00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
09:43 GMT
17 د
طرائف سبوتنيك
11:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
دير سانت كاترين: بين طموحات التطوير والحفاظ على الهوية
16:03 GMT
28 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
كيف تحوّل "صراع الثقافات" إلى ثراء فني في تجربته المسرحية
16:34 GMT
26 د
عالم سبوتنيك
بوتين يبحث مع محمد بن سلمان الوضع في الشرق الأوسط والتنسيق في "أوبك+"
17:00 GMT
59 د
شؤون عسكرية
بعد إعلان تحرير لوغانسك بالكامل، ماذا يبقي لإتمام العملية العسكرية في أوكرانيا؟ خبير يجيب
18:00 GMT
30 د
مساحة حرة
زيادة رسوم العبور عبر معبر طابا المصري يربك خطط الإسرائيليين في السفر
18:31 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

غلاء العقارات وتصاعد كلفة البناء يحرمان التونسيين من حلم امتلاك مسكن

© AP Photo / Mosa'ab Elshamyمظاهرات "ثورة الجياع" في تونس، 12 يناير 2021
مظاهرات ثورة الجياع في تونس، 12 يناير 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 11.10.2022
تابعنا عبر
ينظر الكثير من التونسيين إلى فكرة امتلاك منزل كحلم صعب التحقق، بالنظر إلى ارتفاع أسعار العقارات وغلاء مواد البناء خاصة بعد الزيادات المتواترة في أسعار المحروقات وفي نسبة الفائدة على القروض.
ويهرب التونسيون من مطرقة لهيب أسعار العقارات والبناء ولكنهم يجدون أنفسهم على سندان الارتفاع الكبير لأسعار الشقق والمنازل المستأجرة التي تقتطع نسبة مهمة من أجورهم وتُقلّص فرص الادخار خاصة بالنسبة للطبقات المتوسطة.
نور الدين الطبوبي - سبوتنيك عربي, 1920, 14.09.2022
تونس.. رفع أجور الموظفين عقبة في طريق المفاوضات بين اتحاد الشغل والحكومة
وفاقم القرار الأخير للبنك المركزي التونسي القاضي برفع نسبة الفائدة معاناة الحالمين بامتلاك السكن ، حيث يلجأ معظمهم إلى القروض البنكية طويلة المدى لشراء منزل.
حلم المسكن يتبخر
تخلّى التونسي شكري الزميتي (38 سنة) عن فكرة بناء منزل على الأرض التي ورثها عن والده، بالرغم من أنه يعتبر محظوظا بامتلاكه لعقار سكني يخفف عنه قسطا من تكاليف "تكوين مسكن".

ويقول شكري لـ "سبوتنيك": "لن أمضي حياتي في ملاحقة سراب بينما لم يعد راتبي كافيا لسد حاجيات عائلتي اليومية، فتكوين مسكن هو حلم الأغنياء".

ويؤكد شكري أن أسعار البناء تحلق عاليا بعيدا جدا عن إمكانياته المادية المتواضعة، مشيرا إلى أنه عجز عن مجاراة الارتفاع المشط لأسعار مواد البناء التي وصفها بأنها "أسعار خرافية"، ناهيك عن تكلفة اليد العاملة المرتفعة التي تتجاوز أحيانا أجرته.
وتبدو فكرة الاقتراض طويل المدى مخيفة بالنسبة للموظف منصف بن سالم (34 سنة) الذي قال لـ "سبوتنيك": "تخيل أن تمضي أكثر من 20 عاما من حياتك وأنت تكابد من أجل سداد الأقساط البنكية في سبيل شراء منزل لا يلبي طموحاتك".

ويعتبر منصف الذي يتقاضى أجرا شهريا بـ 1300 دينار (395 دولارا أمريكيا) أن دفع أقساط بنكية تساوي نصف أجرته هو ضرب من الجنون أمام الارتفاع الكبير للأسعار الذي تعيش على وقعه البلاد.

ويتقاسم خليل (42 عاما) مع زوجته أعباء إيجار منزل بغرفتين في محافظة منوبة يكلفانهما 470 دينارا شهريا (143 دولارا أمريكيا)، يقول لـ "سبوتنيك": "اضطرت زوجتي للعمل داخل مخبزة حتى نتمكن من دفع معاليم الكراء وتوفير مصاريف الدراسة لأطفالنا".
احتجاجات في تونس - سبوتنيك عربي, 1920, 08.03.2018
محافظ البنك المركزي التونسي يكشف سبب رفع الفائدة
وعلى غرار الآلاف من التونسيين، وجد خليل نفسه عاجزا عن ملاحقة حلم امتلاك منزل أو حتى شراء قطعة أرض صغيرة يبني فوقها بيتا يؤويه في كبره ويمنع توريث أطفاله معاناة الإيجار.
ارتفاع نسبة الفائدة يفاقم أزمة السكن
ويقر رئيس الغرفة الوطنية النقابية للباعثين العقاريين فهمي شعبان في تصريح لـ "سبوتنيك"، بأن التونسيين يواجهون صعوبات حقيقية في الحصول على مسكن أو كما أسماه هو "قبر الحياة" الذي ارتفع سعره بأكثر من 50 في المئة خلال العشرية الأخيرة.

