https://sarabic.ae/20220505/ناشطة-حقوقية-لـسبوتنيك-وسائل-إعلام-فرنسية-تطلق-حملة-مبرمجة-لإخفاء-جرائم-جيشها-في-مالي-1061875244.html
ناشطة حقوقية لـ"سبوتنيك": وسائل إعلام فرنسية تطلق حملة مبرمجة لإخفاء جرائم جيشها في مالي
ناشطة حقوقية لـ"سبوتنيك": وسائل إعلام فرنسية تطلق حملة مبرمجة لإخفاء جرائم جيشها في مالي
سبوتنيك عربي
كشفت الناشطة الحقوقية ورئيسة مؤسسة مكافحة القمع، ميرا تيرادا، أن وسائل الإعلام الفرنسية أطلقت حملة إعلامية ضخمة لإخفاء جرائم جيشها في مالي. 05.05.2022, سبوتنيك عربي
2022-05-05T13:01+0000
2022-05-05T13:01+0000
2022-05-05T13:40+0000
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/08/12/1046303465_10:0:1128:629_1920x0_80_0_0_f2960faaa157b6c36783b49df86e2f37.jpg
وقالت تيرادا خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك": "وفقًا للمصادر وخبراء مؤسسة مكافحة القمع تحاول وسائل الإعلام الفرنسية إخفاء الجرائم اللاإنسانية الواضحة التي ارتكبها جيشها في البلاد، وذلك من خلال تزييف الحقائق". وأوضحت الناشطة تيرادا أنه من الضروري إجراء تحقيق مستقل بشأن القضية من قبل سلطات المالية وروسيا.وأضافت تيرادا قائلة: "من الناحية القانونية، بالطبع ينبغي للسلطات الشروع بالتحقيق وفي رأيي الشخصي من المنطقي أيضًا أن تقوم روسيا بالمشاركة"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الحقوقيين بحاجة إلى قاعدة أدلة تثبت ضلوع فرنسا وإثبات قانونيا".وخلصت الناشطة الحقوقية إلى أن "أي محكمة أو أي منظمة ستستمر في التعامل مع قضايا تسوية العلاقات الدولية".في وقت سابق، أعلنت حكومة مالي أنها بصدد إنهاء اتفاقيات الدفاع مع فرنسا. ووصفت باريس هذا القرار بأنه غير معقول.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/08/12/1046303465_149:0:988:629_1920x0_80_0_0_fd4aa4ffe5ae8bf51d38326c544f915f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم
ناشطة حقوقية لـ"سبوتنيك": وسائل إعلام فرنسية تطلق حملة مبرمجة لإخفاء جرائم جيشها في مالي
13:01 GMT 05.05.2022 (تم التحديث: 13:40 GMT 05.05.2022) كشفت الناشطة الحقوقية ورئيسة مؤسسة مكافحة القمع، ميرا تيرادا، أن وسائل الإعلام الفرنسية أطلقت حملة إعلامية ضخمة لإخفاء جرائم جيشها في مالي.
وقالت تيرادا خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك": "وفقًا للمصادر وخبراء مؤسسة مكافحة القمع تحاول وسائل الإعلام الفرنسية إخفاء الجرائم اللاإنسانية الواضحة التي ارتكبها جيشها في البلاد، وذلك من خلال تزييف الحقائق".
وأوضحت الناشطة تيرادا أنه من الضروري إجراء تحقيق مستقل بشأن القضية من قبل سلطات المالية وروسيا.
وأضافت تيرادا قائلة: "من الناحية القانونية، بالطبع ينبغي للسلطات الشروع بالتحقيق وفي رأيي الشخصي من المنطقي أيضًا أن تقوم روسيا بالمشاركة"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الحقوقيين بحاجة إلى قاعدة أدلة تثبت ضلوع فرنسا وإثبات قانونيا".
وخلصت الناشطة الحقوقية إلى أن "أي محكمة أو أي منظمة ستستمر في التعامل مع قضايا تسوية العلاقات الدولية".
في وقت سابق، أعلنت حكومة مالي أنها بصدد إنهاء اتفاقيات الدفاع مع فرنسا. ووصفت باريس هذا القرار بأنه غير معقول.