https://sarabic.ae/20220131/المسماري-لـسبوتنيك-العمليات-الإرهابية-الأخيرة-ترتيب-دولي-وتأمين-الحدود-يتطلب-إمكانيات-هائلة-1057545481.html
المسماري لـ"سبوتنيك": العمليات الإرهابية الأخيرة "ترتيب دولي" وتأمين الحدود يتطلب إمكانيات هائلة
المسماري لـ"سبوتنيك": العمليات الإرهابية الأخيرة "ترتيب دولي" وتأمين الحدود يتطلب إمكانيات هائلة
سبوتنيك عربي
كشف الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن عملية تأمين الحدود تحتاج إلى وجود نحو 4200 جندي فضلا عن توافر الإمكانيات... 31.01.2022, سبوتنيك عربي
2022-01-31T15:33+0000
2022-01-31T15:33+0000
2022-01-31T15:33+0000
العالم العربي
أخبار ليبيا اليوم
تنظيم داعش الإرهابي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/06/0a/1049214304_0:23:3072:1751_1920x0_80_0_0_ffa0b583800fc93e2f74e8f9cf8b67b8.jpg
بنغازي - سبوتنيك. وقال المسماري، لوكالة "سبوتنيك"، إن "عملية تأمين الحدود تحتاج 4200 جندي على الأقل، كوننا نتحدث عن 4000 كيلو متر مربع من الأراضي الحدودية، فضلا عن الحاجة لإمكانيات هائلة مثل طائرات للاستطلاع، ومعسكرات متطورة وهو ما لم يتوفر حاليا".وبشأن إغلاق الحدود الليبية الجنوبية مع تشاد والنيجر والسودان، قال المسماري إن "العمليات الإرهابية الأخيرة في الجنوب، تُعد بمثابة ترتيب دولي في إشارة منه إلى ما حدث في سوريا (استهداف سجن الحسكة) والعراق (تبنى داعش هجوما استهدف منطقة "حاوي العظيم" في ديالي ما أدى إلى مقتل عدد من القوات الأمنية) تزامنا مع ما حصل في القطرون" (شن تنظيم داعش هجوما في القطرون جنوب غربي البلاد مسفرا عن مقتل 3 عناصر أمنية).كانت وزارة الداخلية الليبية قد أعلنت، الخميس الماضي، أنّ ثلاثة عناصر من قواتها قتلوا في جنوب غربي البلاد إثر هجوم شنّه مسلّحون من تنظيم "داعش" [لإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول] واستهدف "دورية تابعة لكتيبـة شـهداء أم الأرانـب نـتج عنه استشهاد ثلاثة عناصر من أبناء الوطن".وأوضحت الوزارة أن الهجوم وقع على بُعد 80 كيلومترا من بلدة القطرون الواقعة على بعد 700 كلم جنوب العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن دورياتها الأمنية تمكنت من قتل "عدد (4) أشخاص من الـدواعش وتدمير آليتهم الـتي كانوا يستقلونها، ولازالت الجهود متواصلة لملاحقة فلول الارهابيين حتى يتم القضاء عليهم وأحكام السيطرة الأمنية".وكان مصدر عسكري ليبي تابع للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي شرقي البلاد قد أكد لوكالة سبوتنيك الخميس الماضي، مقتل 23 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي خلال عمليات عسكرية في عدة مناطق قرب مدينة القطرون.وانحسر وجود فلول تنظيم "داعش" جنوب ليبيا، خصوصا في الصحراء، بعدما كان ينشط في مناطق متفرقة من البلاد، وطرده من معقله الرئيسي في مدينة سرت الواقعة على بعد 450 كيلومتراً، شرق العاصمة طرابلس، بعد عمليات عسكرية واسعة.وسمحت الفوضى الأمنية والصراع على السلطة وانقسام المؤسسة العسكرية، منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي في عام 2011، لجماعات مسلحة، على رأسها "داعش" بالحصول على موطئ قدم في ليبيا.
