https://sarabic.ae/20220903/هل-تدفع-البيئة-ثمن-عودة-أوروبا-للمحطات-النووية-القديمة-والفحم-لإنتاج-الكهرباء-1067233406.html
هل تدفع البيئة ثمن عودة أوروبا للمحطات النووية القديمة والفحم لإنتاج الكهرباء
هل تدفع البيئة ثمن عودة أوروبا للمحطات النووية القديمة والفحم لإنتاج الكهرباء
سبوتنيك عربي
أعلنت وزيرة الطاقة الفرنسية، أنييس بانييه روناتشر، أن عملاق الكهرباء الفرنسي "إي دي إف" تعهد باستئناف العمل في جميع مفاعلاته النووية بحلول الشتاء لمساعدة... 03.09.2022, سبوتنيك عربي
2022-09-03T14:39+0000
2022-09-03T14:39+0000
2022-09-03T14:39+0000
راديو
مساحة حرة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/03/1067232560_29:0:1273:700_1920x0_80_0_0_f1a7a0b36d1f9ba223bddf882c3ce0fa.png
هل تدفع البيئة ثمن عودة أوروبا للمحطات النووية القديمة والفحم لإنتاج الكهرباء
سبوتنيك عربي
هل تدفع البيئة ثمن عودة أوروبا للمحطات النووية القديمة والفحم لإنتاج الكهرباء
وقالت المسؤولة إن الحكومة تتخذ خطوات لـ "تجنب الإجراءات التقييدية" بشأن استخدام الطاقة في ذروة موسم البرد الشتوي، حيث تعتمد فرنسا على الطاقة النووية في توليد 67% من الكهرباء.كانت فرنسا أغلقت 32 مفاعلا نوويا من مفاعلات فرنسا البالغ عددها 65 من أجل أعمال الصيانة الدورية، وفي بعض الحالات لإصلاح مشكلات التآكل.تتوقع أوروبا شتاء قاسيا، واعتبرت الصحافة الغربية أن قرارات شركة "غازبروم" الخاصة بوقف العمل في خطوط الإمداد للصيانة بمثابة "ضربة الساعة 11" التي ستزيد واقعها إيلاما، وتتخذ في مواجهة هذه الأزمة مزيدا من القرارات التي تتضمن تحللا من التزاماتها الدولية السابقة في مجال مكافحة التغييرات المناخية.وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال المنسق العام للشبكة العربية للبيئة عماد الدين عدلي إن "العودة لاستخدام الفحم تمثل عبئا شديدا على البيئة، وعلى التزامات الدول بتقليل الانبعاثات، وستدفع البيئة والبشر الثمن بسبب آثار الانبعاثات الضارة على الصحة، والتغييرات المناخية، التي ستؤثر بشكل أكبر على المناطق الأكثر تضررا من آثار تغير المناخ خاصة افريقيا".وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية الأسبق علي إسلام أن "صيانة المحطات، التي تم وقف تشغيلها بطريقة دائمة، مسألة صعبة ويتطلب إعادة تأهيلها برامج صيانة طويلة، ومن غير المرجح أن تتمكن ألمانيا من إعادة تأهيل هذه المحطات في وقت قصير حيث أنها تخلت عن برنامج انتاج الكهرباء النووية منذ فترة طويلة" مشيرا إلى أنه "سيجري تقييم لكل محطة على حدة للوقوف على حالة المحطة"وأوضح الخبير أن "معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية للأمان النووي تنبع من معايير الدول، وهي تضع الحد الأدنى لمعايير السلامة، وأتوقع ان تخضع أوروبا لهذه المعايير وإلا ستخاطر بوقوع حوادث، واستبعد أن تعود المحطات القديمة للخدمة خلال وقت قصير"وأشار إلى أن "أوروبا عندما استجابت لدعوة مجموعة السبعة فرضت حظرا على النفط القادم من البحر وليس عبر الانابيب، وهي تحاول ان تختار ما يناسبها من عقوبات، لكن موسكو بيدها سلاح ماض هو سلاح الطاقة، ويأتي الرد المباشر إما عبر التصريحات أو عبر الإجراءات بوقف تدفق الغاز، وهناك حبة سم لا يريد الاتحاد أن يبتلعها، ويحاول تأجيلها حيث بيده الآن أن يحدد مع مجموعة السبعة السقف المطلوب للنفط، إذا نحن الآن في قلب حرب على جبهة النفط والغاز".وأكد الخبير أن "أوروبا تحاول الآن إعادة تحديد مفهوم الطاقة المتجددة بإدخال الطاقة النووية فيها، رغم الكوارث التي حدثت في تشيرنوبل، وما يحصل الأن في أوكرانيا، وكذلك مفاعلات فوكوشيما في اليابان ما يدفع الدول للإغلاق التدريجي لمحطات الطاقة النووية" مشيرا إلى أن "هذا التردد الأوروبي الآن هو نوع من التراجع عن الالتزامات بمكافحة التغيرات المناخية، وهناك تراجع أيضا على المستوى الشعبي حيث يستعد البريطانيون للعودة لاستخدام الحطب والفحم في مداخن المنازل خلال الشتاء بما يترتب على ذلك من تلوث للهواء" مشيرا إلى أن "هناك اتجاه في بريطانيا ومنذ الصيف الماضي، وحتى قبل أزمة أوكرانيا، لزيادة حصة الفحم في خليط الطاقة إلى 5 بالمئة، وهذا الامر آخذ في الازدياد على المدى القريب".يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج مساحة حرةإعداد وتقديم: جيهان لطفي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/03/1067232560_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_fc485696a1acd3c880df79a9987c618c.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مساحة حرة, аудио
هل تدفع البيئة ثمن عودة أوروبا للمحطات النووية القديمة والفحم لإنتاج الكهرباء
أعلنت وزيرة الطاقة الفرنسية، أنييس بانييه روناتشر، أن عملاق الكهرباء الفرنسي "إي دي إف" تعهد باستئناف العمل في جميع مفاعلاته النووية بحلول الشتاء لمساعدة الدولة خلال أزمة الطاقة.
