https://sarabic.ae/20221003/الحكومة-اليمنية-تحمل-أنصار-الله-مجددا-مسؤولية-عدم-تمديد-الهدنة-الأممية-1068573409.html
الحكومة اليمنية تحمل "أنصار الله" مجددا مسؤولية عدم تمديد الهدنة الأممية
الحكومة اليمنية تحمل "أنصار الله" مجددا مسؤولية عدم تمديد الهدنة الأممية
سبوتنيك عربي
نفت الحكومة اليمنية، اليوم الاثنين، صحة اتهامات جماعة "أنصار الله" لها بعدم الالتزام بتنفيذ بنود هدنة الأمم المتحدة، وتحميلها مسؤولية عدم تمديدها وتوسيعها،... 03.10.2022, سبوتنيك عربي
2022-10-03T17:08+0000
2022-10-03T17:08+0000
2023-06-09T11:30+0000
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/16/1068073712_0:0:3001:1688_1920x0_80_0_0_80e8445033196e51e7c5ba497f3f3b2b.jpg
القاهرة – سبوتنيك. وقالت الحكومة اليمنية في تصريح اليوم الاثنين على لسان مصدر مسؤول، وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية، إنها "فعلت كل ما في وسعها للإبقاء على هذه الهدنة سعيا للتخفيف على أبناء الشعب اليمني غير أن الحوثيين يسعون إلى تفجيرها بفرض شروط سياسية تتزايد مع كل يوم جديد مصحوبة بالتهديدات والاستفزازات والأكاذيب بما في ذلك تهديد الشركات العاملة في القطاع النفطي والشركات الملاحية".وأضافت: "منذ اللحظة الأولى للهدنة وقبلها في كل مراحل المشاورات السياسية السابقة تعاملت الحكومة بإيجابية كاملة مع كافة الجهود والمبادرات الدولية لايقاف نزيف الدم اليمني وتحقيق السلام، وقدمت تنازلات كبيرة انطلاقا من مسؤوليتها في تخفيف المعاناة الانسانية التي سببتها الحرب".وتابعت: "منذ اتفاق السلم والشراكة [بين الحكومة والأحزاب السياسية مع جماعة أنصار الله بعد سيطرتها على السلطة 21 سبتمبر/أيلول 2014] مروراً بمفاوضات الكويت واتفاق ستوكهولم [أواخر 2018] وانتهاء بالهدنة الحالية المُعلنة في 2 أبريل/نيسان الماضي، عمد الحوثيون إلى الهروب من استحقاقات الهدنة بافتعال التعقيدات المتتالية لإفشالها، وهو سلوك يدركه ويتابعه الشعب اليمني وعاصره المجتمع الدولي عن قرب".وأوضحت الحكومة اليمنية أنها "طالبت بفتح طرقات تعز الرئيسية، وأبدت ترحيباً بمقترح الأمم المتحدة بتوسعة الاتفاق ليشمل طرق محورية أخرى بين المدن اليمنية، وأظهر الحوثيون حالة من التعنت غير المفهوم أمام فتح الطرقات الرئيسية إلى مدينة تعز، واختارت أن تفتح طرقات إما لأغراض عسكرية أو طرق وعرة وغير مؤهلة لمرور الشاحنات التجارية ووسائل النقل العامة والخاصة ما يجعلها طرق غير مجدية في فك الحصار عن مدينة تعز".وبشأن ميناء الحديدة الذي تديره جماعة أنصار الله، اتهمت الحكومة اليمنية الجماعة بـ "نقض اتفاق رعته الأمم المتحدة ضمن تسهيل دخول المشتقات النفطية من موانئ الحديدة وفقاً لآلية واضحة تفرض معايير تحد من تجارة السوق السوداء وتهريب النفط الإيراني".وفيما يتعلق بمطار صنعاء الدولي، قالت حكومة اليمن إنها وتنفيذا لبنود الهدنة، "وافقت على فتح مطار صنعاء لوجهتين مباشرتين هما عمّان والقاهرة، ومنذ بداية الهدنة تم تسيير عدد 50 رحلة ذهابا وإيابا من صنعاء الى عمّان، ورحلة واحدة الى القاهرة"، مشيرة إلى أن "تعثر الرحلات إلى القاهرة يأتي نتيجة لإصرار الحوثيين على العمل بجوازات صادرة عنها وهو ما تتحفظ عليه الكثير من الدول".وحمّلت الحكومة اليمنية جماعة "أنصار الله" مسؤولية مقتل وإصابة اكثر من 1400 من العسكريين و 96 من المدنيين في مناطق الحكومة، خلال فترة الهدنة، نتيجة استمرار الخروقات اليومية"، مضيفةً أن الجماعة "شنت هجوماً عسكرياً واسعاً في محافظة تعز أدى إلى مقتل 10 أشخاص وجرح آخرين، استهدف إغلاق الشريان الوحيد للمدينة بينما كان العالم كله ينتظر من الحوثين فتح الطرقات في تعز"، مشيرةً إلى "استمرار التحشيد العسكري والهجوم اليومي بالطيران المسير والقصف المستمر للمناطق المدنية والعسكرية فضلا عن الاستفزازات المستمرة والعروض العسكرية [تقصد العروض التي نظمتها أنصار الله في صنعاء والحديدة]".وبخصوص رواتب الموظفين العموميين، قالت حكومة اليمن، إن "دفع رواتب الموظفين المدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين كان أحد أهم الملفات التي حملتها وعملت على حلها منذ سنوات"، موضحة أنها "قامت في العام 2019 بدفع رواتب ما يزيد عن 120 ألف موظف ومتقاعد مدني في مناطق الحوثيين، بما في ذلك رواتب المتقاعدين ورواتب موظفي القطاع المدني في الحديدة، ورواتب القطاع الصحي، و50% من رواتب كوادر وموظفي التعليم العالي والجامعات".وقبل ساعات أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة في اليمن، مؤكداً استمرار جهوده مع أطراف الصراع في اليمن من أجل ذلك.ودعا غروندبرغ الأطراف اليمنية إلى "الحفاظ على الهدوء والامتناع عن أي شكل من أشكال الاستفزازات أو الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف".وتشترط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية، فيما يتمسك مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدفع رواتب الموظفين من عائدات دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة غرب اليمن.وتسيطر جماعة أنصار الله، منذ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية. حسب الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20221002/غروندبرغ-يأسف-لعدم-التوصل-إلى-اتفاق-لتمديد-الهدنة-في-اليمن-1068531343.html
https://sarabic.ae/20221002/عضو-بالمجلس-الرئاسي-اليمني-الحوثيون-رفضوا-الهدنة-مدفوعين-بوهم-القوة-1068534110.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/16/1068073712_0:0:2667:2000_1920x0_80_0_0_b2a9e16862ebbca7d9a34a8b91726dc0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, العالم العربي
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, العالم العربي
الحكومة اليمنية تحمل "أنصار الله" مجددا مسؤولية عدم تمديد الهدنة الأممية
17:08 GMT 03.10.2022 (تم التحديث: 11:30 GMT 09.06.2023) نفت الحكومة اليمنية، اليوم الاثنين، صحة اتهامات جماعة "أنصار الله" لها بعدم الالتزام بتنفيذ بنود هدنة الأمم المتحدة، وتحميلها مسؤولية عدم تمديدها وتوسيعها، داعيةً مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لمواجهة التهديدات الصادرة عن الجماعة "التي لا تستهدف اليمن فحسب بل تهدد مصالح المجتمع الدولي".
القاهرة – سبوتنيك. وقالت الحكومة اليمنية في تصريح اليوم الاثنين على لسان مصدر مسؤول، وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية، إنها "فعلت كل ما في وسعها للإبقاء على هذه الهدنة سعيا للتخفيف على أبناء الشعب اليمني غير أن الحوثيين يسعون إلى تفجيرها بفرض شروط سياسية تتزايد مع كل يوم جديد مصحوبة بالتهديدات والاستفزازات والأكاذيب بما في ذلك تهديد الشركات العاملة في القطاع النفطي والشركات الملاحية".
وأضافت: "منذ اللحظة الأولى للهدنة وقبلها في كل مراحل
المشاورات السياسية السابقة تعاملت الحكومة بإيجابية كاملة مع كافة الجهود والمبادرات الدولية لايقاف نزيف الدم اليمني وتحقيق السلام، وقدمت تنازلات كبيرة انطلاقا من مسؤوليتها في تخفيف المعاناة الانسانية التي سببتها الحرب".
وتابعت: "منذ اتفاق السلم والشراكة [بين الحكومة والأحزاب السياسية مع جماعة أنصار الله بعد سيطرتها على السلطة 21 سبتمبر/أيلول 2014] مروراً بمفاوضات الكويت واتفاق ستوكهولم [أواخر 2018] وانتهاء بالهدنة الحالية المُعلنة في 2 أبريل/نيسان الماضي، عمد الحوثيون إلى الهروب من استحقاقات الهدنة بافتعال التعقيدات المتتالية لإفشالها، وهو سلوك يدركه ويتابعه الشعب اليمني وعاصره المجتمع الدولي عن قرب".
وأوضحت الحكومة اليمنية أنها "طالبت بفتح طرقات تعز الرئيسية، وأبدت ترحيباً بمقترح الأمم المتحدة بتوسعة الاتفاق ليشمل طرق محورية أخرى بين المدن اليمنية، وأظهر الحوثيون حالة من
التعنت غير المفهوم أمام فتح الطرقات الرئيسية إلى مدينة تعز، واختارت أن تفتح طرقات إما لأغراض عسكرية أو طرق وعرة وغير مؤهلة لمرور الشاحنات التجارية ووسائل النقل العامة والخاصة ما يجعلها طرق غير مجدية في فك الحصار عن مدينة تعز".
وبشأن ميناء الحديدة الذي تديره جماعة أنصار الله، اتهمت الحكومة اليمنية الجماعة بـ "نقض
اتفاق رعته الأمم المتحدة ضمن تسهيل دخول المشتقات النفطية من موانئ الحديدة وفقاً لآلية واضحة تفرض معايير تحد من تجارة السوق السوداء وتهريب النفط الإيراني".
وفيما يتعلق بمطار صنعاء الدولي، قالت حكومة اليمن إنها وتنفيذا لبنود الهدنة، "وافقت على فتح مطار صنعاء لوجهتين مباشرتين هما عمّان والقاهرة، ومنذ بداية الهدنة تم تسيير عدد 50 رحلة ذهابا وإيابا من صنعاء الى عمّان، ورحلة واحدة الى القاهرة"، مشيرة إلى أن "تعثر الرحلات إلى القاهرة يأتي نتيجة لإصرار الحوثيين على العمل بجوازات صادرة عنها وهو ما تتحفظ عليه الكثير من الدول".
وحمّلت الحكومة اليمنية جماعة "أنصار الله" مسؤولية مقتل وإصابة اكثر من 1400 من العسكريين و 96 من المدنيين في مناطق الحكومة، خلال فترة الهدنة، نتيجة استمرار الخروقات اليومية"، مضيفةً أن الجماعة "شنت هجوماً عسكرياً واسعاً في محافظة تعز أدى إلى مقتل 10 أشخاص وجرح آخرين، استهدف إغلاق الشريان الوحيد للمدينة بينما كان العالم كله ينتظر من الحوثين فتح الطرقات في تعز"، مشيرةً إلى "استمرار التحشيد العسكري والهجوم اليومي بالطيران المسير والقصف المستمر للمناطق المدنية والعسكرية فضلا عن الاستفزازات المستمرة والعروض العسكرية [تقصد العروض التي نظمتها أنصار الله في صنعاء والحديدة]".
وبخصوص رواتب الموظفين العموميين، قالت حكومة اليمن، إن "دفع رواتب الموظفين المدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين كان أحد أهم الملفات التي حملتها وعملت على حلها منذ سنوات"، موضحة أنها "قامت في العام 2019 بدفع رواتب ما يزيد عن 120 ألف موظف ومتقاعد مدني في مناطق الحوثيين، بما في ذلك رواتب المتقاعدين ورواتب موظفي القطاع المدني في الحديدة، ورواتب القطاع الصحي، و50% من رواتب كوادر وموظفي التعليم العالي والجامعات".
وقبل ساعات أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة في اليمن، مؤكداً استمرار جهوده مع أطراف الصراع في اليمن من أجل ذلك.
ودعا غروندبرغ الأطراف اليمنية إلى "الحفاظ على الهدوء والامتناع عن أي شكل من أشكال الاستفزازات أو الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف".
ويوم السبت الماضي، أعلن الوفد المفاوض في جماعة "أنصار الله"، وصول مفاوضات تمديد الهدنة إلى طريق مسدود.
وتشترط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية، فيما يتمسك مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدفع رواتب الموظفين من عائدات دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة غرب اليمن.
وتسيطر جماعة أنصار الله، منذ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية. حسب الأمم المتحدة.