https://sarabic.ae/20230109/خبراء-الغرب-يرسل-الأسلحة-لـزيلينسكي-لتحقيق-أهدافه-والتضحية-بالشعب-الأوكراني-1072091819.html
خبراء: الغرب يرسل الأسلحة لـ"زيلينسكي" لتحقيق أهدافه والتضحية بالشعب الأوكراني
خبراء: الغرب يرسل الأسلحة لـ"زيلينسكي" لتحقيق أهدافه والتضحية بالشعب الأوكراني
سبوتنيك عربي
قال خبراء استراتيجيون إن روسيا تواجه الناتو مجتمعا في أوكرانيا، وأن الأخيرة كانت مجرد ساحة استخدمتها واشنطن لمواجهة روسيا عسكريا. 09.01.2023, سبوتنيك عربي
2023-01-09T16:39+0000
2023-01-09T16:39+0000
2023-01-09T17:26+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
العالم
أخبار العالم الآن
الولايات المتحدة الأمريكية
روسيا
أخبار أوكرانيا
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/1c/1046992245_0:186:3094:1926_1920x0_80_0_0_2fab63ecacec7d4c983458e9ce1e718f.jpg
وأضاف الخبراء في حديثهم لـ"سبوتنيك" أن العام الحالي يحمل العديد من المتغيرات على الساحة، وأن روسيا يمكنها الاستمرار في المواجهة وتحقيق أهدافها، في حين أن الغرب لن يغامر بأي مواجهات مباشرة مع موسكو، لكنه ضحى بالشعب الأوكراني في سبيل تحقيق أهداف أمريكا.ويرى الخبراء أن الأمر قد ينتهي بأوكرانيا كمنطقة منزوعة السلاح، وتراجع دول الاتحاد الأوروبي عن الاصطفاف الأمريكي، وبحث العديد من الدول عن تحالفات جديدة في ظل كساد عظيم يسود أوروبا.وفي وقت سابق، أعلنت أمريكا وألمانيا اعتزامهما تزويد أوكرانيا بمركبات قتالية مصفّحة، بعد يومين من كشف باريس عن خطتها لإرسال دبابات قتالية خفيفة لكييف.وصرح سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تعمل على إيجاد تقنيات جديدة، تهدف إلى تقسيم أوكرانيا والتلاعب بوحدة شعبها.وقال باتروشيف في مقابلة مع صحيفة "أرغيومينتي إي فاكتي" الروسية: "القصة الكاملة لأوكرانيا بدأت في واشنطن، حيث يجري العمل على سيناريو تقسيم البلاد، والتلاعب بوحدة شعبها".وأشار باتروشيف إلى أن "الغرب يدمر الشعب الأوكراني لتحقيق طموحاته؛ ويجبر جيل الشباب على الموت في ساحات المعارك، ويجر بقية السكان إلى الفقر".ولفت باتروشيف إلى أن "روسيا ليست في حالة حرب مع أوكرانيا، ولا يمكن للروس أن يكرهوا الأوكرانيين العاديين".من ناحيته، قال الخبير الأمني إدريس عطية إن روسيا تحارب "حلف الناتو" في أوكرانيا، وأن الغرب جعل من الأخيرة منصة متقدمة لمواجهة روسيا، في ظل التضحية بالشعب الأوكراني.الزج بأوكرانياوأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الغرب يدعم أوكرانيا بالأسلحة ولن يدخل في مواجهة مباشرة مع روسيا، الأمر الذي فطنه الشعب الأوكراني مؤخرا بأن الغرب زج بأوكرانيا وضحى بالشعب في سبيل مواجهة روسيا.وأوضح أن الغرب يتعامل بحذر رغم إرسال الأسلحة لأوكرانيا، وأنه يسعى لتكون المواجهات على الأرض الأوكرانية دون الانزلاق لأي مواجهات مع روسيا ستكون مدمرة.خسائر أوروبيةشهدت العديد من الدول الأوروبية احتجاجات على مدار الأشهر الماضية في ظل ارتفاع التضخم وكلفة المعيشة وتأزم الوضع الصناعي.ويرى الخبير أنالخبير العسكري ألمح إلى أن عملية التسوية المطروحة ما زالت ممكنة، لكن بعض المناوشات محتملة بين الجانب الأمريكي والصين، وهو ما يمكن أن يعقد المشهد الدولي بشكل أكبر، ما يعني أن ورقة التسوية تبقى في يد روسيا دون غيرها.ساحة مواجهة مع روسياوشدد على أن استمرار الغرب في ضخ الأسلحة لأوكرانيا ينعكس سلبا على الداخل الأوكراني، ويزيد من حالة الغضب الشعبي تجاه زيلنسكي والغرب الذي جعل من أوكرانيا ساحة للمواجهة مع روسيا، وأن أوكرانيا سينتهي بها المطاف إلى دولة منزوعة السلاح، حال التسوية السياسية.مواقف متضاربةومع إعلان أمريكا وألمانيا اعتزامهما تزويد أوكرانيا بمركبات قتالية مصفّحة، بعد يومين من كشف باريس عن خطتها لإرسال دبابات قتالية خفيفة لكييف، أفادت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، اليوم الاثنين، بأن إيطاليا لن تتخذ أي قرار بشأن تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا قبل فبراير/شباط، بسبب توترات سياسية واعتبارات تتعلق بالتكلفة ووجود نقص في المعدات العسكرية.من ناحيته، قال محمد سعيد الرز المحلل الاستراتيجي، إن التدخل الأمريكي والأوروبي في المشهد الأوكراني زاد بدرجة كبيرة.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "الوقائع على الأرض في هذه الدول تنبئ بالاقتراب من الكارثة، وهي ليست بعيدة وإنما خلال سنة على أبعد تقدير، خاصة أن الكساد في أوروبا هو الأول من نوعه منذ أكثر من نصف قرن، يقابله غلاء في الأسعار غير مسبوق".التلاعب الأمريكيوأوضح أن محاولات التعويض عن هذا الواقع من "زعيمة العالم الحر" الولايات المتحدة الأمريكية، بقيت فاشلة ومصطدمة بالبراغماتية الأمريكية المصلحية.وسادت التوترات العديد من الدول، إثر الكلفة الاقتصادية الكبيرة التي تكبدتها الدول في إطار دعمها لأوكرانيا على حساب شعوبهم، الأمر الذي جعل من الوضع السياسي في أوروبا في مهب الريح.وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن رؤساء الأنظمة الأوروبية يعيشون قلقا حقيقيا على قيمة اليورو المهددة بالتراجع الحاد لأسباب كثيرة أهمها؛ أن السوق المالية العالمية تنتقل خطوة خطوة نحو آسيا، وأن الذهب أصبح في الصدارة، في حين أن روسيا الاتحادية تتبوأ المركز الخامس عالميا في امتلاك الذهب، وتتفوق بذلك على الصين نفسها، في الوقت الذي أقر فيه مجلس الدوما بداية العمل بالروبل الرقمي ما من شأنه التأثير سلبيا وبقوة على الدولار واليورو.الانهيار الاقتصاديملمح آخر يفاقم الانهيار الاقتصادي في أوروبا وأمريكا ويعزز خسائر الدولار واليورو، يتمثل في اتفاق رئيس الصين شي جين بينغ في وقت سابق مع دول الخليج العربي خلال القمة الأخيرة في الرياض على اعتماد التعامل باليوان في تجارة النفط ومشتقاته، وهو نفسه الذي سبق وأعلن عن استراتيجية الصين ليكون القرن الواحد والعشرين قرنا آسيويا.التلاعب الغربيواستطرد الخبير: "كل هذه التطورات وغيرها دفعت بالأنظمة الأوروبية إلى اللجوء للعبة "الصولد" أي تفريغ كل الذخيرة في الساحة الأوكرانية، وهي في حقيقتها أسلوب دفاع، لكن كل التوقعات تشكك في نجاح هذه الخطة".