https://sarabic.ae/20221112/فاغنر-الأكثر-سرية-أوركسترا-عصية-على-التكتياكات-القذرة-الحربية----1070090277.html
"فاغنر" الأكثر سرية... "أوركسترا" عصية على التكتيكات "القذرة" الحربية
"فاغنر" الأكثر سرية... "أوركسترا" عصية على التكتيكات "القذرة" الحربية
سبوتنيك عربي
أحدثت "فاغنر" الكثير من الجدل في الأعوام الماضية، حيث اعتبرت من بين المجموعات الأكثر انغلاقا وسرية في العالم، وتضاربت حولها المعلومات والأنباء، لكن هذا الاسم... 12.11.2022, سبوتنيك عربي
2022-11-12T14:33+0000
2022-11-12T14:33+0000
2022-11-13T11:13+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
العالم
روسيا
رصد عسكري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0b/0c/1070090774_0:0:2829:1592_1920x0_80_0_0_6448a23d792cd2e764cfb15fee7240be.jpg
ظهر اسم "فاغنر"، وهي شركة عسكرية خاصة، وتصدر عناوين الأخبار العالمية، في أكثر من حدث عسكري في العالم خلال السنوات العشر الماضية، لكن عناصرها كانوا وما زالوا بعيدين عن عدسات الكاميرات والإعلام، وبقيت الأنباء مجرد حبر على ورق، بسبب صعوبة اختراقها وسريتها الشديدة وعدم وجود أي معلومات مثبتة حولها.أعضاء من "فاغنر" يتحدثون لأول مرةوعرضت قناة "روسيا اليوم" الناطقة باللغة الروسية فيلما وثائقيا حمل اسم (شركة فاغنر العسكرية الخاصة... عقد مع الوطن الأم)، حيث سمح لفريق العمل بدخول "إحدى أكثر المنظمات سرية واغلاقا في المجال العسكري"، بحسب التقرير، حيث رفض المقاتلون وصفهم "بالمرتزقة" وتحدثوا عن طرق تنظيم عملهم ومشاركتهم في العملية العسكرية الروسية الخاصة، وطرق مساعدتهم لسكان المناطق المحررة.وجاء في الفيلم الوثائقي إن شركة "فاغنر" العسكرية الخاصة، هي بمثابة "المكان الذي يتم فيه جمع الأشخاص المهنيين في مجالهم والأشخاص ذوي الحافز العالي، والذين يعتبرون هذا العمل أولوية للحياة. يتم جمع الوطنيين الحقيقيين في هذا المكان".وعندما سئل أحد المقاتلين عما إذا كان يعتبر وصف البعض لهم بكلمة "مرتزقة" بمثابة إساءة، أجاب: "في الواقع، نعم، من غير السار سماعها (قاصدا كلمة مرتزقة)، لأنها تقال من قبل أولئك الذين لا يفهمون ما يتحدثون عنه. إذا كانوا قد جاءوا إلى هنا (دونباس) حتى ليوم واحد ورأوا كل شيء، لكانوا قد تحدثوا بشكل مختلف تماما".أنباء افتتاح مراكز تدريبية في روسيا يعيد "فاغنر" إلى الواجهةأعاد افتتاح مركز لشركة "فاغنر" العسكرية الخاصة بهدف تطوير التقنيات الدفاعية، في الرابع من الشهر الجاري نوفمبر/ تشرين الثاني، بمدنية سانت بطرسبرغ، الشركة إلى واجهة الأخبار العالمية، حيث يتم العمل على تدريب متطوعين للمشاركة في الأعمال القتالية على حدود روسيا الغربية، بحسب رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، مؤسس شركة "فاغنر" العسكرية الخاصة.قال رجل الأعمال بريغوجين في تصريحات نقلها راديو "سبوتنيك" إن الشركة العسكرية الخاصة في "فاغنر" ستعد "مراكز تدريب للمقاتلين" في منطقتي كورسك وبيلغورود، والتي ستساعد الجيش الروسي في المناطق المتاخمة لأوكرانيا، على حد قوله.واقترح بريغوجين أن يرسل رجال الأعمال المحليون 25٪ من الموظفين الذكور للتدريب، بينما سيتعين على 75٪ مواصلة العمل.وقال: "وهكذا سيكون الأمر كدائرة: أسبوع واحد في الخنادق، وثلاثة في المنزل والعمل. في هذه الحالة، عندما يأتي العدو إلى الأراضي الروسية، فإن الجميع بنسبة 100٪ سوف يدافعون عن بلادهم"، بحسب راي رجل الأعمال.مركز رئيسي يعمل على "تطوير القدرات الدفاعية"أشار بريغوجين إلى أن المركز الذي افتتح في مدينة سانت بطرسبرغ، سيعمل على تطوير "تقنيات دفاعية".وأشار مؤسس شركة "فاغنر" إلى أن المجمع يضم مجموعة من الطوابق والمقرات، تتضمن أماكن مخصصة للإيواء المجاني للمخترعين والمصممين ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات والإنتاج التجريبي وغيرها.وخلال اليوم الأول من الافتتاح، يوم الجمعة الموافق للرابع من 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، عقدت نقاشات مفتوحة حول قضايا أمن المعلومات، حيث نوقشت آفاق تطوير تقنيات وسائل الإعلام على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة."فاغنر" في دونباس.. "أوركسترا" عصية على "التكتيكات القذرة" الأوكرانيةالشركة العسكرية الأكثر غموضا في العالم، ظهرت في دونباس، حيث يقوم مقاتلوها بتنفيذ مهام قتالية على الخطوط الأمامية الأولى، بحسب وسائل إعلام، ونقل مراسل وكالة "سبوتنيك" عن أحد عنصر "فاغنر"، في منتصف الشهر الماضي، تأكيده عدم تخلي المجموعة عن المناطق المحتلة، مشيرا إلى أنهم يعملون على تجهيز مقرات إضافية على خطوط التماس.ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن المقاتل قوله "يجب عدم الاستهانة بالعدو. طوال الوقت أظهر العدو قدرته على القتال بسبب وجود الكثير من المرتزقة".الملفت أن العناصر بالفعل أفشلوا الهجمات الأوكرانية بفعالية كبيره، حيث ذكرت إذاعة "سبوتنيك" في وقت سابق أن سلطات منطقة خيرسون وصفت الهجوم المضاد الذي قامت به القوات المسلحة الأوكرانية "بالفشل التام".مشاركة في رسم معالم عالم جديد على "خط التماس" الأكثر سخونة ونشرت "روسيا اليوم"، تقريرا في أغسطس/ آب الماضي حول مشاركة عناصر من "فاغنر" في الأعمال القتالية ضد الجيش الأوكراني في قرية بكروفسكايا في جمهورية دونيتسك الشعبية، حيث نشر قادة كييف جنود لديهم خبرة في الحروب القذرة، حيث احتل المقاتلون الأوكرانيون المباني السكنية واحتموا بها، لكن هؤلاء لم يتمكنوا على الرغم من هذه التكتيكات من إيقاف مجموعة "فاغنر"، التي أطلق عليها لقب "الأوركسترا"، أو الفرقة الموسيقية، بحسب التقرير، والتي بسطت سيطرتها على المكان.وعلى الرغم من الكثير من البيانات المنشورة على مواقع الانترنت التي تحمل الكثير من الأخطاء والملاحظات، حول طبيعة عمل هذه الشركة العسكرية الخاصة، إلا أن "فاغنر" تستمر إلى اليوم باتباع أسلوب التكتيات شديدة السرية، حيث تمتنع عن تصوير أو نشر أي مقاطع حول مهماتها المنفذة. لكن الأيام القادمة قد تحمل الكثير من البيانات والمعلومات حول طبيعة المهام التي تقول الشركة إنها تنفذها على الخطوط الأمامية في دونباس، الجبهة التي يمكن القول، وبحسب الكثير من المصادر، إنها ترسم في وقتنا الحالي معالم عالم جديد ثنائي القطب بين الشرق والغرب.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0b/0c/1070090774_0:0:2731:2048_1920x0_80_0_0_3ca1eaa13166f51b3686062423ee43d6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, روسيا, رصد عسكري
"فاغنر" الأكثر سرية... "أوركسترا" عصية على التكتيكات "القذرة" الحربية
14:33 GMT 12.11.2022 (تم التحديث: 11:13 GMT 13.11.2022) أحدثت "فاغنر" الكثير من الجدل في الأعوام الماضية، حيث اعتبرت من بين المجموعات الأكثر انغلاقا وسرية في العالم، وتضاربت حولها المعلومات والأنباء، لكن هذا الاسم تصدر مؤخرا الأخبار على خلفية الأزمة التي هزت عرش أوروبا والغرب والتي بدأت مع بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة.
ظهر اسم "فاغنر"، وهي شركة عسكرية خاصة، وتصدر عناوين الأخبار العالمية، في أكثر من حدث عسكري في العالم خلال السنوات العشر الماضية، لكن عناصرها كانوا وما زالوا بعيدين عن عدسات الكاميرات والإعلام، وبقيت الأنباء مجرد حبر على ورق، بسبب صعوبة اختراقها وسريتها الشديدة وعدم وجود أي معلومات مثبتة حولها.
أعضاء من "فاغنر" يتحدثون لأول مرة
وعرضت قناة "روسيا اليوم" الناطقة باللغة الروسية فيلما وثائقيا حمل اسم (شركة فاغنر العسكرية الخاصة... عقد مع الوطن الأم)، حيث سمح لفريق العمل بدخول "إحدى أكثر المنظمات سرية واغلاقا في المجال العسكري"، بحسب التقرير، حيث رفض المقاتلون وصفهم "بالمرتزقة" وتحدثوا عن طرق تنظيم عملهم ومشاركتهم في العملية العسكرية الروسية الخاصة، وطرق مساعدتهم لسكان المناطق المحررة.
وجاء في الفيلم الوثائقي إن شركة "فاغنر" العسكرية الخاصة، هي بمثابة "المكان الذي يتم فيه جمع الأشخاص المهنيين في مجالهم والأشخاص ذوي الحافز العالي، والذين يعتبرون هذا العمل أولوية للحياة. يتم جمع الوطنيين الحقيقيين في هذا المكان".
وأشار الفيلم إلى أن "فاغنر" لديها وحدات للدفاع الجوي الخاصة بها، ونقل التقرير عند أحد المقاتلين الذي لم يكشف عن وجهه وهويته، قوله: "أولا وقبل كل شيء بالنسبة لنا، هو الانضباط. يعلم الجميع إلى أين يذهبون، وماذا سيفعلون هنا، ولماذا هم متواجدون هنا. لقد وضعنا بمهمة وأكملناها".
وعندما سئل أحد المقاتلين عما إذا كان يعتبر وصف البعض لهم بكلمة "مرتزقة" بمثابة إساءة، أجاب: "في الواقع، نعم، من غير السار سماعها (قاصدا كلمة مرتزقة)، لأنها تقال من قبل أولئك الذين لا يفهمون ما يتحدثون عنه. إذا كانوا قد جاءوا إلى هنا (دونباس) حتى ليوم واحد ورأوا كل شيء، لكانوا قد تحدثوا بشكل مختلف تماما".
وتابع المقاتل الذي لم يكشف عن هويتيه: "كل شخص له رأيه الخاص. أنا أعمل لصالح روسيا والشعب الروسي، ودعوتي بالمرتزقة هو مجرد رأيهم الشخصي". مشددا "لقد ولدنا رجالا، ونقوم بعمل الرجال"
أنباء افتتاح مراكز تدريبية في روسيا يعيد "فاغنر" إلى الواجهة
أعاد افتتاح مركز لشركة "فاغنر" العسكرية الخاصة بهدف تطوير التقنيات الدفاعية، في الرابع من الشهر الجاري نوفمبر/ تشرين الثاني، بمدنية سانت بطرسبرغ، الشركة إلى واجهة الأخبار العالمية، حيث يتم العمل على تدريب متطوعين للمشاركة في الأعمال القتالية على حدود روسيا الغربية، بحسب رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين، مؤسس شركة "فاغنر" العسكرية الخاصة.
قال رجل الأعمال بريغوجين في
تصريحات نقلها راديو "سبوتنيك" إن الشركة العسكرية الخاصة في "فاغنر" ستعد "مراكز تدريب للمقاتلين" في منطقتي كورسك وبيلغورود، والتي ستساعد الجيش الروسي في المناطق المتاخمة لأوكرانيا، على حد قوله.
وقال بريغوجين: "نعم، في الواقع، نحن ننشئ مراكز تدريب لفاغنر. في رأيي، يجب أن تتكون المجموعات على الخط الأول"، تصريحات نقلتها الخدمة الصحفية لشركة "كونرد".
واقترح بريغوجين أن يرسل رجال الأعمال المحليون 25٪ من الموظفين الذكور للتدريب، بينما سيتعين على 75٪ مواصلة العمل.
وقال: "وهكذا سيكون الأمر كدائرة: أسبوع واحد في الخنادق، وثلاثة في المنزل والعمل. في هذه الحالة، عندما يأتي العدو إلى الأراضي الروسية، فإن الجميع بنسبة 100٪ سوف يدافعون عن بلادهم"، بحسب راي رجل الأعمال.
