي.

صور من أرشيف الحرب الوطنية العظمى (1941 - 1945) - المدفعية تطلق النار على العدو، شمال القوقاز - سبوتنيك عربي
ألمانيا رصدت جائزة لمن يقتله... بطل شيشاني أوقع 920 إصابة في صفوف النازيين

ثم استمر فاسيلي في قتال غزاة وطنه، وأصبح بحلول خريف 1943 نائبا لقائد أحد أفواج المدفعية المضادة للدبابات بالجيش الأحمر برتبة نقيب، وفي 14 سبتمبر/ أيلول 1943 ضرب النقيب فاسيلي مثلا أعلى في الشجاعة عندما نجح في صد الهجوم الذي شنته 13 دبابة وكتيبة المشاة الألمانية على حفنة من قطع مدفعية الجيش الأحمر بعدما عبرت أحد الأنهار، ووجدت نفسها في مواجهة حشود الأعداء الذين سعوا إلى تطويق بطاريته وأسر أفرادها، صائحين: "يا روس استسلموا". وهاجمهم النقيب فاسيلي على رأس مجموعة من الجنود الروس، ممتشقا البندقية صائحا: "المقاتلون لا يستسلمون". ووفق البيان المرفق بطلب منح وسام النجم الأحمر للنقيب فاسيلي بتروف فإنه أوقع أثناء هذه المعركة حوالي 90 إصابة في صفوف الأعداء وأسر 7 منهم.

بلا يدين

بعد أسبوع قاد فاسيلي فوجه نيابة عن قائده الجريح أثناء عبور نهر دنيبر، ونجح الفوج بعبور النهر ليجد نفسه في وضع صعب في الضفة اليمنى حيث واجه هجمات الأعداء المتوالية. وتكبد الفوج المزيد من الخسائر. وعندما أصبح أحد المدافع بلا جنود حل قائد الفوج محل الجندي القتيل وبدأ يطلق القذائف على العدو، وتمكن من تدمير إحدى الدبابات الألمانية قبل أن تصيبه القذيفة الألمانية، وأصيب فاسيلي بجروح خطيرة في اليدين.

ونُقل فاسيلي إلى المستشفى الميداني في حالة خطيرة لا تبعث على أمل في الشفاء حتى أن الطبيب لم ير إمكانية إنقاذه من الموت، إلا أن رفاقه أصروا على وجوب إجراء العملية. ورضخ الطبيب لطلبهم، ونجح في إنقاذ فاسيلي من الموت بعد بتر يديه.

وبعد أسابيع نُقل فاسيلي على متن طائرة إلى موسكو حيث أجريت له عملية زرع يدين اصطناعيتين.

ورفض فاسيلي أن يصبح معاقا متقاعدا، وواظب على التمارين حتى يستعيد اللياقة البدنية، وقبل أن يغادر المستشفى في ربيع 1944 أدهش فاسيلي الجميع حين شدد على ضرورة العودة إلى الجيش.

هناك معلومات مفادها أنه سُمح لفاسيلي بالعودة إلى الجيش حسب توجيهات القائد الأعلى ستالين الذي أوعز بتلبية طلب الضابط بلا يدين بعد أن علم بأمره.

وعاد الرائد فاسيلي إلى فوجه ليقوده أثناء معارك تحرير ألمانيا من النظام النازي، وأصبحت المعركة التي وقعت في 27 أبريل/ نيسان 1945 معركته الأخيرة. قاد فاسيلي فيها جنود فوجه وأيضا كتيبة المشاة أثناء الهجوم. وركض فاسيلي في مقدمة المهاجمين على الرغم من أنه لا يملك إمكانية امتشاق أي سلاح.

البقاء في الجيش

أصيب فاسيلي في تلك المعركة بجروح في قدميه. ومكث في المستشفى وقتا طويلا، ثم تعلم المشي بلا عكازين.

وبعد انتهاء الحرب لم يصرف فاسيلي من الخدمة العسكرية، بل بقي في الجيش مدى الحياة تنفيذا لأوامر القائد الأعلى ستالين الذي أمر بإبقاء المقدم فاسيلي بتروف ضمن صفوف القوات المسلحة مدى الحياة تقديرا لشجاعته وبسالته.

وأصبح فاسيلي ستيبانوفيتش بتروف جنرالا في عام 1963، وتوفي "الضابط بلا يدين" في عام 2003.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала