https://sarabic.ae/20220309/الحكومة-السويدية-يجب-أن-تظل-سياستنا-الأمنية-مستقرة-ويمكن-التنبؤ-بها-1059688836.html
الحكومة السويدية: يجب أن تظل سياستنا الأمنية مستقرة ويمكن التنبؤ بها
الحكومة السويدية: يجب أن تظل سياستنا الأمنية مستقرة ويمكن التنبؤ بها
سبوتنيك عربي
قالت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون إن على بلادها أن تظل سياسة بلادها الأمنية مستقرة ومتوقعة. 09.03.2022, سبوتنيك عربي
2022-03-09T17:03+0000
2022-03-09T17:03+0000
2022-03-09T17:03+0000
العملية العسكرية الروسية لحماية دونباس
روسيا
عمليات عسكرية
الناتو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102265/74/1022657472_0:181:2997:1866_1920x0_80_0_0_ac6a560d02372164505e093d7a0dda5a.jpg
وأشارت أندرسون في تعليقها على بيان بشأن طلب الدولة الانضمام إلى الناتو، أن ذلك لن يؤدي إلا إلى زعزعة استقرار الوضع الأمني في أوروبا، وقالت: "تقييمي هو أنه من الأفضل للسويد أن تكون متوقعة في السياسة الأمنية وأن تحافظ على هدوئها، كنت أقول طوال الوقت إنه من الجيد أن يكون للجانب السويدي منظور بعيد المدى فيما يتعلق بالسياسة الأمنية. من المهم أن تظل هادئة ومستقرة ويمكن التنبؤ بها".في غضون ذلك، أكد الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو، يوم السبت، أن بلاده مستعدة لمناقشة إمكانية الانضمام إلى حلف الناتو، لأن الوضع تغير بشكل كبير.وقال الرئيس: "لقد تغير الوضع في كل من فنلندا والسويد. لأول مرة نرى الأغلبية تؤيد (الانضمام إلى حلف الناتو) وفقًا لاستطلاعات الرأي. نحن الآن منفتحون على مناقشة هذا الأمر في البرلمان".وكان انضمام فنلندا والسويد وغيرهما محور خلاف خلال الفترة الماضية، حيث سبق للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، التصريح بأن السويد وفنلندا، تمتثلان إلى حد كبير للمعايير الدفاعية لحلف الناتو، ويمكنهما الانضمام إليه حال وجود قرار سياسي.وقال ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس إستونيا، ألار كاريس: "السويد وفنلندا تعتبران شريكتين وثيقتين لنا، وكنا نعمل معاً ونجري تدريبات مشتركة، وتلبيان معايير الناتو في معظم المجالات ولديهما مؤسسات أمنية ودفاعية جيدة، ما يعني أنه بإمكانهما الانضمام بسرعة (لحلف الناتو) إذا تقدمتا بمثل هذا الطلب".تصريحات أمين عام الناتو استدعت ردا من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والذي أكد أن مثل تلك التصريحات محاولة غير رسمية للضغط على الدول التي تقيم علاقات ودية مع روسيا.وقال لافروف أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي: "إننا نعتبر تصريحات الأمين العام لحلف الناتو بشأن الاستعداد لقبول هذه الدول في الحلف محاولة غير رسمية لممارسة ضغط خارجي على سياسات فنلندا والسويد، اللتين تربطنا بهما علاقات ودية طويلة الأمد، والتي تسهم مساهمة فعالة في ذلك كدول غير منحازة إلى تشكيل الأمن الأوروبي، نحن نقدر تقديرا عاليا".وتطالب موسكو بضمانات حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.وسبق ونشرت روسيا يوم 17 كانون الأول/ديسمبر 2021، مشروعي اتفاقيتين، واحدة مع الولايات المتحدة، والأخرى مع حلف الناتو، تشملان بنوداً حول ضمانات أمنية متبادلة في أوروبا، بما في ذلك وعدم نشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في مناطق قريبة من أرض الخصم، وتخلي الحلف عن مواصلة توسعه شرقاً.وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 24 شباط/فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا بهدف حماية المدنيين الذين تعرضوا للإهانة والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف على مدى 8 سنوات، في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، الشعبيتين.وتهدف العملية، كما أوضح الرئيس الروسي، إلى وقف عسكرة أوكرانيا ومواجهة النازيين الجدد، وتقديم جميع المسؤولين عن الجرائم الدموية ضد المدنيين في دونباس، إلى العدالة؛ مؤكدا أنه لا توجد خطط لاحتلال أوكرانيا.وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، أن الحلف لن يكون طرفا في النزاع العسكري في أوكرانيا.
https://sarabic.ae/20220305/فنلندا-تعلن-استعدادها-مناقشة-الانضمام-إلى-الناتو-لأن-الوضع-تغير-بشكل-كبير-1059468913.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102265/74/1022657472_132:0:2863:2048_1920x0_80_0_0_94ccff84420299024a4669d7a5d90683.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, عمليات عسكرية, الناتو
روسيا, عمليات عسكرية, الناتو
الحكومة السويدية: يجب أن تظل سياستنا الأمنية مستقرة ويمكن التنبؤ بها
قالت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون إن على بلادها أن تظل سياسة بلادها الأمنية مستقرة ومتوقعة.
وأشارت أندرسون في تعليقها على بيان بشأن طلب الدولة الانضمام إلى الناتو، أن ذلك لن يؤدي إلا إلى زعزعة استقرار الوضع الأمني في أوروبا، وقالت: "تقييمي هو أنه من الأفضل للسويد أن تكون متوقعة في السياسة الأمنية وأن تحافظ على هدوئها، كنت أقول طوال الوقت إنه من الجيد أن يكون للجانب السويدي منظور بعيد المدى فيما يتعلق بالسياسة الأمنية. من المهم أن تظل هادئة ومستقرة ويمكن التنبؤ بها".
في غضون ذلك، أكد الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو، يوم السبت، أن بلاده مستعدة لمناقشة إمكانية الانضمام إلى حلف الناتو، لأن الوضع تغير بشكل كبير.
وقال الرئيس: "لقد تغير الوضع في كل من فنلندا والسويد. لأول مرة نرى الأغلبية تؤيد (الانضمام إلى حلف الناتو) وفقًا لاستطلاعات الرأي. نحن الآن منفتحون على مناقشة هذا الأمر في البرلمان".
وكان انضمام فنلندا والسويد وغيرهما محور خلاف خلال الفترة الماضية، حيث سبق للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، التصريح بأن السويد وفنلندا، تمتثلان إلى حد كبير للمعايير الدفاعية لحلف الناتو، ويمكنهما الانضمام إليه حال وجود قرار سياسي.
وقال ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس إستونيا، ألار كاريس: "السويد وفنلندا تعتبران شريكتين وثيقتين لنا، وكنا نعمل معاً ونجري تدريبات مشتركة، وتلبيان معايير الناتو في معظم المجالات ولديهما مؤسسات أمنية ودفاعية جيدة، ما يعني أنه بإمكانهما الانضمام بسرعة (لحلف الناتو) إذا تقدمتا بمثل هذا الطلب".
تصريحات أمين عام الناتو استدعت ردا من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والذي أكد أن مثل تلك التصريحات محاولة غير رسمية للضغط على الدول التي تقيم علاقات ودية مع روسيا.
وقال لافروف أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي: "إننا نعتبر تصريحات الأمين العام لحلف الناتو بشأن الاستعداد لقبول هذه الدول في الحلف محاولة غير رسمية لممارسة ضغط خارجي على سياسات فنلندا والسويد، اللتين تربطنا بهما علاقات ودية طويلة الأمد، والتي تسهم مساهمة فعالة في ذلك كدول غير منحازة إلى تشكيل الأمن الأوروبي، نحن نقدر تقديرا عاليا".
وتطالب موسكو بضمانات حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
وسبق ونشرت روسيا يوم 17 كانون الأول/ديسمبر 2021، مشروعي اتفاقيتين، واحدة مع الولايات المتحدة، والأخرى مع حلف الناتو، تشملان بنوداً حول ضمانات أمنية متبادلة في أوروبا، بما في ذلك وعدم نشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في مناطق قريبة من أرض الخصم، وتخلي الحلف عن مواصلة توسعه شرقاً.
وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 24 شباط/فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا بهدف حماية المدنيين الذين تعرضوا للإهانة والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف على مدى 8 سنوات، في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، الشعبيتين.
وتهدف العملية، كما أوضح الرئيس الروسي، إلى وقف عسكرة أوكرانيا ومواجهة النازيين الجدد، وتقديم جميع المسؤولين عن الجرائم الدموية ضد المدنيين في دونباس، إلى العدالة؛ مؤكدا أنه لا توجد خطط لاحتلال أوكرانيا.
وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، أن الحلف لن يكون طرفا في النزاع العسكري في أوكرانيا.