قائد عسكري يكشف عن سلاح روسي استخدمه الجيش الليبي للقضاء على الإرهابيين

© REUTERS / Esam Omran Al-Fetori
تابعنا عبر
كشف مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، اللواء خالد المحجوب، عن استخدام سلاح روسي يمكنه إصابة الأهداف البعيدة، بدلا من القتال المباشر وخسارة المزيد من الجنود، ما ساعد في القضاء على الإرهابيين.
القاهرة - سبوتنيك. وقال المحجوب، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك، إن "صواريخ "آر-17" هي سلاح روسي الصنع، كنا استعنا ببعض الخبراء وقالوا لا يمكن الاستفادة منه، ولكن لدينا خبرات درست هذا النوع من الصواريخ واستطاعت إعادتهم إلى الخدمة بنسبة كبيرة، وأصبح عندنا عدد جيد يخدمنا في الحرب".
وأضاف المحجوب: "نحن الآن عدونا وهو الإرهاب، متمركز ويستفيد من المنطقة الصحراوية ويحاول عبور الحدود بين ليبيا والدول المتاخمة لها، وبالتالي هو يتنقل في هذه المنطقة، هذه الصواريخ تذهب لمدى 300 كيلومتر تقريبا، إذا بالإمكان إصابة هذه الأهداف خاصة بعد دراستها، بدلا من القتال المباشر وخسارة المزيد من الجنود".
وأضاف المحجوب: "نحن الآن عدونا وهو الإرهاب، متمركز ويستفيد من المنطقة الصحراوية ويحاول عبور الحدود بين ليبيا والدول المتاخمة لها، وبالتالي هو يتنقل في هذه المنطقة، هذه الصواريخ تذهب لمدى 300 كيلومتر تقريبا، إذا بالإمكان إصابة هذه الأهداف خاصة بعد دراستها، بدلا من القتال المباشر وخسارة المزيد من الجنود".
وأكد المحجوب أن هذه الصواريخ هي "رسالة حقيقية للإرهاب أنه بإمكاننا أن نضربهم في أي مكان، وأيضا هذا النوع من الأسلحة التقليدية المتفوقة، مهمة لأي جيش تقليدي، وتعتبر من الأسلحة المهمة، ونحن استفدنا منها في تعزيز السلام في ليبيا والمنطقة عبر القضاء على الإرهاب، لأن الإرهاب عابر للحدود ويهدد المنطقة بالكامل".
ولفت المحجوب إلى أن حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا "جعل الجيش يخلق بدائل"، وقال: "عدد الصواريخ التي تمت إعادة صيانتها هو عدد جيد، لا يمكنني الإفصاح عنه تحديدا، لكنه عدد جيد ويؤمن احتياجاتنا".
وأكد المحجوب أنه يتم العمل على إعادة صيانة أنواع أسلحة أخرى من أسلحة الجيش الليبي، وقال: "بالطبع نعمل على إعادة صيانة طائراتنا والأسلحة، وقريبا سنفصح عن ذلك".
وقبل نحو أسبوع، كشف الجيش الليبي عن أحد أسلحة الردع الخاصة به، خلال تدريب عسكري في منطقة سلوق جنوب غرب بنغازي، وأوضح أن هذه الصواريخ كانت لدى ليبيا منذ عهد معمر القذافي.
وفرض على ليبيا حظر توريد للأسلحة منذ عام 2011 بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي، وبدء النزاع المسلح في البلاد.