تفكك الناتوويرى أنه في المقابل يرتفع منسوب احتمالات تفكك "حلف الناتو" ولجوء عدد من الدول الأوروبية إلى الاستقلال عن النفوذ الأمريكي، وأن مواقف اليونان الأخيرة تعزز المسار نفسه.وشدد على أن الأنظمة الأوروبية ومدارسها الديمقراطية لن تستطيع الصمود طويلا أمام الضغط الشعبي، الذي يهتم بتوفير متطلباته أولا كونه يدفع الضرائب مقابلها، وإذا لم تتوفر احتياجاته "وهي لا تتوفر حاليا ومرشحة للتدهور"، فإن وضع الحكومات يصبح على شفا حفرة.في المقابل، يشير الخبير إلى أن "الوضع الروسي مستقر ولا يواجه أزمات معيشية، كما يستطيع الصمود عشرين سنة أيضا"، لافتا إلى تكرس محور الشرق بين موسكو وبكين ودول مجموعة البريكس، ومعه معظم الشرق الأوسط وعدد مهم من دول أمريكا اللاتينية يعني انهيار كل الحسابات الغربية خلال العام 2023.
https://sarabic.ae/20230107/أوكرانيا-تحث-ألمانيا-على-الإسراع-بتوريد-أسلحة-جديدة-لها-1072010220.html
https://sarabic.ae/20230109/حزب-ألماني-إمداد-أوكرانيا-بالأسلحة-لا-يلبي-مصالحنا-والسلطات-تجر-البلاد-إلى-حرب-1072089381.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/1c/1046992245_363:0:3094:2048_1920x0_80_0_0_be55b37aefff3d7d19d03f036cfba6f5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, أخبار العالم الآن, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا, أخبار أوكرانيا, حصري, تقارير سبوتنيك
العالم, أخبار العالم الآن, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا, أخبار أوكرانيا, حصري, تقارير سبوتنيك
خبراء: الغرب يرسل الأسلحة لـ"زيلينسكي" لتحقيق أهدافه والتضحية بالشعب الأوكراني
16:39 GMT 09.01.2023 (تم التحديث: 17:26 GMT 09.01.2023) قال خبراء استراتيجيون إن روسيا تواجه الناتو مجتمعا في أوكرانيا، وأن الأخيرة كانت مجرد ساحة استخدمتها واشنطن لمواجهة روسيا عسكريا.
وأضاف الخبراء في حديثهم لـ"سبوتنيك" أن العام الحالي يحمل العديد من المتغيرات على الساحة، وأن روسيا يمكنها الاستمرار في المواجهة وتحقيق أهدافها، في حين أن الغرب لن يغامر بأي مواجهات مباشرة مع موسكو، لكنه ضحى بالشعب الأوكراني في سبيل تحقيق أهداف أمريكا.
ويرى الخبراء أن الأمر قد ينتهي بأوكرانيا كمنطقة منزوعة السلاح، وتراجع دول الاتحاد الأوروبي عن الاصطفاف الأمريكي، وبحث العديد من الدول عن تحالفات جديدة في ظل كساد عظيم يسود أوروبا.
وفي وقت سابق، أعلنت أمريكا وألمانيا اعتزامهما
تزويد أوكرانيا بمركبات قتالية مصفّحة، بعد يومين من كشف باريس عن خطتها لإرسال دبابات قتالية خفيفة لكييف.
وصرح سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تعمل على إيجاد تقنيات جديدة، تهدف إلى تقسيم أوكرانيا والتلاعب بوحدة شعبها.
وقال باتروشيف في مقابلة مع صحيفة "أرغيومينتي إي فاكتي" الروسية: "القصة الكاملة لأوكرانيا بدأت في واشنطن، حيث يجري العمل على سيناريو تقسيم البلاد، والتلاعب بوحدة شعبها".
