https://sarabic.ae/20220628/دبلوماسي-في-الخارجية-الصينية-يسخر-من-تصريحات-مجموعة-السبع-بمقارنتها-مع-عدد-سكان-بريكس-صور---1064383710.html
دبلوماسي في الخارجية الصينية يسخر من تصريحات مجموعة السبع بمقارنتها مع عدد سكان "بريكس"... صور
دبلوماسي في الخارجية الصينية يسخر من تصريحات مجموعة السبع بمقارنتها مع عدد سكان "بريكس"... صور
سبوتنيك عربي
سخر المتحدث الرسمي ونائب مدير إدارة معلومات في وزارة الخارجية الصينية، ليجيان زاهو، اليوم الثلاثاء، من التصريحات والبيانات الأخيرة الصادرة من مجموعة "السبع"... 28.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-28T21:00+0000
2022-06-28T21:00+0000
2022-06-28T21:04+0000
العملية العسكرية الروسية لحماية دونباس
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102703/06/1027030635_0:0:2272:1279_1920x0_80_0_0_5825b77775921a41cf7520b47f2088b0.jpg
ونشر الدبلوماسي الصيني تغريدة على صفحته الرسمية في "تويتر"، قال فيها: "إذا في المرة القادمة عندما يتحدثون عن (المجتمع الدولي)، فأنت تعلم ماذا يقصدون".وشاركت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع تعليق الدبلوماسي الصيني، مشيرة إلى أن الأمر لا يقتصر فقط على التعداد السكاني، بل أيضا يتخطاه إلى النواحي الاقتصادية والجغرافية.كشفت وسائل إعلام غربية عن المصاعب التي تواجه قرارات مجموعة الدول السبع، التي وافقت على "التمسك بأوكرانيا حتى النهاية المريرة"، مع ترك الكثير من التفاصيل حول كيفية القيام بذلك "دون حل".في ختام قمة مجموعة "السبع" التي عقدت في ألمانيا، شدد القادة على "التزامهم الراسخ" تجاه أوكرانيا، وجاء في بيان المجموعة الختامي "سنواصل فرض تكاليف اقتصادية باهظة وفورية" ضد روسيا.وبحسب وكالة "بلومبرغ" فإنه بعد ثلاثة أيام من المداولات التي جرت في جبال الألب البافارية "التي هيمنت عليها الحرب وتداعياتها العالمية"، تعهد القادة "بتكثيف الجهود في مجال الطاقة والأمن الغذائي العالمي، وتحقيق الاستقرار لدى الاقتصادات التي لا تزال تتعافى من جائحة كوفيد-19".واعتبر التقرير أنه على الرغم من "كلمات الإدانة التي وجهت إلى روسيا"، حول تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي، إلا أن "قادة السبع لم يكن لديهم سوى تأكيد دعواتنا العاجلة لروسيا لإنهاء (حصارها) لموانئ الحبوب في البحر الأسود في أوكرانيا"، بحسب مزاعم المصدر، علما أن روسيا أكدت أن سبب الأزمة هو امتناع أوكرانيا عن إزالة ألغامها في تلك الموانئ.وبين التقرير أن الهند كانت واحدة من عدة دول تمت دعوتها إلى القمة، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، سيغير موقفه من روسيا، أو "إيقافه لمشتريات الهند من النفط الروسي الرخيص".فيما يتعلق بالغاز، أقر قادة مجموعة الدول السبع "بنقاط ضعفهم التي كشفتها الحرب واندفاع أوروبا لإيجاد بدائل للإمدادات الروسية".ونوه التقرير إلى أن القادة شددوا على دور زيادة شحنات الغاز الطبيعي المسال، مضيفين أنهم "يقرون بأن الاستثمار في هذا القطاع ضروري استجابة للأزمة الحالية"، لكن التقرير نوه إلى أن هذا القرار يعتبر عكسا لاتفاقية تم إبرامها مؤخرًا في مايو/أيار لوقف تمويل مشاريع الوقود الأحفوري في الخارج، والتزموا بها من أجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، "ما أثار التساؤل حول مدى واقعية التمسك بهذا الهدف".
https://sarabic.ae/20220628/وكالة-مجموعة-السبع-تصارع-لإيجاد-طرق-لمعاقبة-روسيا--1064365874.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102703/06/1027030635_0:0:2272:1704_1920x0_80_0_0_7342d7cfa8c7227b2095f39969b70ae8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم
دبلوماسي في الخارجية الصينية يسخر من تصريحات مجموعة السبع بمقارنتها مع عدد سكان "بريكس"... صور
21:00 GMT 28.06.2022 (تم التحديث: 21:04 GMT 28.06.2022) سخر المتحدث الرسمي ونائب مدير إدارة معلومات في وزارة الخارجية الصينية، ليجيان زاهو، اليوم الثلاثاء، من التصريحات والبيانات الأخيرة الصادرة من مجموعة "السبع" والتي تحدثت بصفتها ممثلة عن "المجتمع الدولي".
