https://sarabic.ae/20220206/خبراء-يضعون-تدويل-الحرب-اليمنية-تحت-المجهر-1058111262.html
خبراء يضعون "تدويل الحرب" اليمنية تحت المجهر
خبراء يضعون "تدويل الحرب" اليمنية تحت المجهر
سبوتنيك عربي
خرجت الحرب اليمنية عن مسارها الذي تتحرك فيه منذ بداية الحرب، وبدأت رقعتها تتسع وتزداد حدتها، ووصل التصعيد إلى العمق الإماراتي، تزامنا مع الغارات الجوية المكثفة... 06.02.2022, سبوتنيك عربي
2022-02-06T17:22+0000
2022-02-06T17:22+0000
2022-02-06T17:22+0000
أخبار اليمن الأن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/01/12/1056473629_0:156:3001:1844_1920x0_80_0_0_25ca90d84a0388af41437a6f016caeba.jpg
تدويل الحرببداية يقول رئيس مركز "جهود" للدراسات، الدكتور عبد الستار الشميري، إن "الحرب اليمنية لن يتم تدويلها، لأنه لم تكن هناك قوى عظمى تتدخل في تلك الحرب، إلا أنها مدولة ضمنا، حيث أنها حرب إقليمية، فنجد إيران بكل قدراتها تدعم الحوثيين (أنصار الله)، وعلى الجانب الآخر نجد محور السعودية والإمارات والشرعية بما يملكون".الدعم الدوليوأضاف الشميري في حديثه لـ"سبوتنيك": "كلا الطرفين المتحاربين يمتلك دعم دولي سياسي أو غير سياسي بشكل أو بآخر، لذلك يمكننا القول أن تلك الحرب إقليمية، مع طابع تدويل، لكن أكثر من هذا المستوى في الأفق القريب، لا أرى أن هناك شىء سوف يستجد، مثل التدويل أو أن تكون هناك أشياء ضد إرادات القوى الكبرى".وأشار الشميري إلى أن "التصريحات الأمريكية والإسرائيلية، أو أي تصريحات أممية، نجد أنها مكررة منذ بداية الحرب، فقد كانت هناك تصريحات ربما أكثر من أحداث الحرب نفسها، فلم تنقطع التصريحات من كل الأطراف حول كل قصة أو مهمة عسكرية، وخلال سنوات الحرب وجدنا أن كل تلك التصريحات في النهاية تتحول إلى سراب، ما يثبت على الأرض هو الوقائع التي يحدثها الطرفان على الأرض، وقدرة كل طرف على زحزحة الطرف الآخر، سوف تظل تلك الحرب محل اهتمام وتجاذبات إقليمية".الحرب مستمرةوأوضح رئيس مركز جهود أن "الجديد في المشهد الآن، ربما هو الصواريخ الحوثية التي طالت أبو ظبي، وبحث المجتمع الدولي وخاصة الأمريكي من أجل تصنيف الحوثيين كحركة إرهابية، لكن هذا الأمر قد يكون صادقا أو محاولة أمريكية للضغط على إيران في ملفاتها وحوارها الحالي في فيينا".وأردف: "وخلاصة الأمر كله أن تلك الحرب اليمنية لا تزال في منتصف الطريق، وأمامها وقت طويل حتى يستطيع أحد الأطراف أن ينجز، لأنها حرب بالكيلومتر وليست حرب بآلاف الكيلومترات، مثل تلك الحروب دائما ما تأخذ وقتا طويلا وتستهلك وتستنزف كل الأطراف، وفي النهاية سيكون هناك حل عسكري محلي، فليس هناك دليل على أن المبادرات والأطروحات السياسية سوف تجد طريقها للقبول على الأقل في العام أو العامين المقبلين".تأجيج المنطقةوعلى الجانب الآخر، يقول المحلل السياسي اليمني، أكرم الحاج، إن "ما تشهده اليمن من تصعيد عسكري من خلال غارات طيران التحالف السعودي، والتصعيد الميداني في الكثير من الجبهات، لن يكون حاسم للوضع الحالي في اليمن، ولن يكون الحل العسكري هو الأمثل لحل الإشكال بين الفرقاء اليمنيين".وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "ما تتجه إليه الإمارات والسعودية والتحالف إجمالا، هو تصعيد من نوع آخر، الهدف منه تأجيج المنطقة عسكريا على المستوى البحري وفي العديد من الأجواء الأخرى".أطماع إقليميةوتابع المحلل السياسي: "نحن نعلم أن هناك أطماع إماراتية في المحافظات الجنوبية وسواحلها، والمياه الإقليمية اليمنية، والجزر اليمنية، وخاصة أرخبيل سقطرى، وغيرها من الجزر التي تقع في المحافظات الجنوبية، حيث نرى أن أبو ظبي تحشد القوى الدولية ومن بينها الصهاينة والأمريكان من أجل هذا المنحى".وأشار الحاج إلى أن "التحالف من الناحية العسكرية لم يتقدم في أي جبهات باستثناء بعض المناطق في محافظة شبوة والتي انسحب منها أنصار الله، وهذا جائز عسكريا لعدة خيارات تراها صنعاء، أما المعارك في مأرب فمازالت مستمرة".وأوضح أنه "قد يرى البعض أن عمليات التصعيد هدفها مزيد من الضغط على صنعاء بعدما وصلت إلى العمق الإماراتي، في الوقت الذي تعلن فيه أنصار الله على الدوام أنها مع الحل السياسي السلمي، بشرط أن يعلن التحالف العربي وقف الحرب ورفع الحصار عن اليمن والاتجاه نحو أي قرارات فيها الحل السياسي، هذا هو شرطهم الوحيد".مزاعم باطلةوأكد الحاج أن "التقرير الأممي الأخير بشأن تصنيع سلاح أنصار الله محليا، وأنه غير مهرب من الخارج كما تدعي دول التحالف، يشير إلى صدق صنعاء في كل ما تقول، وإنها قامت بتطوير الترسالة الصاروخية الباليستية التي لديها منذ عقود وتعد مخزون استراتيجي وكذلك بالنسبة للطائرات المسيرة".وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أعلنت "ألوية العمالقة" السيطرة على مديريات عِسيلان وبَيحان وعَين شمال غربي وغرب شبوة، بعد عملية عسكرية أطلقتها ضد مقاتلي جماعة "أنصار الله"، أسمتها "إعصار الجنوب" والتي أحدثت ردود فعل واسعة نظرا لسرعة التقدم واحراز النجاحات بصورة غير معهودة في معسكر الشرعية الذي يحارب منذ 7 سنوات بنفس الجبهات دون تحقيق أي تقدم.ومنذ 2015، تدور مواجهات بين الجيش اليمني المدعوم بتحالف عربي بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله، حيث تسعى الحكومة اليمنية لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون، من بينها العاصمة صنعاء.وأدت المعارك لمقتل وجرح آلاف المدنيين واحتياج الملايين لمساعدات إنسانية عاجلة بحسب الأمم المتحدة. وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات متواصلة بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية تستهدف قوات سعودية داخل اليمن، وبداخل الأراضي السعودية.وتسببت الغارات الجوية للتحالف، وكذلك القصف المتبادل، بسقوط مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، بين قتلى وجرحى؛ فضلا عن تدمير البنية التحتية لليمن، وانتشار الأوبئة والأمراض، والمجاعة في بعض المناطق، وبات نحو 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد سكان اليمن، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.
