https://sarabic.ae/20211108/بلينكن-الولايات-المتحدة-ومصر-تتشاركان-المصلحة-في-عودة-العملية-الديمقراطية-بالسودان-1050656437.html
بلينكن: الولايات المتحدة ومصر تتشاركان المصلحة بشأن عودة العملية الديمقراطية في السودان
بلينكن: الولايات المتحدة ومصر تتشاركان المصلحة بشأن عودة العملية الديمقراطية في السودان
سبوتنيك عربي
أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ومصر تتشاركان المصلحة في عودة العملية الديمقراطية في السودان. 08.11.2021, سبوتنيك عربي
2021-11-08T16:27+0000
2021-11-08T16:27+0000
2021-11-08T16:27+0000
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/08/1e/1049993345_0:0:2941:1654_1920x0_80_0_0_e280812956d45540e1a637c4e10d4324.jpg
القاهرة - سبوتنيك. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري في واشنطن: "مصر والولايات المتحدة تتشاركان المصلحة في عودة العملية الديمقراطية في السودان".وشدد بلينكن على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب السوداني، مشيرا إلى أن غياب الاستقرار في السودان أثر على منطقة القرن الأفريقي بالكامل.وكانت مصر قد أكدت مع فرنسا، في وقت سابق من اليوم الاثنين، على ضرورة تغليب السودانيين لمصلحة البلاد وتحقيق التوافق، بعد أزمة سياسية ترتبت على حل القائد العام للجيش السلطات الانتقالية في البلاد.وقالت الرئاسة المصرية، في بيان لها، إن "الرئيسين عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناولا خلال اتصال هاتفي "التوافق على أهمية التعامل مع التحديات الراهنة في السودان على نحو يحقق الاستقرار والأمن للشعب السوداني، ويحافظ على المسار الديمقراطي للعملية السياسية الحالية".وشددا الرئيسان على "ضرورة قيام كل الأطراف السودانية الشقيقة بتغليب المصلحة العليا للوطن والتوافق الوطني"، داعين إلى الحفاظ على ما وصفتاه بالمسار الديمقراطي الحالي.وأعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أخيرا، تجميد مؤسسات الحكم الانتقالي ومنها مجلس السيادة ومجلس الوزراء، ما أدى إلى خروج آلاف السودانيين في احتجاجات في الشوارع، معتبرين قرارات البرهان "انقلابا"، في حين اعتبر الأخير وشريحة من السودانيين أنها جاءت لـ "تصحيح المسار الانتقالي".وتسببت قرارات البرهان في حالة من الاستقطاب الحاد في نسيج المجتمع السوداني، والذي أصبح مهددا لانزلاق البلاد لأزمة سياسية وانفراط أمني، ولفتت مصادر أمنية إلى أنه في ظل هذه الحالة شعر الجميع بخطر الوضع القائم، ما أدى إلى ظهور العديد من المبادرات المحلية والعالمية لاحتواء الأزمة.
https://sarabic.ae/20211108/السيسي-وماكرون-يتفقان-على-ضرورة-خروج-جميع-القوات-الأجنبية-والمرتزقة-من-الأراضي-الليبية-1050655186.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/08/1e/1049993345_87:0:2816:2047_1920x0_80_0_0_dd26d773817bbc75824961a68a3139c6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, الأخبار
بلينكن: الولايات المتحدة ومصر تتشاركان المصلحة بشأن عودة العملية الديمقراطية في السودان
أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ومصر تتشاركان المصلحة في عودة العملية الديمقراطية في السودان.
القاهرة - سبوتنيك. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري في واشنطن: "مصر والولايات المتحدة تتشاركان المصلحة في عودة العملية الديمقراطية في السودان".
وشدد بلينكن على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب السوداني، مشيرا إلى أن غياب الاستقرار في السودان أثر على منطقة القرن الأفريقي بالكامل.
وكانت مصر قد أكدت مع فرنسا، في وقت سابق من اليوم الاثنين، على
ضرورة تغليب السودانيين لمصلحة البلاد وتحقيق التوافق، بعد أزمة سياسية ترتبت على حل القائد العام للجيش السلطات الانتقالية في البلاد.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان لها، إن "الرئيسين عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناولا خلال اتصال هاتفي "التوافق على أهمية التعامل مع التحديات الراهنة في السودان على نحو يحقق الاستقرار والأمن للشعب السوداني، ويحافظ على المسار الديمقراطي للعملية السياسية الحالية".
وشددا الرئيسان على "ضرورة قيام كل الأطراف السودانية الشقيقة بتغليب المصلحة العليا للوطن والتوافق الوطني"، داعين إلى الحفاظ على ما وصفتاه بالمسار الديمقراطي الحالي.
وأعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أخيرا، تجميد مؤسسات الحكم الانتقالي ومنها مجلس السيادة ومجلس الوزراء، ما أدى إلى خروج آلاف السودانيين في احتجاجات في الشوارع، معتبرين قرارات البرهان "انقلابا"، في حين اعتبر الأخير وشريحة من السودانيين أنها جاءت لـ "تصحيح المسار الانتقالي".
وتسببت قرارات البرهان في حالة من الاستقطاب الحاد في نسيج المجتمع السوداني، والذي أصبح مهددا لانزلاق البلاد لأزمة سياسية وانفراط أمني، ولفتت مصادر أمنية إلى أنه في ظل هذه الحالة شعر الجميع بخطر الوضع القائم، ما أدى إلى ظهور العديد من المبادرات المحلية والعالمية لاحتواء الأزمة.