وقالت المسؤولة إن الحكومة تتخذ خطوات لـ "تجنب الإجراءات التقييدية" بشأن استخدام الطاقة في ذروة موسم البرد الشتوي، حيث تعتمد فرنسا على الطاقة النووية في توليد 67% من الكهرباء.
كانت فرنسا أغلقت 32 مفاعلا نوويا من مفاعلات فرنسا البالغ عددها 65 من أجل أعمال الصيانة الدورية، وفي بعض الحالات لإصلاح مشكلات التآكل.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت شركة "يونيبر" الألمانية للمرافق، أنها ستبدأ إنتاج الكهرباء للسوق في محطتها "هايدن 4" التي تعمل بالفحم، لتعويض توقف 3 أيام في إمدادات الغاز من روسيا، فيما دعا مسؤولون ألمان إلى تسريع تدابير مواجهة أزمة الطاقة.
تتوقع أوروبا شتاء قاسيا، واعتبرت الصحافة الغربية أن قرارات شركة "غازبروم" الخاصة بوقف العمل في خطوط الإمداد للصيانة بمثابة "ضربة الساعة 11" التي ستزيد واقعها إيلاما، وتتخذ في مواجهة هذه الأزمة مزيدا من القرارات التي تتضمن تحللا من التزاماتها الدولية السابقة في مجال مكافحة التغييرات المناخية.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال المنسق العام للشبكة العربية للبيئة عماد الدين عدلي إن "العودة لاستخدام الفحم تمثل عبئا شديدا على البيئة، وعلى التزامات الدول بتقليل الانبعاثات، وستدفع البيئة والبشر الثمن بسبب آثار الانبعاثات الضارة على الصحة، والتغييرات المناخية، التي ستؤثر بشكل أكبر على المناطق الأكثر تضررا من آثار تغير المناخ خاصة افريقيا".
وأوضح عدلي أن "الطاقة النووية بالشكل النظري مهمة ورخيصة، إلا أن أي خلل في التعامل مع النفايات، أو في الأمان النووي للمحطات، يتسبب في كارثة لا يمكن التعامل معها".
وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية الأسبق علي إسلام أن "صيانة المحطات، التي تم وقف تشغيلها بطريقة دائمة، مسألة صعبة ويتطلب إعادة تأهيلها برامج صيانة طويلة، ومن غير المرجح أن تتمكن ألمانيا من إعادة تأهيل هذه المحطات في وقت قصير حيث أنها تخلت عن برنامج انتاج الكهرباء النووية منذ فترة طويلة" مشيرا إلى أنه "سيجري تقييم لكل محطة على حدة للوقوف على حالة المحطة"
وأوضح الخبير أن "معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية للأمان النووي تنبع من معايير الدول، وهي تضع الحد الأدنى لمعايير السلامة، وأتوقع ان تخضع أوروبا لهذه المعايير وإلا ستخاطر بوقوع حوادث، واستبعد أن تعود المحطات القديمة للخدمة خلال وقت قصير"
واعتبر أستاذ الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية ناصر قلاوون أن "الاتحاد الأوروبي يريد إظهار تماسك الغرب في مواجهة موسكو لكنه يعطي إشارات عبر فرنسا وألمانيا أنه لا يريد الذهاب إلى آخر الخط، وتحاول فرنسا وألمانيا إيجاد حل وإن كانت الدبلوماسية لم تفلح بعد".
وأشار إلى أن "أوروبا عندما استجابت لدعوة مجموعة السبعة فرضت حظرا على النفط القادم من البحر وليس عبر الانابيب، وهي تحاول ان تختار ما يناسبها من عقوبات، لكن موسكو بيدها سلاح ماض هو سلاح الطاقة، ويأتي الرد المباشر إما عبر التصريحات أو عبر الإجراءات بوقف تدفق الغاز، وهناك حبة سم لا يريد الاتحاد أن يبتلعها، ويحاول تأجيلها حيث بيده الآن أن يحدد مع مجموعة السبعة السقف المطلوب للنفط، إذا نحن الآن في قلب حرب على جبهة النفط والغاز".
وأكد الخبير أن "أوروبا تحاول الآن إعادة تحديد مفهوم الطاقة المتجددة بإدخال الطاقة النووية فيها، رغم الكوارث التي حدثت في تشيرنوبل، وما يحصل الأن في أوكرانيا، وكذلك مفاعلات فوكوشيما في اليابان ما يدفع الدول للإغلاق التدريجي لمحطات الطاقة النووية" مشيرا إلى أن "هذا التردد الأوروبي الآن هو نوع من التراجع عن الالتزامات
بمكافحة التغيرات المناخية، وهناك تراجع أيضا على المستوى الشعبي حيث يستعد البريطانيون للعودة لاستخدام الحطب والفحم في مداخن المنازل خلال الشتاء بما يترتب على ذلك من تلوث للهواء" مشيرا إلى أن "هناك اتجاه في بريطانيا ومنذ الصيف الماضي، وحتى قبل أزمة أوكرانيا، لزيادة حصة الفحم في خليط الطاقة إلى 5 بالمئة، وهذا الامر آخذ في الازدياد على المدى القريب".
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج
مساحة حرة