https://sarabic.ae/20211222/لبنان-ارتفاع-معدلات-االسرقة-وتفشي-الإدمان-على-المخدرات-1054441187.html
لبنان: ارتفاع معدلات االسرقة وتفشي الإدمان على المخدرات
لبنان: ارتفاع معدلات االسرقة وتفشي الإدمان على المخدرات
سبوتنيك عربي
مع تزايد حدة الانهيار الاقتصادي والمالي في لبنان وارتفاع معدلات الفقر إلى 75%، تشهد مختلف المناطق ارتفاعاً غير مسبوقاً في جرائم السرقات والقتل وتعاطي المخدرات. 22.12.2021, سبوتنيك عربي
2021-12-22T10:44+0000
2021-12-22T10:44+0000
2021-12-22T10:44+0000
لبنان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/08/04/1049753647_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_d7c1323cbbb59bca0c96c575e5cdb47c.jpg
وعلى وقع الانهيار الاقتصادي الذي صنفه البنك الدولي بأنه ضمن العشر أشد أزمات على مستوى العالم، فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها الشرائية، فيما لامست نسبة البطالة ال 35% بعد أن فقد عشرات آلاف المواطنين أعمالهم بسبب الأزمة المالية الحادة.وأعلنت "الدولية للمعلومات" في تقرير لها، عن ارتفاع كبير في عمليات السرقة في البلاد، ويقول الباحث محمد شمس الدين لوكالة "سبوتنيك"، إن "السرقات ارتفعت خلال ال11 شهر من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 137%، وهذا يعني أنه لدينا تقريباً 5 آلاف و340 حالة بمعدل 16 حالة سرقة في اليوم، ولدينا ارتفاع في جرائم سرقة السيارات بنسبة 30%".وأشار إلى أن "الأسباب الرئيسية لارتفاع معدلات السرقات متعددة منها حالة الترهل التي تعيشها الدولة اللبنانية وشعور البعض أنهم يستطيعون السرقة من دون الخضوع للعقاب، والمسألة الثانية أن الذين يقومون بالسرقات هم عصابات منظمة أصبح لديهم الفرصة لإستقطاب عناصر لديهم أكثر وأكثر إما بدافع الجوع والحاجة وإما بدافع المخدرات".وكشف شمس الدين أن "هناك ظاهرة خطيرة في لبنان اليوم وهي تفشي الإدمان على المخدرات، وأن الفئات الشابة نشيطة في عصابات السرقة ومدمنين على المخدرات ويلجأون للسرقة لتأمين الأموال اللازمة لشراء المخدرات، وبذلك فإن الأسباب التي تدفع للسرقة يمكن اختصارها بترهل الدولة والإدمان على المخدرات والفقر والحاجة".وأوضح أن نسبة تفشي الإدمان على المخدرات مرتفعة كثيراً بأوساط الفئات الشابة. لافتاً إلى أن بقاء الوضع الحالي والانهيار على ما هو عليه فإن نسب الجرائم سترتفع حكماً في الأيام المقبلة.من جهته، يقول أستاذ علم الاجتماع طلال عتريسي لوكالة "سبوتنيك"، إنه "من الواضح أن أسباب ارتفاع نسبة السرقات أو نسبة الجرائم على اختلاف أنواعها يعود إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الغير مسبوقة، والتدهور المتسارع في الأوضاع المعيشية وعجز الناس عن تلبية الحاجات الأساسية والضرورية، هذا الأمر طبعاً يدفع جزء من الناس البعض قد يكون بسبب الحاجة الملحة والبعض قد لا يكون بسبب الحاجة الملحة إلى السرقة أو إلى إرسال الأطفال إلى العمل للتعويض وللحصول على الحاجات الضرورية، وليس هناك بالمقابل خططاً من قبل الدولة لمعالجة هذا الأمر".وشدد على أن "التداعيات خطيرة وسلبية على قيم المجتمع وعندما يحصل التفلت الجزئي بموضوع السرقة مع الوقت يصبح عادي وطبيعي، وإذا انتشر بشكل كبير وبين مختلف الفئات هذا يعني أن المجتمع بدأ بفقدان جزء مهم من البنية التي تكون له الحصانة الاجتماعية، وبالتالي نفقد الأمن الاجتماعي".وعن انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات قال عتريسي إن "الشباب معرضين حتى بالمجتمعات العادية ويتوجهون إلى المخدرات بسبب الفترة الإنتقالية من العمر والتي تخضع للكثير من التأثيرات والرغبات بتجربة كل شيء، وفي لبنان لدينا سبب إضافي وهو انسداد الأفق والبعض يعتقد وهو أمر خاطئ بأن انسداد الأفق يذهب من خلاله على المخدرات التي تفتح أفق وهمي، وعادة يوجد مجموعات تشجع على تعاطي المخدرات وهذا يعني أن الذي يؤيد التعاطي وليس لديه أموال سيتوجه للسرقة دون اعتبار لأي قيم وهذا يعني زيادة نسبة الانحراف وزيادة بالمستقبل بنسبة تفشي المخدرات، وبالتالي هذه مشكلة إضافية على مشكلة الفقر وعمالة الأطفال والسرقة وخطورتها أكبر".