ونشر الدبلوماسي الصيني تغريدة على صفحته الرسمية في "تويتر"، قال فيها: "إذا في المرة القادمة عندما يتحدثون عن (المجتمع الدولي)، فأنت تعلم ماذا يقصدون".
وأرفق زاهو صورة تبين الفوارق الكبيرة بين التعداد السكاني لمجموعة بريكس ومجموعة السبع، حيث أشارت الصورة إلى أن تعداد سكان دول بريكس بلغ مجموعه 3.2 بليون إنسان، مقابل 777 مليون إنسان فقط في دول مجموعة السبع.
وشاركت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع تعليق الدبلوماسي الصيني، مشيرة إلى أن الأمر لا يقتصر فقط على التعداد السكاني، بل أيضا يتخطاه إلى النواحي الاقتصادية والجغرافية.
كشفت وسائل إعلام غربية عن المصاعب التي تواجه قرارات مجموعة الدول السبع، التي وافقت على "التمسك بأوكرانيا حتى النهاية المريرة"، مع ترك الكثير من التفاصيل حول كيفية القيام بذلك "دون حل".
في ختام قمة مجموعة "السبع" التي عقدت في ألمانيا، شدد القادة على "التزامهم الراسخ" تجاه أوكرانيا، وجاء في بيان المجموعة الختامي "سنواصل فرض
تكاليف اقتصادية باهظة وفورية" ضد روسيا.
وبحسب
وكالة "بلومبرغ" فإنه بعد ثلاثة أيام من المداولات التي جرت في جبال الألب البافارية "التي هيمنت عليها الحرب وتداعياتها العالمية"، تعهد القادة "بتكثيف الجهود في مجال الطاقة والأمن الغذائي العالمي، وتحقيق الاستقرار لدى الاقتصادات التي لا تزال تتعافى من جائحة كوفيد-19".
ولكن التقرير أشار إلى أن "وسائل مواجهة التحديات المشتركة بينهم (بين هذه الدول)، بما في ذلك تحديد سقف مقترح لأسعار النفط الروسي، ظلت طموحة إلى حد كبير".
واعتبر التقرير أنه على الرغم من "كلمات الإدانة التي وجهت إلى روسيا"، حول تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي، إلا أن "قادة السبع لم يكن لديهم سوى تأكيد دعواتنا العاجلة لروسيا لإنهاء (حصارها) لموانئ الحبوب في البحر الأسود في أوكرانيا"، بحسب مزاعم المصدر، علما أن روسيا أكدت أن
سبب الأزمة هو امتناع أوكرانيا عن إزالة ألغامها في تلك الموانئ.
وبين التقرير أن الهند كانت واحدة من عدة دول تمت دعوتها إلى القمة، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، سيغير موقفه من روسيا، أو "إيقافه لمشتريات الهند من النفط الروسي الرخيص".
"أثناء الإعراب (من جانب القادة) عن القلق بشأن عبء الزيادات في أسعار الطاقة وعدم استقرار سوق الطاقة، وافقت دول مجموعة السبع فقط على (استكشاف) تدابير إضافية لتقليل ارتفاع الأسعار ومنع المزيد من التأثيرات على اقتصاداتنا ومجتمعاتنا".
فيما يتعلق بالغاز، أقر قادة مجموعة الدول السبع "بنقاط ضعفهم التي كشفتها الحرب واندفاع أوروبا لإيجاد بدائل للإمدادات الروسية".
ونوه التقرير إلى أن القادة شددوا على دور زيادة شحنات الغاز الطبيعي المسال، مضيفين أنهم "يقرون بأن الاستثمار في هذا القطاع ضروري استجابة للأزمة الحالية"، لكن التقرير نوه إلى أن هذا القرار يعتبر عكسا لاتفاقية تم إبرامها مؤخرًا في مايو/أيار لوقف تمويل مشاريع الوقود الأحفوري في الخارج، والتزموا بها من أجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، "ما أثار التساؤل حول مدى واقعية التمسك بهذا الهدف".