https://sarabic.ae/20220228/ظن-أن-بيع-كليته-سيحل-أزمته-مأساة-فقراء-باعوا-أعضاءهم-فكانت-الصدمة-1059273999.html
ظن أن بيع كليته سيحل أزمته... مأساة فقراء باعوا أعضاءهم فكانت الصدمة
ظن أن بيع كليته سيحل أزمته... مأساة فقراء باعوا أعضاءهم فكانت الصدمة
سبوتنيك عربي
خلال السنوات الماضية، لجأ كثير من الأفغان إلى بيع كلاهم في مقابل مبالغ مالية تؤمّن لهم مصاريف أساسية، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية وإنسانية. 28.02.2022, سبوتنيك عربي
2022-02-28T14:19+0000
2022-02-28T14:19+0000
2022-02-28T14:19+0000
العالم
أخبار أفغانستان اليوم
حركة طالبان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0b/05/1047085492_0:143:3137:1907_1920x0_80_0_0_5c282ebb5208abc62a4fec9aee464314.jpg
ويراوح عادة ثمن الكلية بين 2000 و3500 دولار أمريكي، ولو أن البعض، نتيجة العوز، يقبل أحيانا بمبلغ أقل، وفقا لوكالة فرانس برس التي تحدثت إلى 8 أشخاص على الأقل ممن باعوا كلاهم خلال السنوات الماضية.وقال شخصان لوكالة "فرانس برس"، بينهما أبٌ لأربعة أطفال يدعى نور الدين، إنهما خضعا للعملية في مقابل 1500 دولار فقط خلال الأشهر الستة الماضية.ويقول الرجل: "توجب علي أن أفعل ذلك من أجل أطفالي.. لم يكن لدي أي خيار آخر" بعدما تراكمت ديونه ولم يعد قادراً على إطعام أطفاله، لكنه لم يتوقع أن خضوعه لعملية النقل في مدينة هرات الأفغانية سيشل قدرته على العمل بعدما خارت قواه الجسدية.واليوم، يجوب ابنه فريد الذي لم يتجاوز 12 عاما، بالنيابة عنه شوارع هرات بحثا عن زبائن يُلمع لهم أحذيتهم.ويقصد هرات أفغان من كل أنحاء البلاد لإجراء العملية، وفق ما يقول الجراح وخبير عمليات نقل الكلى محمّد بصير عثماني، في تصريحات لـ"فرانس برس".وخضع المئات لعمليات نقل الكلى، غالبيتهم في مستشفيي هرات، وفق عثماني الذي يؤكد أن الأمر الأساسي هو "موافقة" المتبرع.وينفى عثماني أي علاقة للمستشفى باتفاقيات بيع الكلى، ويقول "لا نحقّق من أين يأتي المريض أو المتبرع أو كيف. هذه ليست وظيفتنا".ويوضح الجراح المرموق السابق من مدينة مزار شريف الشمالية محمّد وكيل متين، أنه "ليس هناك أي قانون.. لإدارة كيفية التبرع بالأعضاء أو بيعها، لكن موافقة المتبرع ضرورية".
https://sarabic.ae/20211127/تجارة-الأعضاء-البشرية-جريمة-الأموال-المخفية-1053324948.html
https://sarabic.ae/20220112/بعد-نداء-الأمم-المتحدة-لإنقاذها-أرقام-من-أزمات-الجوع-والفقر-في-أفغانستان-1055343120.html
أخبار أفغانستان اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0b/05/1047085492_202:0:2933:2048_1920x0_80_0_0_46cc4774f05a600fde03742d5120909a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, أخبار أفغانستان اليوم, حركة طالبان
العالم, أخبار أفغانستان اليوم, حركة طالبان
ظن أن بيع كليته سيحل أزمته... مأساة فقراء باعوا أعضاءهم فكانت الصدمة
خلال السنوات الماضية، لجأ كثير من الأفغان إلى بيع كلاهم في مقابل مبالغ مالية تؤمّن لهم مصاريف أساسية، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية وإنسانية.
ويراوح عادة ثمن الكلية بين 2000 و3500 دولار أمريكي، ولو أن البعض، نتيجة العوز، يقبل أحيانا بمبلغ أقل، وفقا
لوكالة فرانس برس التي تحدثت إلى 8 أشخاص على الأقل ممن باعوا كلاهم خلال السنوات الماضية.
وقال شخصان لوكالة "فرانس برس"، بينهما أبٌ لأربعة أطفال يدعى نور الدين، إنهما خضعا للعملية في مقابل 1500 دولار فقط خلال الأشهر الستة الماضية.

27 نوفمبر 2021, 11:44 GMT
ويقول الرجل: "توجب علي أن أفعل ذلك من أجل أطفالي.. لم يكن لدي أي خيار آخر" بعدما تراكمت ديونه ولم يعد قادراً على إطعام أطفاله، لكنه لم يتوقع أن خضوعه لعملية النقل في مدينة هرات الأفغانية سيشل قدرته على العمل بعدما خارت قواه الجسدية.
ويقول: "أنا نادم جداً. لم يعد باستطاعتي العمل، أشعر بالألم، ولا يمكنني أن أحمل أي شيء ثقيل".
واليوم، يجوب ابنه فريد الذي لم يتجاوز 12 عاما، بالنيابة عنه شوارع هرات بحثا عن زبائن يُلمع لهم أحذيتهم.
ويقصد هرات أفغان من كل
أنحاء البلاد لإجراء العملية، وفق ما يقول الجراح وخبير عمليات نقل الكلى محمّد بصير عثماني، في تصريحات لـ"فرانس برس".
وخضع المئات لعمليات نقل الكلى، غالبيتهم في مستشفيي هرات، وفق عثماني الذي يؤكد أن الأمر الأساسي هو "موافقة" المتبرع.
وينفى عثماني أي علاقة للمستشفى باتفاقيات بيع الكلى، ويقول "لا نحقّق من أين يأتي المريض أو المتبرع أو كيف. هذه ليست وظيفتنا".
ويضيف: "حين يأتون إلى المستشفى، نأخذ منهم الموافقة الخطية وتسجيل فيديو، وتحديداً من المتبرع".
ويوضح الجراح المرموق السابق من مدينة مزار شريف الشمالية محمّد وكيل متين، أنه "ليس هناك أي قانون.. لإدارة كيفية التبرع بالأعضاء أو بيعها، لكن موافقة المتبرع ضرورية".