https://sarabic.ae/20220620/محلل-سياسي-مصلحة-لبنان-في-الحصول-على-الثروة-النفطية-من-دون-الذهاب-إلى-تصعيد-ميداني-1063896474.html
محلل سياسي: مصلحة لبنان في الحصول على الثروة النفطية من دون الذهاب إلى تصعيد ميداني
محلل سياسي: مصلحة لبنان في الحصول على الثروة النفطية من دون الذهاب إلى تصعيد ميداني
سبوتنيك عربي
أشار الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير، اليوم الاثنين، إلى أن لبنان ينتظر رد المبعوث الأمريكي لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، آموس هوكشتاين، بعد... 20.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-20T09:24+0000
2022-06-20T09:24+0000
2022-06-20T09:24+0000
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/0e/1046829353_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_5ba06de759034659709f12932ad671f5.jpg
وقال قصير لوكالة "سبوتنيك" أن "هناك عدة احتمالات، الاحتمال الأول أن يكون الرد الإسرائيلي إيجابياً بمعنى أن يتجاوب مع مطالب لبنان ويعود إلى المفاوضات وهذا يعني الذهاب إلى معالجة عملانية للملف من دون الذهاب إلى التصعيد".وأضاف قصير قائلا: "الاحتمال الثاني أن يرفض العدو الصهيوني المطالب اللبنانية مما يعني تعقيد الأمور والذهاب إلى تصعيد ميداني خصوصاً في حال استمرت السفية اليونانية بعملها في المناطق المتنازع عليها مما سيضع لبنان أمام خيار الرد على ذلك بأي طريقة ترسل رسالة واضحة، والاحتمال الثالث العودة إلى ما يسمى المفاوضات غير المباشرة عبر الأمم المتحدة في حال فشل المبعوث الأمريكي وهذا ما طرحه الرئيس نبيه بري"، لافتاً إلى أن الجميع ينتظر جواب المبعوث الأمريكي سواء مباشرة أو عن طريق السفيرة الأمريكية وعلى ضوء ذلك يمكن تحديد الخيار التالي.وأوضح أنه "بحسب معلومات المسؤولين الرسميين فإن لبنان أساساً لم يلتزم بالخط 29 لأنه يعتبر أن هذا الخط تفاوضي ولأن العدو الصهيوني لا يعترف بهذا الخط لأنه خط في مصلحة لبنان، من هنا كان حرص المسؤولين اللبنانيين على اعتبار هذا الخط تفاوضي وفي حال التوصل إلى صيغة حل معين تحفظ حقوق لبنان في الثروة الغازية والنفطية هذا لا يعني التنازل عن الخط 29 بالمعنى العملي بقدر ما هو مهم الحصول على الثروة في الحقول الغازية أو النفطية داخل البحر"، معتبراً أن "الخطوط البحرية ليست مثل البرية ثابتة بالمعنى الواقعي لكنها خطوط توضع من أجل الحصول على الثروات داخل البحار".ورأى قصير أن "الأهم الآن هو انتظار جواب المبعوث الأمريكي، على ضوء ذلك نرى إذا كان لبنان سيبقي موقفه التفاوضي تحت خط الـ 29 أو سيعود للتمسك به بشكل نهائي هذا مرتبط بجواب هوكشتاين وبالموقف اللبناني الرسمي النهائي في المفاوضات لأن مصلحة لبنان في الحصول على الثروة النفطية والغازية بدون الذهاب إلى تصعيد ميداني يؤدي إلى تفجير الوضع في لبنان والمنطقة كلها وإذا حصل هذا الأمر نكون حققنا المصلحة اللبنانية".كما لفت إلى أن "لبنان يفترض أن يبدأ بالتنقيب بغض النظر عن الموقف الإسرائيلي خصوصاً في المناطق غير المتنازع عليها، وهذا كان يفترض أن يبدأ به لبنان قبل ذلك لكن للأسف بعض الشركات الغربية تضغط على لبنان للامتناع عن التنقيب قد يكون بهدف الضغط عليه للقبول بالشروط الإسرائيلية أو الاستجابة للمطالب الأمريكية"، مضيفاً: "برأيي يجب أن لا نتأخر كثيراً وأن نعطي مهلة حاسمة لأخذ جواب على ضوء ذلك يجب أن يتصرف لبنان ميدانياً ومن خلال العودة للتنقيب من خلال التعاقد مع أي شركة مستعدة لذلك لأنه لا ينفع مع العدو الصهيوني إلا استخدام القوة حتى يخضع لمطالب لبنان".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/0e/1046829353_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_187e9f88d0bd19b25a2b32bcd0063fa8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي
محلل سياسي: مصلحة لبنان في الحصول على الثروة النفطية من دون الذهاب إلى تصعيد ميداني
أشار الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير، اليوم الاثنين، إلى أن لبنان ينتظر رد المبعوث الأمريكي لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، آموس هوكشتاين، بعد اللقاءات التي أجراها في بيروت، وبعد تركه لبنان على أساس أن يتواصل مع المسؤولين الإسرائيليين في ملف ترسيم الحدود البحرية.
وقال قصير لوكالة "سبوتنيك" أن "هناك عدة احتمالات، الاحتمال الأول أن يكون الرد الإسرائيلي إيجابياً بمعنى أن يتجاوب مع مطالب لبنان ويعود إلى المفاوضات وهذا يعني الذهاب إلى معالجة عملانية للملف من دون الذهاب إلى التصعيد".
وأضاف قصير قائلا: "الاحتمال الثاني أن يرفض العدو الصهيوني المطالب اللبنانية مما يعني تعقيد الأمور والذهاب إلى تصعيد ميداني خصوصاً في حال استمرت السفية اليونانية بعملها في المناطق المتنازع عليها مما سيضع لبنان أمام خيار الرد على ذلك بأي طريقة ترسل رسالة واضحة، والاحتمال الثالث العودة إلى ما يسمى المفاوضات غير المباشرة عبر الأمم المتحدة في حال فشل المبعوث الأمريكي وهذا ما طرحه الرئيس نبيه بري"، لافتاً إلى أن الجميع ينتظر جواب المبعوث الأمريكي سواء مباشرة أو عن طريق السفيرة الأمريكية وعلى ضوء ذلك يمكن تحديد الخيار التالي.
وأوضح أنه "بحسب معلومات المسؤولين الرسميين فإن لبنان أساساً لم يلتزم بالخط 29 لأنه يعتبر أن هذا الخط تفاوضي ولأن العدو الصهيوني لا يعترف بهذا الخط لأنه خط في مصلحة لبنان، من هنا كان حرص المسؤولين اللبنانيين على اعتبار هذا الخط تفاوضي وفي حال التوصل إلى صيغة حل معين تحفظ حقوق لبنان في الثروة الغازية والنفطية هذا لا يعني التنازل عن الخط 29 بالمعنى العملي بقدر ما هو مهم الحصول على الثروة في الحقول الغازية أو النفطية داخل البحر"، معتبراً أن "الخطوط البحرية ليست مثل البرية ثابتة بالمعنى الواقعي لكنها خطوط توضع من أجل الحصول على الثروات داخل البحار".
ورأى قصير أن "الأهم الآن هو انتظار جواب المبعوث الأمريكي، على ضوء ذلك نرى إذا كان لبنان سيبقي موقفه التفاوضي تحت خط الـ 29 أو سيعود للتمسك به بشكل نهائي هذا مرتبط بجواب هوكشتاين وبالموقف اللبناني الرسمي النهائي في المفاوضات لأن مصلحة لبنان في الحصول على الثروة النفطية والغازية بدون الذهاب إلى تصعيد ميداني يؤدي إلى تفجير الوضع في لبنان والمنطقة كلها وإذا حصل هذا الأمر نكون حققنا المصلحة اللبنانية".
كما لفت إلى أن "لبنان يفترض أن يبدأ بالتنقيب بغض النظر عن
الموقف الإسرائيلي خصوصاً في المناطق غير المتنازع عليها، وهذا كان يفترض أن يبدأ به لبنان قبل ذلك لكن للأسف بعض الشركات الغربية تضغط على لبنان للامتناع عن التنقيب قد يكون بهدف الضغط عليه للقبول بالشروط الإسرائيلية أو الاستجابة للمطالب الأمريكية"، مضيفاً: "برأيي يجب أن لا نتأخر كثيراً وأن نعطي مهلة حاسمة لأخذ جواب على ضوء ذلك يجب أن يتصرف لبنان ميدانياً ومن خلال العودة للتنقيب من خلال التعاقد مع أي شركة مستعدة لذلك لأنه لا ينفع مع العدو الصهيوني إلا استخدام القوة حتى يخضع لمطالب لبنان".