00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
هل السمنة حرب تخاض بالعلم أم بالإرادة؟
12:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
شؤون عسكرية
بعد إعلان تحرير لوغانسك بالكامل، ماذا يبقي لإتمام العملية العسكرية في أوكرانيا؟ خبير يجيب
16:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
كيف تحوّل "صراع الثقافات" إلى ثراء فني في تجربته المسرحية
16:34 GMT
26 د
أمساليوم
بث مباشر

بعد توقف التحركات السعودية… هل تلعب دولة أخرى دور الوساطة بين الجزائر والمغرب

© AFP 2023 / Fadel Senna منطقة وجدة المغربية على الحدود بين الجزائر و المغرب، 4 نوفمبر 2021
منطقة وجدة المغربية على الحدود بين الجزائر و المغرب، 4 نوفمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 22.05.2022
تابعنا عبر
تصدر الحديث عن وساطة السعودية بين المغرب والجزائر الساحة السياسية، خاصة في ظل الترتيبات الخاصة بالقمة العربية المرتقب انعقادها في الجزائر نهاية العام.
وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أمس السبت، عدم وجود أي وساطة بين بلاده والمغرب، قائلا إن المتسبب في قطع العلاقات عليه تحمل المسؤولية.
وأشار لعمامرة إلى أن العلاقات بين الجزائر والمغرب أمر "لا يحتمل الوساطات"، وأن قرار قطع العلاقات مع المغرب تم بناء على أسباب قوية.

القمة العربية

بحسب خبراء فإن التحركات السعودية بشأن التوترات بين البلدين كانت من أجل تقارب بين البلدين قبل القمة المرتقبة، خاصة أنها تعد أبرز نقاط الخلاف في الوقت الراهن أمام القمة العربية التي كانت مقررة في مارس/آذار الماضي.
وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة فإن بعض الدول العربية تسعى لتقريب وجهات النظر بين البلدين منها مصر والإمارات إلى جانب السعودية، حيث تسعى الدول لحل الخلافات تمهيدا لعقد القمة العربية المشتركة.
من ناحيته قال الخبير الأمني الجزائري إدريس عطية، إن المحور الجديد الذي يجمع السعودية والجزائر وبعض الدول العربية يعزز التوجهات المشتركة بعيدا عن الدول التي تبنت مقاربة انفرادية.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن دعم المملكة للجزائر للحصول على مقعد داخل مجلس الأمن يأتي في إطار التوجهات العربية والإقليمية البلدين، خاصة في ظل الدور الذي تلعبه الجزائر في العديد من القضايا والأزمات.

توازنات شمال أفريقيا

ويرى أن الموقف السعودي من الجزائر مرتبط بتوازنات على مستوى شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وأن الأمر متصل بعاصفة الحزم وخاصة بشأن مواقف الدول بعد الالتزام للمشاركة مع السعودية في العملية، إذ اكتفت هذه الدول بالتصريحات السياسية والإعلامية.
ويرى أن التقارب بين إيران والجزائر يمكن أن يكون له بعض الأثر في تهدئة الأوضاع بين الرياض وطهران، وأن هذا العامل هو أحد أسباب العودة السعودية نحو الجزائر.
وأشار إلى أن السعودية أرادت أن تربط وساطة الجزائر بينها وبين إيران بوساطة الرياض بين المغرب والجزائر، إلا أن الجزائر رفضت المقاربة.

حليف موثوق

ويرى أن التحركات الدبلوماسية السعودية تجاه الجزائر تنم عن مساعيها لخلق حليف وازن وموثوق في المغرب العربي.
على الجانب الآخر قال بلال التليدي المحلل السياسي المغربي، إن المغرب لا يحتاج إلى وساطة بينه وبين الجزائر التي اتخذت قراراتها بشكل انفرادي ربما لحل خلافات داخلية.
وأضاف في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن التصعيد الحاصل بين المغرب والجزائر يبقى في حدود الدينامية الدبلوماسية المتقابلة دون تطورات أخرى.

تقريب وجهات النظر

فيما قال رشيد لرزق المحلل السياسي المغربي، إن التحركات السعودية عن طريق الاتصال والعلاقات التي تجمعها بين طرفي الأزمة مؤهلة لتقريب وجهات النظر حول الموضوع المتنازع عليه.
رمطان لعمامرة - سبوتنيك عربي, 1920, 21.05.2022
الجزائر: لا وجود لأي وساطة مع المغرب
وأشار إلى أن التحركات السعودية كانت بهدف توفير ملتقى بين الرباط والجزائر للاجتماع والحوار، وتقريب وجهات النظر على هامش مؤتمر جامعة الدولة العربية، وذلك لمحاولة التوصل إلى حل ودي يقبله أطراف الأزمة.

تفادي المواجهات

وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية تحاول أن تتفادى الحرب المباشرة بين الجانبين، خاصة في ظل الاتهامات الجزائرية المتتالية للمغرب.
ويرى لرزق أن كل السيناريوهات باتت مطروحة في سياق الأزمة بين البلدين.
ولفت إلى أن الجزائر باشرت "حرب الغاز" ضد المغرب لمحاولة خنقه بعد أن باشرت العديد من الاستفزازات على حدود البلدين، حسب وصفه.
ولفت إلى أن الجزائر يمكن أن تقبل بالوساطة الأمريكية لاشتراط إعادة الوضع لما كان عليه قبل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية.
وذكرت تقارير إعلامية، في وقت سابق اليوم، أن المملكة العربية السعودية تقود وساطة للصلح بين المغرب والجزائر، بعد احتدام العلاقات بينهما مؤخرا.
ووفقا لموقع الأيام 24، فإن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان التقى نهاية الأسبوع الماضي بمسؤولين جزائريين، في مسعى من المملكة لوضع أسس لمرحلة جديدة من العلاقات بين الجارتين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала