خبير: شروط روسيا الميسرة في التجارة تشكل أساسا لاستمرار علاقاتها مع دول أفريقيا

© Sputnik . Alexei Druzhynin
/ تابعنا عبر
يرى الخبير الاقتصادي من زيمبابوي، لاكسون زيمبي، أن العلاقة الاقتصادية بين روسيا والدول الأفريقية ستستمر؛ نظرا للشروط التجارية الميسرة، التي تمنحها روسيا لهذه الدول.
موسكو - سبوتنيك. وقال زيمبي لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الخميس، "بسبب العلاقات الاقتصادية التاريخية القوية، وشروط التجارية الميسرة، التي تمنحها روسيا للدول الأفريقية، أرى أن الدول الأفريقية ستستمر في تعزيز علاقاتها مع روسيا".
"نشهد منافسة على موارد أفريقيا من قبل اللاعبين الكبار؛ والدول الأفريقية تريد التعامل مع من يعطيها الصفقة الأفضل في نهاية المطاف. وهذا قرار استراتيجي تتخذه أي دولة".
وأشار زيمبي إلى امتناع 17 دولة أفريقية في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إدانة روسيا، على عمليتها العسكرية في أوكرانيا، جاء بسبب الصداقة التاريخية والعلاقات الاقتصادية التي تربطها بموسكو، واعتمادها على روسيا في مجالات مختلفة؛ نظرا للوجود القوي للشركات والاستثمارات الروسية في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
وحول احتمال تنفيذ التعاملات التجارية بين الدول الأفريقية وروسيا بالعملة الروسية (الروبل)؛ قال زيمبي، "تحاول روسيا التخفيف من تأثير العقوبات، لكن إذا كانت ستفرض المعاملات بالروبل فقط، فسيشكل ذلك تحديا كبيرا لأفريقيا، بسبب صعوبة الحصول على أي عملة أجنبية للدول الأفريقية".
"نشهد منافسة على موارد أفريقيا من قبل اللاعبين الكبار؛ والدول الأفريقية تريد التعامل مع من يعطيها الصفقة الأفضل في نهاية المطاف. وهذا قرار استراتيجي تتخذه أي دولة".
وأشار زيمبي إلى امتناع 17 دولة أفريقية في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إدانة روسيا، على عمليتها العسكرية في أوكرانيا، جاء بسبب الصداقة التاريخية والعلاقات الاقتصادية التي تربطها بموسكو، واعتمادها على روسيا في مجالات مختلفة؛ نظرا للوجود القوي للشركات والاستثمارات الروسية في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
وحول احتمال تنفيذ التعاملات التجارية بين الدول الأفريقية وروسيا بالعملة الروسية (الروبل)؛ قال زيمبي، "تحاول روسيا التخفيف من تأثير العقوبات، لكن إذا كانت ستفرض المعاملات بالروبل فقط، فسيشكل ذلك تحديا كبيرا لأفريقيا، بسبب صعوبة الحصول على أي عملة أجنبية للدول الأفريقية".
وشدد الخبير الاقتصادي على ضرورة الاتفاق على عملة موحدة للتجارة داخل القارة الأفريقية، لضمان الاستقرار داخل السوق الأفريقي؛ حيث أن الدولار الأمريكي أو اليورو أو الروبل ليست عملات أفريقية، ولا يمكن التحكم بها في البنوك المركزية الأفريقية، ما يجعل اقتصاد القارة رهينة الأحداث الدولية.
وفي سياق تداعيات الأزمة الأوكرانية على الدول الأفريقية، أشار زيمبي إلى أنه، علاوة عن حالة الجفاف التي تعاني منها معظم البلدان الأفريقية، تعطلت سلسلة الواردات من القمح والزيوت من روسيا وأوكرانيا، ما يخلق تحديات كبيرة من حيث الإمدادات الغذائية وارتفاع الأسعار.
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن روسيا هي المصدر الأكبر عالميا للأسمدة، وبسبب مشكلة الخدمات اللوجستية تضاعفت أسعار الأسمدة في الأسواق الأفريقية، ما يصعب على المزارعين شراء هذه الأسمدة؛ وبالتالي يهدد قدرة معظم البلدان الأفريقية على تأمين حاجاتها الزراعية.
وأضاف: "المنظمات غير الحكومية العالمية هي أيضًا مصدر غذاء لمختلف البلدان الأفريقية، وكان معظم هذا الطعام مصدرا من أوروبا. الآن هناك ما يقرب من 5 ملايين لاجئ أوكراني بحاجة إلى الدعم، وهناك تحول في التركيز وانخفاض كبير في الغذاء الذي يصل إلى أفريقيا".
وفي سياق تداعيات الأزمة الأوكرانية على الدول الأفريقية، أشار زيمبي إلى أنه، علاوة عن حالة الجفاف التي تعاني منها معظم البلدان الأفريقية، تعطلت سلسلة الواردات من القمح والزيوت من روسيا وأوكرانيا، ما يخلق تحديات كبيرة من حيث الإمدادات الغذائية وارتفاع الأسعار.
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن روسيا هي المصدر الأكبر عالميا للأسمدة، وبسبب مشكلة الخدمات اللوجستية تضاعفت أسعار الأسمدة في الأسواق الأفريقية، ما يصعب على المزارعين شراء هذه الأسمدة؛ وبالتالي يهدد قدرة معظم البلدان الأفريقية على تأمين حاجاتها الزراعية.
وأضاف: "المنظمات غير الحكومية العالمية هي أيضًا مصدر غذاء لمختلف البلدان الأفريقية، وكان معظم هذا الطعام مصدرا من أوروبا. الآن هناك ما يقرب من 5 ملايين لاجئ أوكراني بحاجة إلى الدعم، وهناك تحول في التركيز وانخفاض كبير في الغذاء الذي يصل إلى أفريقيا".
