أصدرت الإرادة الملكية السامية قراراً بالموافقة على إجراء تعديل حكومي، إذ وافق العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، على تعديل وزاري، بقبول استقالة 12 وزيرا، وتعيين 10 وزراء جدد.
الخبير بالشأن السياسي الدكتور عامر السبايلة يقول إن "هذه الحكومة جاءت كحكومة أزمة ضمن أجواء انتشار فيروس كورونا، وبالتالي يفترض أن تكون أكثر اطلاعا على هذه الملفات وقدرتها على التعاطي معها وخاصة أنها ملفات واضحة تتحدث عن الأمن الصحي والزراعة واللوجستيات والنقل، لكن للأسف هذه الحكومة ظهرت بشكل تقليدي ثقيل خالية من الخبراء الحقيقيين لذلك اصطدمت بسرعة بالواقع ومن هنا لا أرى أن مثل هذا التعديل سيكون قادرا على إحداث أي تغيير".
وأضاف السبايلة: "واضح أن هناك عزوفا لدى الرأي العام حتى عن الاهتمام بشكل هذه الحكومة وأداءها. طريقة الاختيار التي تم بها تشكيل هذه الحكومة زادت من فجوة الثقة. المشاكل المجتمعية أكبر من أن يلتفت الناس لمثل هذه الحركات التقليدية ولا بد من رصد حجم ردود الفعل الساخرة التي تشير ليس فقط إلى فكرة العزوف عن اهتمام الرأي العام بل إلى الإنتقاد المباشر لهذه التغيرات المستمرة".
التفاصيل في التسجيل الصوتي...