https://sarabic.ae/20220129/واشنطن-تدين-هجوما-لـداعش-الإرهابي-جنوبي-ليبيا-وتجدد-دعمها-لجهود-حماية-سيادة-البلاد-1057431369.html
https://sarabic.ae/20211023/اعتقال-عناصر-من-تنظيم-داعش-بينهم-قياديين-في-مدينة-مسلاتة-شمال-غربي-ليبيا-1050512592.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/06/0a/1049214304_226:0:2957:2048_1920x0_80_0_0_3b6de2a83260c6bef15bbe33ec0730db.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم, تنظيم داعش الإرهابي
العالم العربي, أخبار ليبيا اليوم, تنظيم داعش الإرهابي
المسماري لـ"سبوتنيك": العمليات الإرهابية الأخيرة "ترتيب دولي" وتأمين الحدود يتطلب إمكانيات هائلة
كشف الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أن عملية تأمين الحدود تحتاج إلى وجود نحو 4200 جندي فضلا عن توافر الإمكانيات مثل طائرات الاستطلاع والمعسكرات المتطورة.
بنغازي - سبوتنيك. وقال المسماري، لوكالة "سبوتنيك"، إن "عملية تأمين الحدود تحتاج 4200 جندي على الأقل، كوننا نتحدث عن 4000 كيلو متر مربع من الأراضي الحدودية، فضلا عن الحاجة لإمكانيات هائلة مثل طائرات للاستطلاع، ومعسكرات متطورة وهو ما لم يتوفر حاليا".
وبشأن إغلاق الحدود الليبية الجنوبية مع تشاد والنيجر والسودان، قال المسماري إن "العمليات الإرهابية الأخيرة في الجنوب، تُعد بمثابة ترتيب دولي في إشارة منه إلى ما حدث في سوريا (استهداف سجن الحسكة) والعراق (تبنى داعش هجوما استهدف منطقة "حاوي العظيم" في ديالي ما أدى إلى مقتل عدد من القوات الأمنية) تزامنا مع ما حصل في القطرون" (شن تنظيم داعش هجوما في القطرون جنوب غربي البلاد مسفرا عن مقتل 3 عناصر أمنية).
وتابع أن "إغلاق الحدود مع تشاد لم يشمل جميع المعابر الحدودية وتوجد ترتيبات أمنية مع الجيش السوداني في الآونة الأخيرة وعلى الرغم من ذلك سحب الجيش السوداني عناصره من الحدود بدون إيضاح الأسباب ما نتج عنه عمليات إرهابية في الأراضي السودانية من المثلث الحدودي مع ليبيا، كان آخرها عملية قتل استهدفت تجار سيارات".
كانت وزارة الداخلية الليبية قد أعلنت، الخميس الماضي، أنّ ثلاثة عناصر من قواتها قتلوا في جنوب غربي البلاد إثر هجوم شنّه مسلّحون من تنظيم "داعش" [لإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول] واستهدف "دورية تابعة لكتيبـة شـهداء أم الأرانـب نـتج عنه استشهاد ثلاثة عناصر من أبناء الوطن".
وأوضحت الوزارة أن
الهجوم وقع على بُعد 80 كيلومترا من بلدة القطرون الواقعة على بعد 700 كلم جنوب العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن دورياتها الأمنية تمكنت من قتل "عدد (4) أشخاص من الـدواعش وتدمير آليتهم الـتي كانوا يستقلونها، ولازالت الجهود متواصلة لملاحقة فلول الارهابيين حتى يتم القضاء عليهم وأحكام السيطرة الأمنية".

23 أكتوبر 2021, 17:01 GMT
وكان مصدر عسكري ليبي تابع للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي شرقي البلاد قد أكد لوكالة سبوتنيك الخميس الماضي،
مقتل 23 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي خلال عمليات عسكرية في عدة مناطق قرب مدينة القطرون.
وانحسر وجود فلول تنظيم "داعش" جنوب ليبيا، خصوصا في الصحراء، بعدما كان ينشط في مناطق متفرقة من البلاد، وطرده من معقله الرئيسي في مدينة سرت الواقعة على بعد 450 كيلومتراً، شرق العاصمة طرابلس، بعد عمليات عسكرية واسعة.
وسمحت الفوضى الأمنية والصراع على السلطة وانقسام المؤسسة العسكرية، منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي في عام 2011، لجماعات مسلحة، على رأسها "داعش" بالحصول على موطئ قدم في ليبيا.