وأشار إلى أن الزيادات المتواترة في أسعار المحروقات في المدة الأخيرة أثرت بشكل مباشر على كلفة العقارات، خاصة من حيث ارتفاع مواد البناء من إسمنت وآجر ومواد المقاطع والمواد التكميلية مثل النجارة والألمنيوم والجبس والخزف والطلاء.

وأضاف بن شعبان: "لقد فاقمت الزيادة في نسبة الفائدة المديرية أزمة السكن، سواء بالنسبة للباعثين العقاريين أو بالنسبة للمواطنين الذين يتجهون إلى البنوك للاقتراض ويعودون بمطالب مرفوضة".
وأكد المتحدث أن من بين 4 مواطنين يتجهون للاقتراض واحد فقط يقبل مطلبه، بينما يرفض الثلاثة بسبب عدم قدرتهم على السداد، مشيرا إلى أن الترفيع في نسبة لافائدة سيقلص من فرص حصول المواطنين على قرض.
ويرى بن شعبان أن هذه الزيادات تشل القطاع وتهدد الآلاف من مواطن الشغل المتصلة به سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بالزولان، مشيرا إلى أن الدولة عمدت إلى رفع نسبة الفائدة المديرية لكبح جماح التضخم ولكنها لم تدرس في المقابل تبعات هذا القرار على قطاع العقارات ولم تباشر في اتخاذ إجراءات مرافقة لفائدة المواطنين والباعثين العقاريين.
ارتفاع قياسي لأسعار العقارات
ووفقا لدراسة أنجزها مكتب دراسات لفائدة غرفة الباعثين العقاريين، ارتفعت أسعار العقارات بنسبة 86% خلال العشرية الأخيرة، وسجلت أسعار الوحدات السكنية زيادة بـ 46%، وأسعار المنازل بـ 60%، وأسعار الأراضي المعدة للبناء بـ 41% خلال السنوات الخمس المنقضية.
امرأة تسير على خلفية شعار تونس في مدينة  تونس، 9 أبريل 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 20.05.2022
وزير الاقتصاد التونسي: لسنا في وضع يسمح لنا برفع الأجور... فيديو
وبلغ متوسط سعر المتر المربع الواحد للشقق في تونس 2500 دينار (833 دولارا) خلال النصف الأول من السنة الحالية، مسجلا بذلك ارتفاعا بـ 5.45 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب إحصاءات موقع مبوب المختص في العقارات.
ويؤكد أمين مال الغرفة النقابية للباعثين العقاريين الهاشمي الملياني لـ "سبوتنيك"، أن المسكن الذي كان يساوي 100 ألف دينار قبل خمس سنوات، أصبح يساوي اليوم 220 ألف دينار.
ويخشى الملياني من أن تعمق الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات والمواد الأولية للبناء وانزلاق الدينار وارتفاع نسبة الفائدة من أزمة قطاع العقارات الذي قال إنه تحوّل إلى "قطاع منكوب".
وتابع: "العقارات من أكثر القطاعات تشغيلا في تونس، حيث يوفر ما بين 700 ألف و900 ألف موطن شغل، وإذا تعمقت أزمة العقارات فإنها ستسحب معها العديد من القطاعات".
ويتفق الملياني مع بن شعبان في أن الحصول على مسكن أصبح مجرد حلم بالنسبة للمواطنين الذين تراجعت مقدرتهم الشرائية بشكل غير مسبوق أمام تصاعد الأسعار.
ويعتقد الملياني أن الدولة قادرة على حل أزمة السكن باعتمادات ثلاثة إجراءات فقط تقوم أساسا على مراجعة جذرية لقوانين البعث العقاري التي تعود إلى العام 1990.
ويتمثل الإجراء الأول في التقليص من الأداء على القيمة المضافة المفروضة على البعث العقاري من 13% إلى 7% وخفض نسبة الفائدة الموظفة على القروض العقارية إلى حدود 3%، وإلغاء رخصة الوالي التي اعتبرها "إجراء بيروقراطيا عقيما".
ويؤكد الملياني أن تفعيل هذه الإجراءات سيؤدي إلى "توفير 20 ألف موطن شغلي إضافي في السنة، وبالتالي تحقيق نسبة نمو بـ 1%".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала