https://sarabic.ae/20211126/الاتحاد-الأوروبي-يسعى-لحظر-الإعلانات-السياسية-التي-تستهدف-العرق-أو-الدين-1053308060.html
الاتحاد الأوروبي يسعى لحظر الإعلانات السياسية التي تستهدف العرق أو الدين
الاتحاد الأوروبي يسعى لحظر الإعلانات السياسية التي تستهدف العرق أو الدين
سبوتنيك عربي
اقترحت المفوضية الأوروبية أن تفرض حظرا على بعض أنواع الإعلانات السياسية المستهدفة، التي تستخدم بيانات شخصية حساسة، بما في ذلك الأصل العرقي أو الدين أو الحالة... 26.11.2021, سبوتنيك عربي
2021-11-26T15:52+0000
2021-11-26T15:52+0000
2022-01-17T10:46+0000
أخبار العالم الآن
أخبار الاتحاد الأوروبي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/0b/1050398170_0:141:3138:1906_1920x0_80_0_0_af4fbbfe1b5147427ae6dc31d2b36392.jpg
كما تشترط المفوضية الأوروبية، وهي الفرع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، أن يكون كل إعلان أكثر شفافية من حيث عرض اسم الشخص أو المنظمة التي دفعت مقابله، بالإضافة إلى الكشف عن المبلغ الذي تم إنفاقه، ومصدر تلك الأموال، وعلاقة الإعلان بالانتخابات أو الاستفتاء.وأعربت المفوضية الأوروبية في بيان رسمي لها، أمس الخميس، أن "تساعد هذه الإجراءات في حماية نزاهة الانتخابات إلى حد كبير من خلال زيادة صعوبة استهداف وتضليل الجماعات المهمشة للحملات".من ناحيتها، أكدت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للقيم والشفافية، فيرا جوروفا، أنه من ناحيتها أكدت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للثيم والشفافية، فيرا جوروفا، أنه "يجب أن يكون الناس قادرين على معرفة متى يشاهدون إعلانا سياسيا مدفوعا بسهولة، سواء عبر الإنترنت أو دون اتصال بالإنترنت، والمشاركة في المناقشات السياسية دون أن يتأثروا بالتدخل أو التلاعب أو المعلومات المضللة".وتأمل المفوضية الأوروبية في سن القواعد المبنية على اللائحة العامة لحماية البيانات وقانون الخدمات الرقمية المخطط له، مع حلول ربيع عام 2023، قبل انتخابات البرلمان الأوروبي في العام التالي.وفي حال دخول القواعد المقترحة من الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، فسيتعين على المعلنين تقديم تفاصيل واضحة عن المعايير التي يستخدمونها للاستهداف بالإضافة إلى "الأدوات" التي يستخدمونها لإيصال فكرتهم.كما إذا اعتمد مشروع القانون المقترح، فستحتاج الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى تحديد غرامات انتهاك القواعد، وسيتم تكليف سلطات حماية البيانات الوطنية بمراقبة كيفية استخدام البيانات الشخصية في استهداف الإعلانات وفرض غرامات عند الاقتضاء.يشار إلى أن الإعلانات السياسية ظلت قضية ساخنة لمنصات الإنترنت لعدة سنوات، وقام كل من "فيسبوك" و"إنستغرام" بحظرهما بصورة مؤقتة بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، بغرض وقف تدفق المعلومات المضللة. في وقت سابق من الشهر الجاري، أزالت "ميتا" وهي الشركة الأم لـ"فيسبوك" و"إنستغرام" الآلاف من خيارات استهداف الإعلانات، بما في ذلك المتعلقة بالعرق والصحة والدين والتوجه الجنسي والمعتقدات السياسية.كما حظر موقع "تويتر" جميع الإعلانات السياسية في عام 2019.
https://sarabic.ae/20211118/أنقرة-تتهم-الاتحاد-الأوروبي-بالصمت-عن-ظلم-اللاجئين-1050745101.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/0b/1050398170_205:0:2934:2047_1920x0_80_0_0_c701ed4249b6613f1f33a69ecac1ccaf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار العالم الآن, أخبار الاتحاد الأوروبي
أخبار العالم الآن, أخبار الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي يسعى لحظر الإعلانات السياسية التي تستهدف العرق أو الدين
15:52 GMT 26.11.2021 (تم التحديث: 10:46 GMT 17.01.2022) اقترحت المفوضية الأوروبية أن تفرض حظرا على بعض أنواع الإعلانات السياسية المستهدفة، التي تستخدم بيانات شخصية حساسة، بما في ذلك الأصل العرقي أو الدين أو الحالة الصحية أو التوجه الجنسي، ما لم يمنح المستخدمون موافقة صريحة.
كما تشترط المفوضية الأوروبية، وهي الفرع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، أن يكون كل إعلان أكثر شفافية من حيث عرض اسم الشخص أو المنظمة التي دفعت مقابله، بالإضافة إلى الكشف عن المبلغ الذي تم إنفاقه، ومصدر تلك الأموال، وعلاقة الإعلان بالانتخابات أو الاستفتاء.
وأعربت المفوضية الأوروبية في
بيان رسمي لها، أمس الخميس، أن "تساعد هذه الإجراءات في حماية نزاهة الانتخابات إلى حد كبير من خلال زيادة صعوبة استهداف وتضليل الجماعات المهمشة للحملات".
من ناحيتها، أكدت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للقيم والشفافية، فيرا جوروفا، أنه
من ناحيتها أكدت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للثيم والشفافية، فيرا جوروفا، أنه "يجب أن يكون الناس قادرين على معرفة متى يشاهدون إعلانا سياسيا مدفوعا بسهولة، سواء عبر الإنترنت أو دون اتصال بالإنترنت، والمشاركة في المناقشات السياسية دون أن يتأثروا بالتدخل أو التلاعب أو المعلومات المضللة".
وتأمل المفوضية الأوروبية في سن القواعد المبنية على اللائحة العامة لحماية البيانات وقانون الخدمات الرقمية المخطط له، مع حلول ربيع عام 2023، قبل انتخابات البرلمان الأوروبي في العام التالي.

18 نوفمبر 2021, 17:48 GMT
وفي حال دخول القواعد المقترحة من الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، فسيتعين على المعلنين تقديم تفاصيل واضحة عن المعايير التي يستخدمونها للاستهداف بالإضافة إلى "الأدوات" التي يستخدمونها لإيصال فكرتهم.
كما إذا اعتمد مشروع القانون المقترح، فستحتاج الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى تحديد غرامات انتهاك القواعد، وسيتم تكليف سلطات حماية البيانات الوطنية بمراقبة كيفية استخدام البيانات الشخصية في استهداف الإعلانات وفرض غرامات عند الاقتضاء.
يشار إلى أن الإعلانات السياسية ظلت قضية ساخنة لمنصات الإنترنت لعدة سنوات، وقام كل من "فيسبوك" و"إنستغرام" بحظرهما بصورة مؤقتة بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، بغرض وقف تدفق المعلومات المضللة.
في وقت سابق من الشهر الجاري، أزالت "ميتا" وهي الشركة الأم لـ"فيسبوك" و"إنستغرام" الآلاف من خيارات استهداف الإعلانات، بما في ذلك المتعلقة بالعرق والصحة والدين والتوجه الجنسي والمعتقدات السياسية.
كما حظر موقع "تويتر" جميع الإعلانات السياسية في عام 2019.