https://sarabic.ae/20220206/اشتباكات-أمنية-تهدد-حركة-الملاحة-في-مطار-عدن-جنوبي-اليمن-1058097887.html
https://sarabic.ae/20220206/وزير-الخارجية-العراقي-نسعى-لخلق-فرصة-مناسبة-للتفاهمات-بين-طهران-والرياض-1058108238.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/01/12/1056473629_166:0:2833:2000_1920x0_80_0_0_22438af174a8c039395d24bbc2dd7e36.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, العالم العربي
أخبار اليمن الأن, العالم العربي
خبراء يضعون "تدويل الحرب" اليمنية تحت المجهر
خرجت الحرب اليمنية عن مسارها الذي تتحرك فيه منذ بداية الحرب، وبدأت رقعتها تتسع وتزداد حدتها، ووصل التصعيد إلى العمق الإماراتي، تزامنا مع الغارات الجوية المكثفة من قبل التحالف على صنعاء وصعدة، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل بدأت أطراف إقليمية الدخول إلى المشهد.
بداية يقول رئيس مركز "جهود" للدراسات، الدكتور عبد الستار الشميري، إن "الحرب اليمنية لن يتم تدويلها، لأنه لم تكن هناك قوى عظمى تتدخل في تلك الحرب، إلا أنها مدولة ضمنا، حيث أنها حرب إقليمية، فنجد إيران بكل قدراتها تدعم الحوثيين (أنصار الله)، وعلى الجانب الآخر نجد محور السعودية والإمارات والشرعية بما يملكون".
وأضاف الشميري في حديثه لـ"سبوتنيك": "كلا الطرفين المتحاربين يمتلك دعم دولي سياسي أو غير سياسي بشكل أو بآخر، لذلك يمكننا القول أن تلك الحرب إقليمية، مع طابع تدويل، لكن أكثر من هذا المستوى في الأفق القريب، لا أرى أن هناك شىء سوف يستجد، مثل التدويل أو أن تكون هناك أشياء ضد إرادات القوى الكبرى".
وأشار الشميري إلى أن "التصريحات الأمريكية والإسرائيلية، أو أي تصريحات أممية، نجد أنها مكررة منذ بداية الحرب، فقد كانت هناك تصريحات ربما أكثر من أحداث الحرب نفسها، فلم تنقطع التصريحات من كل الأطراف حول كل قصة أو مهمة عسكرية، وخلال سنوات الحرب وجدنا أن كل تلك التصريحات في النهاية تتحول إلى سراب، ما يثبت على الأرض هو الوقائع التي يحدثها الطرفان على الأرض، وقدرة كل طرف على زحزحة الطرف الآخر، سوف تظل تلك الحرب محل اهتمام وتجاذبات إقليمية".
وأوضح رئيس مركز جهود أن "الجديد في المشهد الآن، ربما هو الصواريخ الحوثية التي طالت أبو ظبي، وبحث المجتمع الدولي وخاصة الأمريكي من أجل تصنيف الحوثيين كحركة إرهابية، لكن هذا الأمر قد يكون صادقا أو محاولة أمريكية للضغط على إيران في ملفاتها وحوارها الحالي في فيينا".
وأردف: "وخلاصة الأمر كله أن تلك الحرب اليمنية لا تزال في منتصف الطريق، وأمامها وقت طويل حتى يستطيع أحد الأطراف أن ينجز، لأنها حرب بالكيلومتر وليست حرب بآلاف الكيلومترات، مثل تلك الحروب دائما ما تأخذ وقتا طويلا وتستهلك وتستنزف كل الأطراف، وفي النهاية سيكون هناك حل عسكري محلي، فليس هناك دليل على أن المبادرات والأطروحات السياسية سوف تجد طريقها للقبول على الأقل في العام أو العامين المقبلين".
وعلى الجانب الآخر، يقول المحلل السياسي اليمني، أكرم الحاج، إن "ما تشهده اليمن من تصعيد عسكري من خلال غارات طيران التحالف السعودي، والتصعيد الميداني في الكثير من الجبهات، لن يكون حاسم للوضع الحالي في اليمن، ولن يكون الحل العسكري هو الأمثل لحل الإشكال بين الفرقاء اليمنيين".
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "ما تتجه إليه الإمارات والسعودية والتحالف إجمالا، هو تصعيد من نوع آخر، الهدف منه تأجيج المنطقة عسكريا على المستوى البحري وفي العديد من الأجواء الأخرى".
