https://sarabic.ae/20220522/بعد-توقف-التحركات-السعودية-هل-تلعب-دولة-أخرى-دور-الوساطة-بين-الجزائر-والمغرب-1062563471.html
بعد توقف التحركات السعودية… هل تلعب دولة أخرى دور الوساطة بين الجزائر والمغرب
بعد توقف التحركات السعودية… هل تلعب دولة أخرى دور الوساطة بين الجزائر والمغرب
سبوتنيك عربي
تصدر الحديث عن وساطة السعودية بين المغرب والجزائر الساحة السياسية، خاصة في ظل الترتيبات الخاصة بالقمة العربية المرتقب انعقادها في الجزائر نهاية العام. 22.05.2022, سبوتنيك عربي
2022-05-22T18:23+0000
2022-05-22T18:23+0000
2022-05-22T18:23+0000
السعودية
أخبار السعودية اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/0a/1050670528_0:132:3175:1917_1920x0_80_0_0_82915cb8980addb369c4f09c9db5c629.jpg
وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أمس السبت، عدم وجود أي وساطة بين بلاده والمغرب، قائلا إن المتسبب في قطع العلاقات عليه تحمل المسؤولية.وأشار لعمامرة إلى أن العلاقات بين الجزائر والمغرب أمر "لا يحتمل الوساطات"، وأن قرار قطع العلاقات مع المغرب تم بناء على أسباب قوية.القمة العربيةبحسب خبراء فإن التحركات السعودية بشأن التوترات بين البلدين كانت من أجل تقارب بين البلدين قبل القمة المرتقبة، خاصة أنها تعد أبرز نقاط الخلاف في الوقت الراهن أمام القمة العربية التي كانت مقررة في مارس/آذار الماضي.وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة فإن بعض الدول العربية تسعى لتقريب وجهات النظر بين البلدين منها مصر والإمارات إلى جانب السعودية، حيث تسعى الدول لحل الخلافات تمهيدا لعقد القمة العربية المشتركة.من ناحيته قال الخبير الأمني الجزائري إدريس عطية، إن المحور الجديد الذي يجمع السعودية والجزائر وبعض الدول العربية يعزز التوجهات المشتركة بعيدا عن الدول التي تبنت مقاربة انفرادية.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن دعم المملكة للجزائر للحصول على مقعد داخل مجلس الأمن يأتي في إطار التوجهات العربية والإقليمية البلدين، خاصة في ظل الدور الذي تلعبه الجزائر في العديد من القضايا والأزمات.توازنات شمال أفريقياويرى أن الموقف السعودي من الجزائر مرتبط بتوازنات على مستوى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وأن الأمر متصل بعاصفة الحزم وخاصة بشأن مواقف الدول بعد الالتزام للمشاركة مع السعودية في العملية، إذ اكتفت هذه الدول بالتصريحات السياسية والإعلامية.ويرى أن التقارب بين إيران والجزائر يمكن أن يكون له بعض الأثر في تهدئة الأوضاع بين الرياض وطهران، وأن هذا العامل هو أحد أسباب العودة السعودية نحو الجزائر.وأشار إلى أن السعودية أرادت أن تربط وساطة الجزائر بينها وبين إيران بوساطة الرياض بين المغرب والجزائر، إلا أن الجزائر رفضت المقاربة.حليف موثوقويرى أن التحركات الدبلوماسية السعودية تجاه الجزائر تنم عن مساعيها لخلق حليف وازن وموثوق في المغرب العربي.وأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن التصعيد الحاصل بين المغرب والجزائر يبقى في حدود الدينامية الدبلوماسية المتقابلة دون تطورات أخرى.تقريب وجهات النظرفيما قال رشيد لرزق المحلل السياسي المغربي، إن التحركات السعودية عن طريق الاتصال والعلاقات التي تجمعها بين طرفي الأزمة مؤهلة لتقريب وجهات النظر حول الموضوع المتنازع عليه.وأشار إلى أن التحركات السعودية كانت بهدف توفير ملتقى بين الرباط والجزائر للاجتماع والحوار، وتقريب وجهات النظر على هامش مؤتمر جامعة الدولة العربية، وذلك لمحاولة التوصل إلى حل ودي يقبله أطراف الأزمة.تفادي المواجهاتوأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية تحاول أن تتفادى الحرب المباشرة بين الجانبين، خاصة في ظل الاتهامات الجزائرية المتتالية للمغرب.ويرى لرزق أن كل السيناريوهات باتت مطروحة في سياق الأزمة بين البلدين.ولفت إلى أن الجزائر باشرت "حرب الغاز" ضد المغرب لمحاولة خنقه بعد أن باشرت العديد من الاستفزازات على حدود البلدين، حسب وصفه.ولفت إلى أن الجزائر يمكن أن تقبل بالوساطة الأمريكية لاشتراط إعادة الوضع لما كان عليه قبل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.وذكرت تقارير إعلامية، في وقت سابق اليوم، أن المملكة العربية السعودية تقود وساطة للصلح بين المغرب والجزائر، بعد احتدام العلاقات بينهما مؤخرا.ووفقا لموقع الأيام 24، فإن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان التقى نهاية الأسبوع الماضي بمسؤولين جزائريين، في مسعى من المملكة لوضع أسس لمرحلة جديدة من العلاقات بين الجارتين.
https://sarabic.ae/20220521/الجزائر-لا-وجود-لأي-وساطة-مع-المغرب-1062520336.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0b/0a/1050670528_221:0:2952:2048_1920x0_80_0_0_796257d567daa7e4856c973a0248d980.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
السعودية, أخبار السعودية اليوم
السعودية, أخبار السعودية اليوم
بعد توقف التحركات السعودية… هل تلعب دولة أخرى دور الوساطة بين الجزائر والمغرب
تصدر الحديث عن وساطة السعودية بين المغرب والجزائر الساحة السياسية، خاصة في ظل الترتيبات الخاصة بالقمة العربية المرتقب انعقادها في الجزائر نهاية العام.
وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أمس السبت، عدم وجود أي
وساطة بين بلاده والمغرب، قائلا إن المتسبب في قطع العلاقات عليه تحمل المسؤولية.
وأشار لعمامرة إلى أن العلاقات بين الجزائر والمغرب أمر "لا يحتمل الوساطات"، وأن قرار قطع العلاقات مع المغرب تم بناء على أسباب قوية.
بحسب خبراء فإن التحركات السعودية بشأن التوترات بين البلدين كانت من أجل تقارب بين البلدين قبل القمة المرتقبة، خاصة أنها تعد أبرز نقاط الخلاف في الوقت الراهن أمام القمة العربية التي كانت مقررة في مارس/آذار الماضي.
وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة فإن بعض الدول العربية تسعى لتقريب وجهات النظر بين البلدين منها مصر والإمارات إلى جانب السعودية، حيث تسعى الدول
لحل الخلافات تمهيدا لعقد القمة العربية المشتركة.
من ناحيته قال الخبير الأمني الجزائري إدريس عطية، إن المحور الجديد الذي يجمع السعودية والجزائر وبعض الدول العربية يعزز التوجهات المشتركة بعيدا عن الدول التي تبنت مقاربة انفرادية.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن دعم المملكة للجزائر للحصول على مقعد داخل مجلس الأمن يأتي في إطار التوجهات العربية والإقليمية البلدين، خاصة في ظل الدور الذي تلعبه الجزائر في العديد من القضايا والأزمات.
ويرى أن الموقف السعودي من الجزائر مرتبط بتوازنات على مستوى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وأن الأمر متصل بعاصفة الحزم وخاصة بشأن مواقف الدول بعد الالتزام للمشاركة مع السعودية في العملية، إذ اكتفت هذه الدول بالتصريحات السياسية والإعلامية.
ويرى أن التقارب بين إيران والجزائر يمكن أن يكون له بعض الأثر في تهدئة الأوضاع بين الرياض وطهران، وأن هذا العامل هو أحد أسباب العودة السعودية نحو الجزائر.
وأشار إلى أن السعودية أرادت أن تربط
وساطة الجزائر بينها وبين إيران بوساطة الرياض بين المغرب والجزائر، إلا أن الجزائر رفضت المقاربة.
ويرى أن
التحركات الدبلوماسية السعودية تجاه الجزائر تنم عن مساعيها لخلق حليف وازن وموثوق في المغرب العربي.
على الجانب الآخر قال بلال التليدي المحلل السياسي المغربي، إن المغرب لا يحتاج إلى وساطة بينه وبين الجزائر التي اتخذت قراراتها بشكل انفرادي ربما لحل خلافات داخلية.
وأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن التصعيد الحاصل بين المغرب والجزائر يبقى في حدود الدينامية الدبلوماسية المتقابلة دون تطورات أخرى.
فيما قال رشيد لرزق المحلل السياسي المغربي، إن التحركات السعودية عن طريق الاتصال والعلاقات التي تجمعها بين طرفي الأزمة مؤهلة لتقريب وجهات النظر حول الموضوع المتنازع عليه.
وأشار إلى أن التحركات السعودية كانت بهدف توفير ملتقى بين الرباط والجزائر للاجتماع والحوار، وتقريب وجهات النظر على هامش مؤتمر جامعة الدولة العربية، وذلك لمحاولة التوصل إلى حل ودي يقبله أطراف الأزمة.
وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية تحاول أن تتفادى الحرب المباشرة بين الجانبين، خاصة في ظل الاتهامات الجزائرية المتتالية للمغرب.
ويرى لرزق أن كل السيناريوهات باتت مطروحة في سياق الأزمة بين البلدين.
ولفت إلى أن الجزائر باشرت "حرب الغاز" ضد المغرب لمحاولة خنقه بعد أن باشرت العديد من الاستفزازات على حدود البلدين، حسب وصفه.
ولفت إلى أن الجزائر يمكن أن تقبل بالوساطة الأمريكية لاشتراط إعادة الوضع لما كان عليه قبل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.
وذكرت تقارير إعلامية، في وقت سابق اليوم، أن المملكة العربية السعودية تقود وساطة للصلح بين المغرب والجزائر، بعد احتدام العلاقات بينهما مؤخرا.
ووفقا لموقع الأيام 24، فإن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان التقى نهاية الأسبوع الماضي بمسؤولين جزائريين، في مسعى من المملكة لوضع أسس لمرحلة جديدة من العلاقات بين الجارتين.