ويأمل الليبيون في أن تُشكل المشاورات بين وفدي طرابلس وطبرق مقدمة نحو بدء حوار جاد يضع حدا للحرب الدائرة في البلاد.
وكانت مصادر من داخل اللقاءات تحدثت عن وجود تفاؤل بالتوصل إلى توافق حول الأسماء المطروحة لشغل مناصب المؤسسات الرقابية في ليبيا، ما قد يمهد لتحديد نقاط الاتفاق المشتركة، والقضايا الخلافية، قبل رفعها إلى جلسات الحوار المرتقبة في جنيف.
النائب في مجلس النواب الليبي، محمد العباني، أوضح أن اللقاء جاء بمبادرة من قبل رئيس المجلس وليس من المجلس نفسه، وأن المشاورات فرضتها الضرورة وتعقيدات الصراع الليبي.
وأضاف، في مقابلة عبر "بانوراما"، أن العقدة تكمن في عدم إمتلاك أحد أطرف اللقاء إلى الشرعية الدستورية والتمثيلية، مشيراً إلى إحتمال حصول تأثير من قبل الراعي المغربي، بسبب إنتماء رئيس الحكومة في هذا البلد إلى حركة الإخوان المسلمين.
التفاصيل في الملف الصوتي.
إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

