وأضاف سفير إيران في فرنسا، بهرام قاسمي، أن "الخزانة الأمريكية ومن خلال تشديد ضغوطها القصوى والعلنية وخاصة منذ بدء رئاسة دونالد ترامب، وتصعيد سياسة الحظر هذه منذ غداة خروج أمريكا من معاهدة واتفاق دولي، ضاعفت من إجراءاتها الجنونية ضد الشعب الإيراني بمختلف الصور انطلاقا من بعض الأوهام"، وفقا لوكالة "فارس".
وتابع أن "الحظر الجديد ضد 18 بنكا إيرانيا والتي كان أغلبها يتعامل مع الشركات الأجنبية لشراء الدواء والمعدات الطبية وذلك بترخيص من الخزانة الأمريكية، ليس إلا إجراء إجراميا وضد الإنسانية ويخالف الحصول على جزء من الأدوية والمعدات الطبية التي يحتاجها أصحاب الأمراض الصعبة والخاصة".
وأوضح أنه "بغض النظر عن البعد الدعائي، فإن هذه الحركة ما هي إلا نوع من السادية، وعقلاء العالم يدركون أن هذه الجريمة تستهدف النساء والأطفال والشعب في بلد عريق وذو ثقافة متجذرة، ورغم أنه يؤدي إلى إيذاء الإيرانيين ولكنه سيعرض سمعة أمريكا وسياستها الخارجية لمزيد من الفضائح في العالم".
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، فرض الولايات المتحدة عقوبات على 18 بنكا إيرانيا، في سلسلة عقوبات جديدة تستهدف القطاع المالي لطهران.
وقال وزير الخزانة، ستيفن منوشين، في بيان: "إجراء اليوم لتحديد القطاع المالي وفرض عقوبات على ثمانية عشر بنكا إيرانيا كبيرا يعكس التزامنا بوقف الوصول غير المشروع إلى الدولار الأمريكي".
وأضاف الوزير الأمريكي أن برامج عقوبات الولايات المتحدة ستستمر حتى "توقف إيران دعمها للأنشطة الإرهابية وتنهي برامجها النووية"، لكنه أوضح أنه رغم الإجراءات الجديدة ستظل واشنطن تسمح بالعلميات الإنسانية لدعم الشعب الإيراني.
وأشار بين الوزارة إلى أن "أولئك الضالعين في عمليات معينة مع كيانات تحت العقوبات، بعد فترة توقف 45 يوما، قد يصبحوا عرضة لعقوبات ثانوية أو إجراءات إنفاذ".
وكشفت تقارير إعلامية، الشهر الماضي، عن نظر إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في فرض عقوبات على طهران، لفصل اقتصادها عن العالم الخارجي، مع بعض الاستثناءات، وذلك عبر استهداف أكثر من 10 بنوك وحظر القطاع المالي بأكمله.