مركز رئيسي يعمل على "تطوير القدرات الدفاعية"
أشار بريغوجين إلى أن المركز الذي افتتح في مدينة سانت بطرسبرغ، سيعمل على تطوير "تقنيات دفاعية".
وأشار
مؤسس شركة "فاغنر" إلى أن المجمع يضم مجموعة من الطوابق والمقرات، تتضمن أماكن مخصصة للإيواء المجاني للمخترعين والمصممين ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات والإنتاج التجريبي وغيرها.
ووفقا له، فإن مهمة "مركز فاغنر" تتمثل بالعمل على "توفير بنية مريحة لتوليد أفكار جديدة من أجل زيادة القدرة الدفاعية لروسيا، بما في ذلك المعلومات". إذا نجح المشروع، فقد يكون لمركز "فاغنر" فروع، على حد قوله.
وخلال اليوم الأول من الافتتاح، يوم الجمعة الموافق للرابع من 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، عقدت نقاشات مفتوحة حول قضايا أمن المعلومات، حيث نوقشت آفاق تطوير تقنيات وسائل الإعلام على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة.
"فاغنر" في دونباس.. "أوركسترا" عصية على "التكتيكات القذرة" الأوكرانية
الشركة العسكرية الأكثر غموضا في العالم، ظهرت في دونباس، حيث يقوم مقاتلوها بتنفيذ مهام قتالية على الخطوط الأمامية الأولى، ب
حسب وسائل إعلام، ونقل مراسل وكالة "سبوتنيك" عن أحد عنصر "فاغنر"، في منتصف الشهر الماضي، تأكيده عدم تخلي المجموعة عن المناطق المحتلة، مشيرا إلى أنهم يعملون على تجهيز مقرات إضافية على خطوط التماس.
ووفقا للمقاتل، فقد حاولت القوات المسلحة الأوكرانية مرارا اختراق دفاع القوات الروسية في اتجاه ليسيتشانسك، حيث قررت المجموعة القتالية تجهيز مقرات لفصيلة إضافية لإنقاذ حياة الأفراد.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن المقاتل قوله "يجب عدم الاستهانة بالعدو. طوال الوقت أظهر العدو قدرته على القتال بسبب وجود الكثير من المرتزقة".
وأضاف المقاتل أن عناصر "فاغنر" مصممون على مقاومة القوات المسلحة الأوكرانية، مشيرا إلى أن المقاتلين يعملون على حفر الخنادق وتركيب السواتر الإسمنتية في مراكز إطلاق النار، وقال: "لن نسلم المناطق التي يتواجد فيها... فاغنر. حسنا، هذا واضح بالفعل للجميع"، على حد تعبيره.
الملفت أن العناصر بالفعل أفشلوا الهجمات الأوكرانية بفعالية كبيره، حيث ذكرت إذاعة "سبوتنيك" في وقت سابق أن سلطات منطقة خيرسون وصفت الهجوم المضاد الذي قامت به القوات المسلحة الأوكرانية "بالفشل التام".
مشاركة في رسم معالم عالم جديد على "خط التماس" الأكثر سخونة
ونشرت "روسيا اليوم"،
تقريرا في أغسطس/ آب الماضي حول مشاركة عناصر من "فاغنر" في الأعمال القتالية ضد الجيش الأوكراني في قرية بكروفسكايا في جمهورية دونيتسك الشعبية، حيث نشر قادة كييف جنود لديهم خبرة في الحروب القذرة، حيث احتل المقاتلون الأوكرانيون المباني السكنية واحتموا بها، لكن هؤلاء لم يتمكنوا على الرغم من هذه التكتيكات من إيقاف مجموعة "فاغنر"، التي أطلق عليها لقب "الأوركسترا"، أو الفرقة الموسيقية، بحسب التقرير، والتي بسطت سيطرتها على المكان.
وعلى الرغم من الكثير من البيانات المنشورة على مواقع الانترنت التي تحمل الكثير من الأخطاء والملاحظات، حول طبيعة عمل هذه الشركة العسكرية الخاصة، إلا أن "فاغنر" تستمر إلى اليوم باتباع أسلوب التكتيات شديدة السرية، حيث تمتنع عن تصوير أو نشر أي مقاطع حول مهماتها المنفذة. لكن الأيام القادمة قد تحمل الكثير من البيانات والمعلومات حول طبيعة المهام التي تقول الشركة إنها تنفذها على الخطوط الأمامية في دونباس، الجبهة التي يمكن القول، وبحسب الكثير من المصادر، إنها ترسم في وقتنا الحالي معالم عالم جديد ثنائي القطب بين الشرق والغرب.