https://sarabic.ae/20221009/بايدن-يوقع-أمرا-تنفيذيا-لحماية-عمليات-نقل-البيانات-الشخصية-بين-أمريكا-وأوروبا-1068786345.html
بايدن يوقع أمرا تنفيذيا لحماية عمليات نقل البيانات الشخصية بين أمريكا وأوروبا
بايدن يوقع أمرا تنفيذيا لحماية عمليات نقل البيانات الشخصية بين أمريكا وأوروبا
سبوتنيك عربي
وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمرا تنفيذيا لتنفيذ "إطار عمل" جديد لحماية خصوصية البيانات الشخصية المنقولة بين أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي. 09.10.2022, سبوتنيك عربي
2022-10-09T07:21+0000
2022-10-09T07:21+0000
2022-10-09T07:21+0000
جو بايدن
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار الاتحاد الأوروبي
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/0f/1065117274_0:0:1256:707_1920x0_80_0_0_c6af478916e3146bd75ac17baff887ba.jpg
ويسد "إطار العمل" الجديد فجوة كبيرة في حماية البيانات عبر المحيط الأطلسي، منذ أن ألغت محكمة أوروبية إصدارا سابقا له في عام 2020، بعد أن وجدت أنه يمنح أمريكا قدرة كبيرة جدا على مراقبة البيانات الأوروبية المنقولة، وفقا لشبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.ويوفر إطار العمل الجديد ما يسمى بـ"درع الخصوصية 2.0"، والذي يعالج المخاوف الأوروبية بشأن المراقبة المحتملة من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية.وستصبح وكالات الاستخبارات الأمريكية ملزمة بأن "تأخذ" بعين الاعتبار الخصوصية والحريات المدنية قبل أن تبحث عن البيانات، فضلا عن أن تجري عملية المراقبة فقط عندما تكون هناك حاجة محددة بوضوح لمعالجة مخاوف الأمن القومي.كما سيسمح إطار العمل الجديد للأفراد في الاتحاد الأوروبي بالسعي إلى الإنصاف من خلال محكمة مراجعة حماية البيانات المستقلة، والمكونة من أعضاء من خارج الحكومة الأمريكية، ويكون لها السلطة الكاملة للفصل في المطالبات واتخاذ تدابير علاجية مباشرة حسب الحاجة.وأشادت شركات التكنولوجيا الأمريكية ومجموعات الصناعة بهذا الإجراء الجديد، إذ قالت الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة "TechNet" الصناعية، ليندا مور، في بيان: "إننا نثني على إدارة بايدن لاتخاذها خطوات إيجابية لضمان كفاءة وفعالية تدفقات البيانات عبر الحدود الأمريكية والأوروبية، وسنواصل العمل مع الإدارة و أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين لتمرير قانون الخصوصية الفيدرالي".لكن بعض مراقبي خصوصية المستهلك والبيانات انتقدوا مدى حماية البيانات، ومنهم "BEUC"، وهي مجموعة مستهلكين أوروبية، التي كتبت في بيان لها أن إطار العمل الجديد الذي وقع بايدن عليه "من المحتمل أن يكون غير كاف لحماية خصوصية الأوروبيين وبياناتهم الشخصية عندما يعبر المحيط الأطلسي".بينما ترى آشلي جورسكي، كبيرة المحامين في مشروع الأمن القومي التابع لاتحاد الحريات المدنية، في بيان لها أن الأمر "لا يفي بالغرض، إنه يفشل في حماية خصوصية الأمريكيين والأوروبيين بشكل مناسب، ويفشل في ضمان أن الأشخاص الذين تُنتهك خصوصيتهم سيتم حل مطالباتهم من قبل صانع قرار مستقل تماما".
https://sarabic.ae/20220927/أوروبا-قد-تطلب-من-غوغل-وميتا-المساهمة-في-البنية-التحتية-للإنترنت-1068317010.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/07/0f/1065117274_135:0:1251:837_1920x0_80_0_0_1249d68cd770573afa4bdad949629496.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جو بايدن, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الاتحاد الأوروبي
جو بايدن, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار الاتحاد الأوروبي
بايدن يوقع أمرا تنفيذيا لحماية عمليات نقل البيانات الشخصية بين أمريكا وأوروبا
وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمرا تنفيذيا لتنفيذ "إطار عمل" جديد لحماية خصوصية البيانات الشخصية المنقولة بين أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي.
ويسد "إطار العمل" الجديد فجوة كبيرة في حماية البيانات عبر المحيط الأطلسي، منذ أن ألغت محكمة أوروبية إصدارا سابقا له في عام 2020، بعد أن وجدت أنه يمنح أمريكا قدرة كبيرة جدا على مراقبة البيانات الأوروبية المنقولة، وفقا ل
شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
ويوفر إطار العمل الجديد ما يسمى بـ"درع الخصوصية 2.0"، والذي يعالج المخاوف الأوروبية بشأن المراقبة المحتملة من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية.
وستصبح وكالات الاستخبارات الأمريكية ملزمة بأن "تأخذ" بعين الاعتبار الخصوصية والحريات المدنية قبل أن تبحث عن البيانات، فضلا عن أن تجري عملية المراقبة فقط عندما تكون هناك حاجة محددة بوضوح لمعالجة مخاوف الأمن القومي.
27 سبتمبر 2022, 13:48 GMT
كما سيسمح إطار العمل الجديد للأفراد في الاتحاد الأوروبي بالسعي إلى الإنصاف من خلال محكمة مراجعة حماية البيانات المستقلة، والمكونة من أعضاء من خارج الحكومة الأمريكية، ويكون لها السلطة الكاملة للفصل في المطالبات واتخاذ تدابير علاجية مباشرة حسب الحاجة.
وأشادت شركات التكنولوجيا الأمريكية ومجموعات الصناعة بهذا الإجراء الجديد، إذ قالت الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة "TechNet" الصناعية، ليندا مور، في بيان: "إننا نثني على إدارة بايدن لاتخاذها خطوات إيجابية لضمان كفاءة وفعالية تدفقات البيانات عبر الحدود الأمريكية والأوروبية، وسنواصل العمل مع الإدارة و أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين لتمرير قانون الخصوصية الفيدرالي".
لكن بعض مراقبي خصوصية المستهلك والبيانات انتقدوا مدى حماية البيانات، ومنهم "BEUC"، وهي مجموعة مستهلكين أوروبية، التي كتبت في بيان لها أن إطار العمل الجديد الذي وقع بايدن عليه "من المحتمل أن يكون غير كاف لحماية خصوصية الأوروبيين وبياناتهم الشخصية عندما يعبر المحيط الأطلسي".
بينما ترى آشلي جورسكي، كبيرة المحامين في مشروع الأمن القومي التابع لاتحاد الحريات المدنية، في بيان لها أن الأمر "لا يفي بالغرض، إنه يفشل في حماية خصوصية الأمريكيين والأوروبيين بشكل مناسب، ويفشل في ضمان أن الأشخاص الذين تُنتهك خصوصيتهم سيتم حل مطالباتهم من قبل صانع قرار مستقل تماما".