بحسب موقع "ريا فان"، أدى القصف المستمر للسيارات ذات العلامة التجارية الكورية في النهاية إلى ظهور العديد من النكات والمقولات مما أضفى سمعة على "سانتا في" باعتبارها السيارة المحبوبة والأكثر خطورة للإرهابيين.
وتحدثت تقاير عن سبب اكتساب هيونداي سانتا مثل هذه الشعبية بين المسلحين المتطرفين وسبب خطورة السفر بهذه السيارة في الشرق الأوسط.
“An official from the Sham Legion lost his life and more than eight were injured on Sunday in #Afrin city, northwestern #Syria, due to an explosive device placed in a Hyundai Santa Fe car.”https://t.co/7qHqB6aqKZ
— NORTH PRESS AGENCY - ENGLISH (@NPA_English) July 19, 2020
التقارير الأولى عن "سانتا في"
تصدرت الأخبار منذ عام 2014 حوادث تورط فيها إرهابيون في سيارة "هيونداي سانتا في"، عندما فجرت عبوة ناسفة سيارة من هذا الطراز في مدينة دركوش بمحافظة حلب السورية. تدريجيا، أصبحت الحوادث أكثر تكرارا وبدأت تحدث في جميع أنحاء البلاد على مر السنين، ازداد الطلب على السيارة الكورية في الأوساط المتشددة، ولكن ربما جاءت ذروة شعبيتها في عام 2020، حيث ارتبطت مقولات تربط السيارة بالمسلحين.
على سبيل المثال، في 19 تموز، قُتل أحد مقاتلي "فيلق الشام" الإرهابي وأصيب أكثر من ثمانية أشخاص بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة "هيونداي سنتا في" في مدينة عفرين شمال غربي سوريا.
🔴 بعداز ظهر امروز، دو تن از فرماندهان گروه تروریستی حراسالدین (وابسته به #القاعدة) توسط پهپاد MQ-9 آمریکایی با دو موشک AGM-114R9X در حومه ادلب #سوریه به هلاکت رسیدند.
گفتم تا دلتون خنک بشه 😅 pic.twitter.com/kP28Dh2EID— فرعون🏴☠️ (@FEREEON) June 14, 2020
وفي آب، دمرت السيارة نفسها بطائرة مسيرة أمريكية في قرية سرمدا شمالي إدلب. وبحسب المصادر، في تلك اللحظة، كان في السيارة المدرب العسكري أبو يحيى الأوزبكي، الذي كان مسؤولاً عن تدريب عناصر من جماعة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) الإرهابية المحظورة في روسيا.
A Hyundai Santa Fe targeted in #Idlib, #Syria by likely an AGM-114R9X missile. Its also reported by some sources that HaD operator Sayyaf al-Tounsi was in the car.
📸:@NotWoofers/@KyleJGlen pic.twitter.com/ztluK9ZDDb
— War Noir ☃️ (@war_noir) September 14, 2020
المفضلة لدى تنظيم "حراس الدين" الإرهابي
كان نموذج "سانتا في" الأكثر انتشارًا بين مقاتلي الفرع السوري لتنظيم لقاعدة (جماعة حراس الدين) و(كلاهما محظور في روسيا).
في 15 حزيران / يونيو 2020، دمرت طائرة أمريكية بدون طيار سيارة بصاروخين كان فيها ممثلان رفيعي المستوى للتنظيم في وقت واحد. ونتيجة للهجوم، تمت تصفية أحد مؤسسي المجموعة خالد مصطفى عاروري المعروف بأبو القسام الأردوني، وكذلك العميد بلال الصنعاني الذي كان يترأس أحد قادة التنظيم.
عدة إصابات جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في مدينة #الباب بريف حلب الشرقي pic.twitter.com/l8u0cVZBoR
— Hadi khrat (@hadikhraat) October 26, 2020
سلسلة الوفيات في "سانتا في" لأعضاء المجموعة لم تنته عند هذا الحد. بالفعل في سبتمبر، في حي القصور بإدلب، دمرت سيارة مماثلة مرة أخرى بواسطة طائرة بدون طيار تابعة للتحالف الدولي حيث أصيبت بصاروخ. وكان في السيارة سياف التونسي أحد أعضاء الجماعة المسلحة غير الشرعية.
بعد شهر، لقي عضوان رفيعا المستوى في "حراس الدين" وهما أبو ذر الميسري وأبو ياسف المغربي مصيرا مشابها، حيث تم تفجيرهما في محيط مستوطنة سيد العرب. معقل غير رسمي للمسلحين، وفقا لـ "ريا فان".