https://sarabic.ae/20220601/الخارجية-الإيرانية-برنامجنا-النووي-سلمي-بامتياز-1062970683.html
الخارجية الإيرانية: برنامجنا النووي سلمي بامتياز
الخارجية الإيرانية: برنامجنا النووي سلمي بامتياز
سبوتنيك عربي
قال سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن برنامج بلاده النووي سلمي بامتياز. 01.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-01T16:10+0000
2022-06-01T16:10+0000
2022-06-01T16:10+0000
إيران
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102582/83/1025828374_0:78:1500:922_1920x0_80_0_0_a0d718970881f451fd13bb42a66ce0cd.jpg
وأفادت وكالة مهر للأنباء، مساء اليوم الأربعاء، بأن تصريحات خطيب زادة جاءت ردا على موقف الخارجية الفرنسية الذي اعتمد على التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران، مؤخرا.وبعث خطيب زادة برسالة واضحة وصريحة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن برنامج بلاده النووي سلمي بامتياز، وبأن إيران ستتخذ إجراء حازما ومناسبا على أي خطوة غير بناءة في مجلس الحكام التابع للوكالة نفسها، مؤكدا أن تقرير الوكالة الجديد لا يعكس حقيقة التعامل بين إيران وهذه الوكالة الدولية.وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن هذه التصريحات متسرعة وقائمة على تحيزات سياسية، متجاهلة التعاون الفني الواسع والبناء من جانب إيران مع الوكالة، بشكل نهائي، وهو ما شكَّل بدوره سلوكا تدخليا وعديم القيمة أيضا، مضيفا أن "طبيعة ومعالم التصريحات ومثل هذه الإجراءات تصب في الحرب النفسية ومحاولات التضييق ضد إيران، وذلك بالتزامن مع اجتماعات مجلس الحكام، وهي مكشوفة تماما بالنسبة إلينا".ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الوكالة الدولية إلى الالتزام بسير تعاونها الفني، ناصحا فرنسا بالكف عن اتخاذ مواقف وتدخلات قد تؤدي إلى حرف مسارات التعاون عن نهجها الصحيح.وتوقفت المحادثات الرامية لعودة الاتفاق النووي الإيراني منذ مارس/ آذار الماضي، بسبب إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.واستضافت فيينا في أبريل/ نيسان 2021، مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها، أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.
https://sarabic.ae/20220601/إيران-تؤكد-استمرار-مفاوضات-الاتفاق-النووي-وتنفي-توقفها-1062958699.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102582/83/1025828374_84:0:1417:1000_1920x0_80_0_0_2893dbcc423033e1dddb1647e0714062.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار العالم الآن
الخارجية الإيرانية: برنامجنا النووي سلمي بامتياز
قال سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن برنامج بلاده النووي سلمي بامتياز.
وأفادت
وكالة مهر للأنباء، مساء اليوم الأربعاء، بأن تصريحات خطيب زادة جاءت ردا على موقف الخارجية الفرنسية الذي اعتمد على التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران، مؤخرا.
وبعث خطيب زادة برسالة واضحة وصريحة
للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن برنامج بلاده النووي سلمي بامتياز، وبأن إيران ستتخذ إجراء حازما ومناسبا على أي خطوة غير بناءة في مجلس الحكام التابع للوكالة نفسها، مؤكدا أن تقرير الوكالة الجديد لا يعكس حقيقة التعامل بين إيران وهذه الوكالة الدولية.
وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن هذه التصريحات متسرعة وقائمة على تحيزات سياسية، متجاهلة التعاون الفني الواسع والبناء من جانب إيران مع الوكالة، بشكل نهائي، وهو ما شكَّل بدوره سلوكا تدخليا وعديم القيمة أيضا، مضيفا أن "طبيعة ومعالم التصريحات ومثل هذه الإجراءات تصب في الحرب النفسية ومحاولات التضييق ضد إيران، وذلك بالتزامن مع اجتماعات مجلس الحكام، وهي مكشوفة تماما بالنسبة إلينا".
ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الوكالة الدولية إلى الالتزام بسير تعاونها الفني، ناصحا فرنسا بالكف عن اتخاذ مواقف وتدخلات قد تؤدي إلى حرف مسارات التعاون عن نهجها الصحيح.
وتوقفت
المحادثات الرامية لعودة الاتفاق النووي الإيراني منذ مارس/ آذار الماضي، بسبب إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
واستضافت فيينا في أبريل/ نيسان 2021، مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.
وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها، أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.