https://sarabic.ae/20200810/مصدر-لـسبوتنيك-الحكومة-اللبنانية-تحيل-ملف-انفجار-مرفأ-بيروت-للمجلس-العدلي-1046241830.html
مصدر لـ"سبوتنيك": الحكومة اللبنانية تحيل ملف انفجار مرفأ بيروت إلى المجلس العدلي
مصدر لـ"سبوتنيك": الحكومة اللبنانية تحيل ملف انفجار مرفأ بيروت إلى المجلس العدلي
سبوتنيك عربي
أحالت الحكومة اللبنانية ملف الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت الأسبوع الماضي إلى المجلس العدلي، أعلى جهة قضائية في البلاد، وسط ترقب لمصير حكومة حسان دياب واحتمالات... 10.08.2020, سبوتنيك عربي
2020-08-10T14:00+0000
2020-08-10T14:00+0000
2020-08-10T14:00+0000
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/08/04/1046187638_0:0:3057:1729_1920x0_80_0_0_7ea3b703546e28432d336138e62c2798.jpg
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2020
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/08/04/1046187638_0:0:3057:1921_1920x0_80_0_0_4eee0be2b3ee87dd22a995282170f148.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, الأخبار, أخبار لبنان
العالم العربي, الأخبار, أخبار لبنان
مصدر لـ"سبوتنيك": الحكومة اللبنانية تحيل ملف انفجار مرفأ بيروت إلى المجلس العدلي
أحالت الحكومة اللبنانية ملف الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت الأسبوع الماضي إلى المجلس العدلي، أعلى جهة قضائية في البلاد، وسط ترقب لمصير حكومة حسان دياب واحتمالات استقالتها، على خلفية الدمار الذي خلفه هذا الحادث.
وذكر مصدر بمجلس الوزراء لـ"سبوتنيك" أن "الحكومة اللبنانية قررت إحالة قضية انفجار مرفأ بيروت للمجلس العدلي".
من جهة ثانية، قال مصدر نيابي لـ"سبوتنيك": إنه "من المرجح أن يعلن رئيس الحكومة اللبنانية استقالته من الحكومة، اليوم الاثنين، بعد جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي".
وتأتي استقالة الحكومة على خلفية الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت والذي أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى، وخلف أضراراَ جسيمة في بيروت.
وأسفر انفجار 2750 طنا من "نترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي، عن سقوط 158 قتيلا ونحو 6000 جريح وعشرات المفقودين وشرد أكثر من 300 ألف شخص، وخلف الانفجار أضراراَ جسيمة ودمار وخراب في مدينة بيروت.
إثر ذلك، توافد آلاف المتظاهرين الى الساحة واندلعت مواجهات عنيفة بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب، قام خلالها المحتجون بإلقاء الحجارة على القوى الأمنية التي بادلتهم بإلقاء القنابل المسيلة للدموع.
كما عمد محتجون إلى اقتحام عدد من المباني في وسط بيروت وأضرموا النيران فيها، وفي المقابل، اقتحمت مجموعة من العسكريين المتقاعدين وزارات الخارجية والبيئة والاقتصاد، وتواصلت التوترات الأمنية مع اقتحام متظاهرين لجمعية المصارف الواقعة في وسط بيروت.