https://sarabic.ae/20220610/خبير-بإمكان-الجزائر-تعويض-الواردات-الإسبانية-محليا-1063382935.html
خبير: بإمكان الجزائر تعويض الواردات الإسبانية محليا
خبير: بإمكان الجزائر تعويض الواردات الإسبانية محليا
سبوتنيك عربي
رأى الخبير الاقتصادي عمر هارون، أن قرار الجزائر القاضي بالتعليق "الفوري" لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المبرمجة سنة 2002 مع مملكة إسبانيا، لن يؤثر على... 10.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-10T10:14+0000
2022-06-10T10:14+0000
2022-06-10T10:14+0000
الجزائر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/1d/1049102573_0:0:2048:1153_1920x0_80_0_0_b3ad06803a0b2ec00efa5c6cebd1f091.jpg
الجزائر - سبوتنيك. وحول عواقب قرار الجزائر، قال الخبير الاقتصادي عمر هارون في حديث مع وكالة "سبوتنيك" إن "حجم المبدلات الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا، يتراوح بين 07 و08 مليار دولار سنويا، يمثل ستة إلى سبعة بالمئة، من إجمالي واردات الجزائر التي تبلغ حوالي 31 مليار دولار".وعن أهم الواردات التي تأتي من إسبانيا إلى الجزائر أضاف: "مواد البناء خاصة، وهي مواد متوفرة في الجزائر بل تعتبر الشركات الإسبانية منافسة لنظيرتها في الجزائر، الشيء الذي سيجعل من توقف الواردات الإسبانية، من مواد البناء فرصة للشركات الجزائرية للاستحواذ على نصيبها في السوق الداخلية".وبخصوص الصادرات الجزائرية إلى إسبانيا يقول الأستاذ الجامعي في كلية الاقتصاد بولاية المدية: إن "أغلبها تتمثل في الغاز، خاصة مع تواجد أنبوب الغاز الرابط بين الجزائر وإسبانيا بطاقة إمداد تصل لـ12 مليار متر مكعب سنويا".ورغم هذه الأزمة يضيف هارون، "ستحترم الجزائر تعاقداتها مع إسبانيا، إلى أن تحين آجال تجديد العقود، والتي قد لن تجدد في حال بقيت الأوضاع على حالها " ما سيدفع حسب هارون" إيطاليا إلى الواجهة " ويجعلها موزع رئيسي للغاز الجزائري في أوروبا ".موقف الجزائر الثابت حسب هارون "من القضية الصحراوية، التي هي قضية أممية بالدرجة الأولى، جعل الجزائر ترد بشكل سيادي غير مسبوق في العلاقات العربية الأوروبية، أمام التعنت الإسباني".وأعلنت الجزائر، أمس الأربعاء عن "تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا بعد تعليق معاهدة الصداقة بين البلدين".وقالت جمعية المصارف الجزائرية، إن "الجزائر جمدت عمليات التجارة الخارجية للمنتجات والخدمات من وإلى إسبانيا اعتبارا من الخميس 09 يونيو/حزيران 2022" حسب بيان تسلمت سبوتنيك نسخة منه.ويأتي الحظر بعد ساعات من تعليق الجزائر لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار، المبرمة منذ عشرين عام مع المملكة الإسبانية، بعد موقف مدريد المساند للطرح المغربي لحل الأزمة الصحراوية.
https://sarabic.ae/20220610/وزير-الخارجية-الإسباني-يتوجه-إلى-بروكسل-لمناقشة-الأزمة-مع-الجزائر-1063377749.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/1d/1049102573_115:0:1935:1365_1920x0_80_0_0_dc645fa178f15d3d49e47d0f9cb33fd6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الجزائر
خبير: بإمكان الجزائر تعويض الواردات الإسبانية محليا
رأى الخبير الاقتصادي عمر هارون، أن قرار الجزائر القاضي بالتعليق "الفوري" لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المبرمجة سنة 2002 مع مملكة إسبانيا، لن يؤثر على الاقتصاد الوطني، بل سيدفع عددا من الشركات الوطنية لتقوية مردودها.
الجزائر - سبوتنيك. وحول عواقب قرار الجزائر، قال الخبير الاقتصادي عمر هارون في حديث مع وكالة "
سبوتنيك" إن "حجم المبدلات الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا، يتراوح بين 07 و08 مليار دولار سنويا، يمثل ستة إلى سبعة بالمئة، من إجمالي واردات الجزائر التي تبلغ حوالي 31 مليار دولار".
وعن أهم الواردات التي تأتي من إسبانيا إلى الجزائر أضاف: "مواد البناء خاصة، وهي مواد متوفرة في الجزائر بل تعتبر الشركات الإسبانية منافسة لنظيرتها في الجزائر، الشيء الذي سيجعل من توقف الواردات الإسبانية، من مواد البناء فرصة للشركات الجزائرية للاستحواذ على نصيبها في السوق الداخلية".
وبخصوص الصادرات الجزائرية إلى إسبانيا يقول الأستاذ الجامعي في كلية الاقتصاد بولاية المدية: إن "أغلبها تتمثل في الغاز، خاصة مع تواجد أنبوب الغاز الرابط بين الجزائر وإسبانيا بطاقة إمداد تصل لـ12 مليار متر مكعب سنويا".
ورغم هذه الأزمة يضيف هارون، "ستحترم الجزائر تعاقداتها مع إسبانيا، إلى أن تحين آجال تجديد العقود، والتي قد لن تجدد في حال بقيت الأوضاع على حالها " ما سيدفع حسب هارون" إيطاليا إلى الواجهة " ويجعلها موزع رئيسي للغاز الجزائري في أوروبا ".
موقف الجزائر الثابت حسب هارون "من القضية الصحراوية، التي هي قضية أممية بالدرجة الأولى، جعل الجزائر ترد بشكل سيادي غير مسبوق في العلاقات العربية الأوروبية، أمام التعنت الإسباني".
ويرى هارون أن "الأزمة الجزائرية الإسبانية، ستكون عاملا من عوامل سقوط حكومة سانشيز، وفي حال أتت حكومة جديدة بمواقف مغايرة تستند للشرعية الأممية، سيكون هناك كلام آخر بخصوص العلاقات الجزائرية الإسبانية".
وأعلنت الجزائر، أمس الأربعاء عن "
تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا بعد تعليق معاهدة الصداقة بين البلدين".
وقالت جمعية المصارف الجزائرية، إن "الجزائر جمدت عمليات التجارة الخارجية للمنتجات والخدمات من وإلى إسبانيا اعتبارا من الخميس 09 يونيو/حزيران 2022" حسب بيان تسلمت سبوتنيك نسخة منه.
ويأتي الحظر بعد ساعات من تعليق الجزائر لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار، المبرمة منذ عشرين عام مع المملكة الإسبانية، بعد موقف مدريد المساند للطرح المغربي لحل الأزمة الصحراوية.