00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
موزاييك
12:23 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:03 GMT
31 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
العالم العربي في قبضة التغير المناخي
08:29 GMT
31 د
المقهى الثقافي
الحوار مع الاديبة السورية الدكتورة ثريا الفرا
09:03 GMT
25 د
مساحة حرة
بين تحديات الطاقة النظيفة وحيوية الوقود الأحفوري هل تنتصر البيئة على مصالح الاقتصاد؟
09:29 GMT
31 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
نبض افريقيا
الولايات المتحدة تلوح بفرض عقوبات على من يعرقلون تفاهمات لجنة 4+4 في ليبيا
12:03 GMT
29 د
موزاييك
هل السعادة وصفة جاهزة؟
12:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
12:50 GMT
10 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
الألواح الشمسية ثورة الطاقة النظيفة
16:03 GMT
30 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
16:33 GMT
20 د
عرب بوينت بودكاست
تأثير صغير ولكن ملحوظ على تغير المناخ
16:53 GMT
6 د
أمساليوم
بث مباشر

دمشق: عصابات تهريب الآثار من سوريا استخدمت مسارات خفية عبر أراضي تركيا وإسرائيل ولبنان

© Photo / Martin Chamberlain / Historic Photographer of the Yearصورة "بالميرا" (تدمر قبل الحرب في سوريا) للمصور مارتن تشامبرلين، الفائز في فئة التصوير "حيث حدث التاريخ" من المسابقة الدولية "المصور التاريخي لعام 2020 "
صورة بالميرا (تدمر قبل الحرب في سوريا) للمصور مارتن تشامبرلين، الفائز في فئة التصوير حيث حدث التاريخ من المسابقة الدولية المصور التاريخي لعام 2020  - سبوتنيك عربي, 1920, 11.03.2021
تابعنا عبر
كشفت وزيرة الثقافة السورية، لبانة مشوح، أن أغلب القطع الأثرية المسروقة خرجت من البلاد، عبر الحدود مع تركيا بالدرجة الأولى، ثم إسرائيل بالدرجة الثانية، والأراضي اللبنانية بالدرجة الثالثة.

وقالت الوزيرة السورية، في لقاء مع وكالة "سبوتنيك"، اليوم الخميس، "الدولة الوحيدة من دول الجوار التي احترمت الاتفاقيات هي لبنان، حيث استعادت سوريا حوالي 80 قطعة أثرية، تمت مصادرتها من قبل الجهات اللبنانية المختصة".

وأشارت إلى إنشاء قاعدة بيانات بالقطع المسروقة من المتاحف، وسلمت إلى مكتب الإنتربول الدولي، لتتبع القطع، حال ظهورها في السوق السوداء أو المزادات العلنية.

وأضافت مشوح، "مكتب استرداد القطع الأثرية المنهوبة في المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية يتابع موضوع القطع الأثرية المسروقة، ويتم التعاون في هذا المجال مع إنتربول دمشق والإنتربول الدولي، وكذلك منظمة اليونسكو، ولجنة صون التراث الثقافي التابعة لليونسكو الإيكروم، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع الإيكوموس".

وأكدت مشوح، أنه تم وقف عملية بيع قطعة أثرية مسروقة من تل الشيخ حمد بواسطة الإنتربول، في 2014، والمفاوضات جارية لاستعادة القطعة.

وبحسب مشوح، تعرضت المواقع الأثرية الواقعة في المناطق التي كانت تحت سيطرة الجماعات المسلحة إلى أعمال تخريب وتعديات ومخالفات الحفر العشوائي والزراعة، وبناء المساكن وتكسير الحجارة الأثرية؛ وظهرت سوق سوداء للقطع الأثرية السورية التي تم تهريبها إلى الخارج، وظهرت آلاف القطع الأثرية معروضة للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي.

التراث العالمي لليونيسكو: المقدسات المدمرة - سبوتنيك عربي, 1920, 09.12.2020
مجتمع
البعثة الأثرية السورية الفرنسية المشتركة: الآثار استبيحت وتعرضت لتدمير ممنهج في سوريا
وحول حجم الخسائر التي لحقت بالمواقع الأثرية السورية جراء الحرب في هذا البلد، ونسبة الفقدان والضرر، قالت وزيرة الثقافة، "المواقع الأثرية والتاريخية في سوريا تعرضت إلى أضرار مختلفة منذ بدء الحرب على سوريا؛ تمثلت بأعمال تنقيب همجي عشوائي في المواقع الأثرية، وقامت بها عصابات ولصوص الآثار في المناطق التي خرجت عن سلطة الدولة".

ووفقا للوزيرة السورية، جرت أعمال تجريف لمواقع أثرية مهمة بقصد تحويلها إلى مواقع عسكرية، في إيبلا وماري ودورا أوروبس وتل فرامل وتل عجاجة؛ وسُرقت منها عشرات القطع الأثرية.

كما أكدت الوزيرة السورية، أن تكلفة إعادة ترميم وتأهيل المواقع الأثرية عالية جداً، كون الأضرار كبيرة؛ خاصة في متاحف الرقة ودير الزور وإدلب ومعرة النعمان وتدمر وحلب.

وحول خطط الحكومة السورية لإعادة ترميم المواقع الأثرية التي تعرضت للدمار أو التخريب بفعل الحرب، لاسيما موقع مملكة تدمر وغيرها من المواقع الأثرية الهامة، أكدت وزيرة الثقافة، أن ترميم المواقع الأثرية يخضع لأولويات، أهمها إمكانية العمل في الموقع من الناحية الأمنية، وأهمية الموقع عالمياً.

وتسببت أعمال التنقيب والتجريف في تدمير طبقات أثرية مهمة جداً من تاريخ سوريا، تعود لفترات الألف الثانية والثالثة قبل الميلاد؛ كذلك أقدم تنظيم داعش (المحظور في روسيا) على تفجير مقامات دينية مهمة جداً في مدينة تدمر، من بينها ضريح محمد بن علي، وضريح نزار أبو بهاء الدين، فضلاً عن تدمير لأهم معالم المدينة الأثرية معبد بل، ومعبد بعل شمين، وقوس النصر.

وتعرضت الأسواق التاريخية في مدينة حلب لأضرار كبيرة؛ وكذلك تعرضت قلعة حلب، وبعض المعالم التاريخية للمدينة للضرر والتدمير، كما في بيت آجقباش، وبيت غزالة، ومدرسة سيف الدولة، وبيت زمريا، والقائمة طويلة.

وخلال سنوات الحرب والفوضى تعرضت الكثير من المناطق الأثرية السورية للتدمير والنهب لعل أشهرها قيام داعش (منظمة إرهابية محظورة في روسيا) في خريف عام 2015، بنسف قوس النصر في مدينة تدمر والذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала