https://sarabic.ae/20220827/بعد-إرسال-الرد-الأمريكي-لماذا-يطالب-البعض-إيران-بتأجيل-الاتفاقي-النووي-لشهرين-1066911338.html
بعد إرسال الرد الأمريكي... لماذا يطالب البعض إيران بتأجيل الاتفاقي النووي لشهرين؟
بعد إرسال الرد الأمريكي... لماذا يطالب البعض إيران بتأجيل الاتفاقي النووي لشهرين؟
سبوتنيك عربي
بعد جلسات طويلة من المباحثات وصلت مسألة الاتفاق النووي بين إيران والمجموعة الدولية، لمحطتها الأخيرة، حيث تدرس طهران الرد الأمريكي على المقترح الأوروبي بشأن... 27.08.2022, سبوتنيك عربي
2022-08-27T18:48+0000
2022-08-27T18:48+0000
2022-08-27T18:48+0000
إيران
أخبار إيران
العالم
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/1d/1061749002_0:0:1159:651_1920x0_80_0_0_632b69e41540fef451bdd1a92f6aa914.jpg
وفي وقت تبدو فيه الولايات المتحدة الأمريكية على عجلة من أمرها في توقيع الاتفاق، وكذلك الدول الأوروبية، تحدثت تقارير إعلامية عن اتجاه جديد داخل إيران يطالب بإرجاء التوقيع على الاتفاقية النووية.ودعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، في عددها الصادر اليوم السبت، حكومة إبراهيم رئيسي إلى تأجيل المفاوضات، وقالت: "أجّلوا التوصل لاتفاق لمدة شهرين فقط، كل شيء سيتغير لصالح إيران"، وفقا لـ"العربية".وقالت الصحيفة إن الوضع اليوم أفضل بالتأكيد مما كان عليه قبل عام، ووفقًا لتوقعات مركز دولي ذات سمعة جيدة، سيتحسن الوضع تدريجيا، فقد أظهرت الحكومة الثالثة عشرة أيضًا أنه يمكن القيام بأشياء عظيمة دون "خطة العمل الشاملة المشتركة".وطرح البعض تساؤلات بشأن سيناريوهات التوقيع على الاتفاقية النووية، بعد إرسال الرد الأمريكي، وإمكانية تعطيل التوقيع سواء من الداخل الأمريكي أو الإيراني.استعجال أمريكياعتبر صادق الموسوي، المحلل السياسي الإيراني، أن الملف النووي الآن في موقف دقيق، وبات في المراحل النهائية والحرجة، وعامل الوقت مهم للطرفين سواء للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو للولايات المتحدة الأمريكية.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لانتخابات التجديد النصفي، ويحتاج الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى التسريع في التوقيع على الاتفاقية النووية، لما لها من تأثيرات إيجابية على موقفه في الانتخابات.وتابع: وأوضح أن كل مراكز القوى، سواء السلطة التشريعية أو التنفيذية أو الإقطاعية، أو الأصوليين، كلهم لا يشعرون بأن هناك مشكلة أو حرج في الداخل الإيراني فيما يتعلق بتوقيع الاتفاقية النووية، لذلك هم ليسوا على عجلة من أمرهم في شيء.وأوضح أن الحديث الذي ذكرته صحيفة "كيهان" الإيرانية حول مطالب البعض بتأجيل التوقيع لمدة شهرين آخريين، قد يأتي في إطار بعض الرسائل الموجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل الموافقة على النقاط التي تعترض عليها في اللحظة الأخيرة.اتجاه التأجيلفي السياق أكد الدكتور عماد ابشناس، المحلل السياسي الإيراني، أن هناك اتجاهًا قويًا جدًا في إيران يعتبر الاتفاق النووي عامة فيه ضرر لطهران وخاصة بعد أن وصلت إيران إلى العتبة النووية.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، يرى هذا الفريق أن على الغرب والولايات المتحدة الأمريكية تقديم تنازلات وامتيازات أكبر لإيران، وإلا فإن العودة إلى الاتفاقية النووية كما هو يعني خسارة طهران كل ما أنجزته في برنامجها النووي مقابل حل أزمات ومشاكل الدول الغربية في الظروف الحالية الدولية بالنسبة للطاقة فقط.وتابع: "من هذا المنطلق يدعو هؤلاء الفريق الإيراني المفاوض والحكومة إلى التريث لمدة لا تقل عن الشهرين على الأقل، حتى يبدأ فصل الشتاء، حيث أنه من المتوقع ارتفاع أسعار الطاقة، وتكون الإدارة الأمريكية على عتبة الانتخابات وحينها فإنهم سوف يضطرون إن يعطوا إيران الامتيازات والضمانات التي تريدها".وطالبت إيران، الخميس بأن تغلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف مواقع يشتبه بأنها شهدت أنشطة نووية غير معلنة، للسماح بإنجاز تفاهم في المباحثات.وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن طهران جادة للغاية بشأن القضايا العالقة في إطار اتفاق الضمانات، وليست مستعدة لإبقاء ما وصفها بالاتهامات الواهية من جانب الوكالة، وفقا لـ"سكاي نيوز".وكانت إحدى النقاط الأساسية التي طالبت بها طهران إنهاء الوكالة قضية العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم تصرّح إيران أنها شهدت أنشطة نووية، وهي مسألة أثارت توترا مؤخرا بين الطرفين.وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، أن إيران وافقت على تقديم بعض التنازلات خلال المفاوضات النووية الأخيرة في فيينا، مؤكدا أن الوصول إلى اتفاق بات أقرب مما كان عليه الوضع قبل أسبوعين.وأعلنت إيران، تلقيها الرد الأمريكي بشأن مقترحاتها حول القضايا العالقة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، مشيرة إلى أنها تعمل على دراسة هذا الرد.يشار إلى أنه كان ينبغي أن يبدأ رد الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة المتوقعة من المفاوضات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة التي تجري في فيينا منذ أكثر من عام.وقال مسؤول أمريكي شريطة عدم الكشف عن هويته، يوم الثلاثاء الماضي، إن إيران لم تعد تصر على إغلاق المفتشين الدوليين بعض التحقيقات في برنامجها النووي.وأضاف المسؤول أن إيران قد تحركت نحو العودة إلى الاتفاق النووي بشروط يمكن للرئيس الأمريكي جو بايدن قبولها.كما أشار إلى أن إيران أسقطت الأسبوع الماضي مطلبا رئيسيا للولايات المتحدة ألا وهو إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية كشرط لإحياء الاتفاق النووي.وتشير تقارير أمريكية وعبرية، إلى إمكانية التوقيع على الاتفاق النووي، بين واشنطن وطهران في غضون أيام أو أسابيع قليلة، والذي يعيد تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات اقتصادية فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الجمهورية الإسلامية عام 2018 عقب انسحابه من الاتفاق الأصلي الموقع بين القوى الكبرى وإيران عام 2015.
https://sarabic.ae/20220826/رئيس-الموساد-الاتفاق-النووي-مع-إيران-كارثة-استراتيجية-1066859279.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/1d/1061749002_122:0:1002:660_1920x0_80_0_0_6bd4d62a3798ff28e39c81b7754e0368.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن
إيران, أخبار إيران, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن
بعد إرسال الرد الأمريكي... لماذا يطالب البعض إيران بتأجيل الاتفاقي النووي لشهرين؟
بعد جلسات طويلة من المباحثات وصلت مسألة الاتفاق النووي بين إيران والمجموعة الدولية، لمحطتها الأخيرة، حيث تدرس طهران الرد الأمريكي على المقترح الأوروبي بشأن إنقاذ الاتفاق.
وفي وقت تبدو فيه الولايات المتحدة الأمريكية على عجلة من أمرها في توقيع الاتفاق، وكذلك الدول الأوروبية، تحدثت تقارير إعلامية عن اتجاه جديد داخل إيران يطالب بإرجاء التوقيع على الاتفاقية النووية.
ودعت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، في عددها الصادر اليوم السبت، حكومة إبراهيم رئيسي إلى تأجيل المفاوضات، وقالت: "أجّلوا التوصل لاتفاق لمدة شهرين فقط، كل شيء سيتغير لصالح إيران"، وفقا لـ"العربية".
وقالت الصحيفة إن الوضع اليوم أفضل بالتأكيد مما كان عليه قبل عام، ووفقًا لتوقعات مركز دولي ذات سمعة جيدة، سيتحسن الوضع تدريجيا، فقد أظهرت الحكومة الثالثة عشرة أيضًا أنه يمكن القيام بأشياء عظيمة دون "خطة العمل الشاملة المشتركة".
وطرح البعض تساؤلات بشأن سيناريوهات التوقيع على الاتفاقية النووية، بعد
إرسال الرد الأمريكي، وإمكانية تعطيل التوقيع سواء من الداخل الأمريكي أو الإيراني.
اعتبر صادق الموسوي، المحلل السياسي الإيراني، أن الملف النووي الآن في موقف دقيق، وبات في المراحل النهائية والحرجة، وعامل الوقت مهم للطرفين سواء للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو للولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لانتخابات التجديد النصفي، ويحتاج الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى التسريع في التوقيع على الاتفاقية النووية، لما لها من تأثيرات إيجابية على موقفه في الانتخابات.
"على الطرف الأخر، تعرف إيران جيدًا خصوصية المرحلة الحرجة في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها لا تشعر بأي استعجال، لأن الأمور ثابتة في طهران، وليس هناك مشادات أو خلافات داخلية بين المعتدلين والأصوليين".
وأوضح أن كل مراكز القوى، سواء السلطة التشريعية أو التنفيذية أو الإقطاعية، أو الأصوليين، كلهم لا يشعرون بأن هناك مشكلة أو حرج في الداخل الإيراني فيما يتعلق بتوقيع الاتفاقية النووية، لذلك هم ليسوا على عجلة من أمرهم في شيء.
وأوضح أن الحديث الذي ذكرته صحيفة "كيهان" الإيرانية حول مطالب البعض بتأجيل التوقيع لمدة شهرين آخريين، قد يأتي في إطار بعض الرسائل الموجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل الموافقة على النقاط التي تعترض عليها في اللحظة الأخيرة.
في السياق أكد الدكتور عماد ابشناس، المحلل السياسي الإيراني، أن هناك اتجاهًا قويًا جدًا في إيران يعتبر الاتفاق النووي عامة فيه ضرر لطهران وخاصة بعد أن وصلت إيران إلى العتبة النووية.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، يرى هذا الفريق أن على الغرب والولايات المتحدة الأمريكية تقديم تنازلات وامتيازات أكبر لإيران، وإلا فإن العودة إلى الاتفاقية النووية كما هو يعني خسارة طهران كل ما أنجزته في برنامجها النووي مقابل حل أزمات ومشاكل الدول الغربية في الظروف الحالية الدولية بالنسبة للطاقة فقط.
وتابع: "من هذا المنطلق يدعو هؤلاء الفريق الإيراني المفاوض والحكومة إلى التريث لمدة لا تقل عن الشهرين على الأقل، حتى يبدأ فصل الشتاء، حيث أنه من المتوقع ارتفاع أسعار الطاقة، وتكون الإدارة الأمريكية على عتبة الانتخابات وحينها فإنهم سوف يضطرون إن يعطوا إيران الامتيازات والضمانات التي تريدها".
وطالبت إيران، الخميس بأن تغلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف مواقع يشتبه بأنها شهدت أنشطة نووية غير معلنة، للسماح بإنجاز تفاهم في المباحثات.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن طهران جادة للغاية بشأن القضايا العالقة في إطار اتفاق الضمانات، وليست مستعدة لإبقاء ما وصفها بالاتهامات الواهية من جانب الوكالة، وفقا لـ"سكاي نيوز".
وكانت إحدى النقاط الأساسية التي طالبت بها طهران إنهاء الوكالة قضية العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم تصرّح إيران أنها شهدت أنشطة نووية، وهي مسألة أثارت توترا مؤخرا بين الطرفين.
وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، أن إيران وافقت على تقديم بعض التنازلات خلال
المفاوضات النووية الأخيرة في فيينا، مؤكدا أن الوصول إلى اتفاق بات أقرب مما كان عليه الوضع قبل أسبوعين.
وأعلنت إيران، تلقيها الرد الأمريكي بشأن مقترحاتها حول القضايا العالقة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، مشيرة إلى أنها تعمل على دراسة هذا الرد.
يشار إلى أنه كان ينبغي أن يبدأ رد الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة المتوقعة من المفاوضات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة التي تجري في فيينا منذ أكثر من عام.
وقال مسؤول أمريكي شريطة عدم الكشف عن هويته، يوم الثلاثاء الماضي، إن إيران لم تعد تصر على إغلاق المفتشين الدوليين بعض التحقيقات في برنامجها النووي.
وأضاف المسؤول أن إيران قد تحركت نحو العودة إلى الاتفاق النووي بشروط يمكن للرئيس الأمريكي جو بايدن قبولها.
كما أشار إلى أن إيران أسقطت الأسبوع الماضي مطلبا رئيسيا للولايات المتحدة ألا وهو إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية كشرط لإحياء الاتفاق النووي.
وتشير تقارير أمريكية وعبرية، إلى إمكانية التوقيع على
الاتفاق النووي، بين واشنطن وطهران في غضون أيام أو أسابيع قليلة، والذي يعيد تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات اقتصادية فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الجمهورية الإسلامية عام 2018 عقب انسحابه من الاتفاق الأصلي الموقع بين القوى الكبرى وإيران عام 2015.