وقال محمد الحوثي، وهو عضو المجلس السياسي الأعلى المشكل من جماعة "أنصار الله"، "نحن نطلب فقط وقف العدوان ورفع الحصار، لسنا رافضين لوقف إطلاق النار. وأضاف: "مع ذلك أرسلنا رؤية الحل الشامل عبر وسيط أممي للمبعوث الأمريكي، وهي تتضمن ما ذكر هنا".
وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال فاروق مقبل الكمالي، الصحفي في وكالة سبأ اليمنية: إن الشروط التي تطرحها أنصار الله هي التي طرحت سابقا، ويريد أنصار الله وقف الحرب في البداية وفتح الموانيء أمام التدفقات النفطية والمشتقات النفطية وفتح مطار صنعاء، وهذه هي الشروط المبدئية التي يطرحها الحوثيون في كل جلساتهم.
وأضاف الكمالي، أن أنصار الله لا يريدون أن تأتي أي اشتراطات من الولايات المتحدة، كما لا يريدون الحديث عن أي شيء يتعلق بتوقيت المعركة في مأرب أو أي محافظة أخرى باعتبارها جميعا محافظات يمنية وهم في الأساس يمنيون، وبالتالي لا يمكن أن يقبلوا بأي إملاءات خارجية تتعلق بسير المعركة. وأضاف أنه رغم أي حديث عن الرؤية والتفاوض فسيستمر القتال في الاستعار بين الجبهتين فالكل مصمم على إدارة المعركة بالطريقة التي تريحه، ولا يوجد هناك أي مؤشر داخلي للسلام بين الأطراف المتحاربة، فالحرب في أوجها وأكثر اشتعالا وأكثر تحشيدا من ذي قبل.
رغم فصله من فتح القدوة يعد قائمة لخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني
قال السياسي الفلسطيني ناصر القدوة، إنه ماض قدما في مساعيه لتشكيل قائمة لخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني على الرغم من فصله من حركة فتح التي كان عضوا في لجنتها المركزية.
وأوضح القدوة أن قرارا صدر بوقف تمويل مؤسسة ياسر عرفات التي يتولى إدارتها، لكنه قال إنه لم يتسلمه بشكل رسمي. ودعا القدوة إلى الفصل بين خلافه مع حركة فتح وبين مؤسسة ياسر عرفات.
وقال القيادي في حركة فتح وأستاذ العلوم السياسية الدكتور أيمن الرقب: "إن قائمة القدوة ستأخذ جزءا من حصة حركة فتح إلا أنه استبعد أن تحدث ثورة في الحصول علي مقاعد كثيرة وأن يكون الحصان الأسود في الانتخابات القادمة، مؤكدا أن الخلاف بين حركة فتح والقدوة يعود حسب قول الأخير إلي أنه كان يحاول انتقاد الحياة السياسية الفلسطينية".
وأعرب الرقب، عن اعتقاده، أن النظام السياسي الفلسطيني متهالك ويحتاج إلي ترميم، وهناك سيطرة الرجل الواحد منذ آخر انتخابات أجريت عام 2006، واختتم حديثه بالإشارة لأهمية وجود تحرك أمريكي لمنع اسرائيل من عرقلة الانتخابات في القدس.
الكاظمي يؤكد المضي قدما في تنفيذ خطة المشرق الجديد
وقال الكاظمي: إنه "طرح فكرة المشرق الجديد ويعمل على تطبيقها من خلال إيجاد مصالح مشتركة واسعة بين العراق والأردن ومصر، من شأنها أن تخلق منطقة اقتصادية مزدهرة تنتفع منها جميع القوى في المنطقة ويلعب العراق فيها دورا رئيسيا". ونوه الى ان للعراق كذلك علاقات متنوعة مع المملكة العربية السعودية وجميع دول الخليج الأخرى، وماضون باستثمارات عدة في مختلف القطاعات. وأعلن الكاظمي عن إكمال "اتفاقية ربط السكك الحديدية بين العراق وايران، ما سيربط العراق بشمال الصين ويخلق فرصا اقتصادية واسعة له".
وقال أستاذ الاقتصاد بالجامعة العراقية الدكتور ،عبد الرحمن المشهداني، "إن الجانب السياسي في خطة المشرق الجديد أكبر من الاقتصادي لأن الدول المشاركة فيه غير متكافئة في إمكانياتها، ففي العراق البني التحتية محطمة والصناعة شبه متوقفة.
وأوضح المشهداني، أن الحكومات العراقية المتعاقبة بارعة في توقيع الاتفاقيات إلا أنه لا توجد آليات لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة، مضيفا أن ذلك يرجع إلي الصراع بين الكتل السياسية الذي يعطل المشاريع، وأكد أنه حتي الآن لم تتضح معالم الانجازات الاقتصادية في حكومة الكاظمي، إلا أن التخبط الاقتصادي فيها كان واضحا جدا واتخاذ القرارات أيضا بما في ذلك رفع سعر الدينار الأمر الذي أربك السوق العراقية.