"أثبتت سنوات الحرب الماضية، وخاصة بعد استهداف أنصار الله للعمق الإماراتي بالصواريخ الباليستية، وما شهدناه من عويل من جانب الرياض وأبو ظبي، واتجاهها للحشد الدولي متمثلا في الولايات المتحدة والصهاينة، الأمر الذي يعني أن الأجواء أخذت منحى آخر يهدف إلى تأجيج المنطقة سياسيا بربط ملف النووي الإيراني، وهذا التصعيد يبشر بأن هناك توجه إقليمي لخلق قوة عسكرية جديدة تحت بند مكافحة الإرهاب بشكل أوسع، واتخاذ جماعة أنصار الله ذريعة للتدخل البحري بشكل خاص".
أكرم الحاج
محلل سياسي يمني
وتابع المحلل السياسي: "نحن نعلم أن هناك أطماع إماراتية في المحافظات الجنوبية وسواحلها، والمياه الإقليمية اليمنية، والجزر اليمنية، وخاصة أرخبيل سقطرى، وغيرها من الجزر التي تقع في المحافظات الجنوبية، حيث نرى أن أبو ظبي تحشد القوى الدولية ومن بينها الصهاينة والأمريكان من أجل هذا المنحى".
وأشار الحاج إلى أن "التحالف من الناحية العسكرية لم يتقدم في أي جبهات باستثناء بعض المناطق في محافظة شبوة والتي انسحب منها أنصار الله، وهذا جائز عسكريا لعدة خيارات تراها صنعاء، أما المعارك في مأرب فمازالت مستمرة".
وأوضح أنه "قد يرى البعض أن عمليات التصعيد هدفها مزيد من الضغط على صنعاء بعدما وصلت إلى العمق الإماراتي، في الوقت الذي تعلن فيه أنصار الله على الدوام أنها مع الحل السياسي السلمي، بشرط أن يعلن التحالف العربي وقف الحرب ورفع الحصار عن اليمن والاتجاه نحو أي قرارات فيها الحل السياسي، هذا هو شرطهم الوحيد".
وأكد الحاج أن "التقرير الأممي الأخير بشأن تصنيع سلاح أنصار الله محليا، وأنه غير مهرب من الخارج كما تدعي دول التحالف، يشير إلى صدق صنعاء في كل ما تقول، وإنها قامت بتطوير الترسالة الصاروخية الباليستية التي لديها منذ عقود وتعد مخزون استراتيجي وكذلك بالنسبة للطائرات المسيرة".
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أعلنت
"ألوية العمالقة" السيطرة على مديريات عِسيلان وبَيحان وعَين شمال غربي وغرب شبوة، بعد عملية عسكرية أطلقتها ضد مقاتلي جماعة "أنصار الله"، أسمتها "إعصار الجنوب" والتي أحدثت ردود فعل واسعة نظرا لسرعة التقدم واحراز النجاحات بصورة غير معهودة في معسكر الشرعية الذي يحارب منذ 7 سنوات بنفس الجبهات دون تحقيق أي تقدم.
ومنذ 2015، تدور مواجهات بين الجيش اليمني المدعوم بتحالف عربي بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله، حيث تسعى الحكومة اليمنية لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون، من بينها العاصمة صنعاء.
وأدت المعارك لمقتل وجرح آلاف المدنيين واحتياج الملايين لمساعدات إنسانية عاجلة بحسب الأمم المتحدة. وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات متواصلة بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية تستهدف قوات سعودية داخل اليمن، وبداخل الأراضي السعودية.
وتسببت الغارات الجوية للتحالف، وكذلك القصف المتبادل، بسقوط مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، بين قتلى وجرحى؛ فضلا عن تدمير البنية التحتية لليمن، وانتشار الأوبئة والأمراض، والمجاعة في بعض المناطق، وبات نحو 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد سكان اليمن، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.