https://sarabic.ae/20211221/خلافات-بين-زعماء-لبنان-خلال-زيارة-الأمين-العام-للأمم-المتحدة-1054391421.html
https://sarabic.ae/20211222/كاتب-ومحلل-سياسي-يكشف-عن-إسقاط-صفقة-في-لبنان-1054431943.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2021
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/08/04/1049753647_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_85126f32cd1b0431d61b5bb386706544.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان
لبنان: ارتفاع معدلات االسرقة وتفشي الإدمان على المخدرات
مع تزايد حدة الانهيار الاقتصادي والمالي في لبنان وارتفاع معدلات الفقر إلى 75%، تشهد مختلف المناطق ارتفاعاً غير مسبوقاً في جرائم السرقات والقتل وتعاطي المخدرات.
وعلى وقع الانهيار الاقتصادي الذي صنفه البنك الدولي بأنه ضمن العشر أشد أزمات على مستوى العالم، فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها الشرائية، فيما لامست نسبة البطالة ال 35% بعد أن فقد عشرات آلاف المواطنين أعمالهم بسبب الأزمة المالية الحادة.
وأعلنت "الدولية للمعلومات" في تقرير لها، عن ارتفاع كبير في عمليات السرقة في البلاد، ويقول الباحث محمد شمس الدين لوكالة "سبوتنيك"، إن "السرقات ارتفعت خلال ال11 شهر من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 137%، وهذا يعني أنه لدينا تقريباً 5 آلاف و340 حالة بمعدل 16 حالة سرقة في اليوم، ولدينا ارتفاع في جرائم سرقة السيارات بنسبة 30%".

21 ديسمبر 2021, 00:08 GMT
وأشار إلى أن "الأسباب الرئيسية لارتفاع معدلات السرقات متعددة منها حالة الترهل التي تعيشها الدولة اللبنانية وشعور البعض أنهم يستطيعون السرقة من دون الخضوع للعقاب، والمسألة الثانية أن الذين يقومون بالسرقات هم عصابات منظمة أصبح لديهم الفرصة لإستقطاب عناصر لديهم أكثر وأكثر إما بدافع الجوع والحاجة وإما بدافع المخدرات".
وكشف شمس الدين أن "هناك ظاهرة خطيرة في لبنان اليوم وهي تفشي الإدمان على المخدرات، وأن الفئات الشابة نشيطة في عصابات السرقة ومدمنين على المخدرات ويلجأون للسرقة لتأمين الأموال اللازمة لشراء المخدرات، وبذلك فإن الأسباب التي تدفع للسرقة يمكن اختصارها بترهل الدولة والإدمان على المخدرات والفقر والحاجة".
وأوضح أن نسبة تفشي الإدمان على المخدرات مرتفعة كثيراً بأوساط الفئات الشابة. لافتاً إلى أن بقاء الوضع الحالي والانهيار على ما هو عليه فإن نسب الجرائم سترتفع حكماً في الأيام المقبلة.
من جهته، يقول أستاذ علم الاجتماع طلال عتريسي لوكالة "سبوتنيك"، إنه "من الواضح أن أسباب ارتفاع نسبة السرقات أو نسبة الجرائم على اختلاف أنواعها يعود إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الغير مسبوقة، والتدهور المتسارع في الأوضاع المعيشية وعجز الناس عن تلبية الحاجات الأساسية والضرورية، هذا الأمر طبعاً يدفع جزء من الناس البعض قد يكون بسبب الحاجة الملحة والبعض قد لا يكون بسبب الحاجة الملحة إلى السرقة أو إلى إرسال الأطفال إلى العمل للتعويض وللحصول على الحاجات الضرورية، وليس هناك بالمقابل خططاً من قبل الدولة لمعالجة هذا الأمر".

22 ديسمبر 2021, 05:31 GMT
وشدد على أن "التداعيات خطيرة وسلبية على قيم المجتمع وعندما يحصل التفلت الجزئي بموضوع السرقة مع الوقت يصبح عادي وطبيعي، وإذا انتشر بشكل كبير وبين مختلف الفئات هذا يعني أن المجتمع بدأ بفقدان جزء مهم من البنية التي تكون له الحصانة الاجتماعية، وبالتالي نفقد الأمن الاجتماعي".
وعن انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات قال عتريسي إن "الشباب معرضين حتى بالمجتمعات العادية ويتوجهون إلى المخدرات بسبب الفترة الإنتقالية من العمر والتي تخضع للكثير من التأثيرات والرغبات بتجربة كل شيء، وفي لبنان لدينا سبب إضافي وهو انسداد الأفق والبعض يعتقد وهو أمر خاطئ بأن انسداد الأفق يذهب من خلاله على المخدرات التي تفتح أفق وهمي، وعادة يوجد مجموعات تشجع على تعاطي المخدرات وهذا يعني أن الذي يؤيد التعاطي وليس لديه أموال سيتوجه للسرقة دون اعتبار لأي قيم وهذا يعني زيادة نسبة الانحراف وزيادة بالمستقبل بنسبة تفشي المخدرات، وبالتالي هذه مشكلة إضافية على مشكلة الفقر وعمالة الأطفال والسرقة وخطورتها أكبر".