ليبيا... هل تحظى خطة الدبيبة لإجراء الانتخابات بدعم دولي
ليبيا... هل تحظى خطة الدبيبة لإجراء الانتخابات بدعم دولي
تابعنا عبر
دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، جموع الشعب الليبي إلى الخروج في مظاهرات في ذكرى ثورة فبراير الخميس المقبل، اعتراضا على قرارات مجلسي النواب والدولة الخاصة بتشكيل حكومة جديدة برئاسة فتحي باشاغا.
كما أعلن الدبيبة عن مباشرة التشاور مع عدد من الأطراف الوطنية، لتحديد موعد للانتخابات قريبا، مؤكدا أنه سيتم إجراء الانتخابات التشريعية والاستفتاء على الدستور.
واتهم الدبيبة قلة في مجلس النواب بالانفراد بالقرار، مشيرا أن ليبيا سيطرت عليها خلال العشر سنوات الماضية طبقة سياسية تقاسمت السلطة والنفوذ والمال وتمدد لنفسها وتعود للحروب والخلافات.
في المقابل، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، إن مجلسه لا يملك سلطة إعطاء الثقة لرئيس الحكومة الليبية الجديدة، فتحي باشاغا.
وأكد أن هناك إجماعا بين الليبيين على أن المؤسسات الحالية أو الأجسام القائمة حاليا، قد استُهلكت ويجب إنهاؤها في أقرب وقت، بما فيها مجلسي النواب والأعلى للدولة.
وأوضح المشري أن وجهة نظر المجلس الأعلى للدولة يكمن في مدى أهمية الاستفتاء على الدستور.
وتعليقا على هذا الموضوع، قال عصام الزبير، الكاتب والمحلل السياسي، إن الدبيبة سيتشاور مع أطراف سياسية حول إجراء الانتخابات منها المجلس الرئاسي ونواب في طرابلس وبعض الأحزاب والتيارات السياسية داخل العاصمة.
وأكد أن الوضع الحالي بحاجة إلى رسم خارطة طريق يمكن الذهاب من خلالها إلى انتخابات برلمانية واستفتاء على الدستور لتنتهي المراحل الانتقالية وعدم التمديد للأجسام التي لم تتفاعل مع المجتمع.
من جهته قال علي العوامي، أستاذ العلوم السياسية، إن خروج الدبيبة من المشهد السياسي أصبح حتميا بعد اختيار فتحي باشاغا الذي يمثل القوة الأكبر في الغرب ومصراتة وطرابلس.
واعتبر أن اختيار باشاغا من البرلمان موفق؛ لأنه سيحكم القبضة على مفاصل الأمور وله أدوات سياسية واجتماعية وسيستلم الحكومة في ظل التهديد الذي يتعرض له الدبيبة من مليشيات في طرابلس.
إلى ذلك، أكد المحامي والحقوقي الليبي، خالد الغويل، أن الشارع الليبي لن يخرج للتظاهر ضد مجلس النواب والدولة لأن القاعدة الشعبية تتفهم الصراعات السياسية التي تسير بأجندات خارجية.
وشدد على أن المدن الليبية كافة تنتظر موعد إجراء الانتخابات لإنقاذ الوطن من هذا الوضع، مشيرا إلى التخوفات من صراعات مسلحة بين قطبين من مدينة واحدة في ظل رفض الدبيبة تسليم الحكومة.
للمزيد تابعوا بوضوح
إعداد وتقديم: عبد الله حميد