وأشار باتروشيف إلى أن "الغرب يدمر الشعب الأوكراني لتحقيق طموحاته؛ ويجبر جيل الشباب على الموت في ساحات المعارك، ويجر بقية السكان إلى الفقر".
ولفت باتروشيف إلى أن "روسيا ليست في حالة حرب مع أوكرانيا، ولا يمكن للروس أن يكرهوا الأوكرانيين العاديين".
من ناحيته، قال الخبير الأمني إدريس عطية إن روسيا تحارب "حلف الناتو" في أوكرانيا، وأن الغرب جعل من الأخيرة منصة متقدمة لمواجهة روسيا، في ظل التضحية بالشعب الأوكراني.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن
الغرب يدعم أوكرانيا بالأسلحة ولن يدخل في مواجهة مباشرة مع روسيا، الأمر الذي فطنه الشعب الأوكراني مؤخرا بأن الغرب زج بأوكرانيا وضحى بالشعب في سبيل مواجهة روسيا.
وأوضح أن الغرب يتعامل بحذر رغم إرسال الأسلحة لأوكرانيا، وأنه يسعى لتكون المواجهات على الأرض الأوكرانية دون الانزلاق لأي مواجهات مع روسيا ستكون مدمرة.
شهدت العديد من الدول الأوروبية احتجاجات على مدار الأشهر الماضية في ظل ارتفاع التضخم وكلفة المعيشة وتأزم الوضع الصناعي.
أوروبا أدركت أنها أصبحت هي الخاسر الأكبر من الأزمة الدائرة، وأن ما تتكبده أوروبا سينعكس بشكل كبير على الاتحاد الأوروبي مستقبلا، بعد إدراك مقاصد واشنطن بإضعاف الاتحاد الأوروبي والإبقاء عليه دون منافستها.
الخبير العسكري ألمح إلى أن عملية التسوية المطروحة ما زالت ممكنة، لكن بعض المناوشات محتملة بين الجانب الأمريكي والصين، وهو ما يمكن أن يعقد المشهد الدولي بشكل أكبر، ما يعني أن ورقة التسوية تبقى في يد روسيا دون غيرها.
وشدد على أن استمرار الغرب في ضخ الأسلحة لأوكرانيا ينعكس سلبا على
الداخل الأوكراني، ويزيد من حالة الغضب الشعبي تجاه زيلنسكي والغرب الذي جعل من أوكرانيا ساحة للمواجهة مع روسيا، وأن أوكرانيا سينتهي بها المطاف إلى دولة منزوعة السلاح، حال التسوية السياسية.
ومع إعلان أمريكا وألمانيا اعتزامهما تزويد أوكرانيا بمركبات قتالية مصفّحة، بعد يومين من كشف باريس عن خطتها لإرسال دبابات قتالية خفيفة لكييف، أفادت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، اليوم الاثنين، بأن إيطاليا لن تتخذ أي قرار بشأن تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا قبل فبراير/شباط، بسبب توترات سياسية واعتبارات تتعلق بالتكلفة ووجود نقص في المعدات العسكرية.
من ناحيته، قال محمد سعيد الرز المحلل الاستراتيجي، إن التدخل الأمريكي والأوروبي في
المشهد الأوكراني زاد بدرجة كبيرة.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك": "الوقائع على الأرض في هذه الدول تنبئ بالاقتراب من الكارثة، وهي ليست بعيدة وإنما خلال سنة على أبعد تقدير، خاصة أن الكساد في أوروبا هو الأول من نوعه منذ أكثر من نصف قرن، يقابله غلاء في الأسعار غير مسبوق".
وأوضح أن محاولات التعويض عن هذا الواقع من "زعيمة العالم الحر" الولايات المتحدة الأمريكية، بقيت فاشلة ومصطدمة بالبراغماتية الأمريكية المصلحية.
وسادت التوترات العديد من الدول، إثر الكلفة الاقتصادية الكبيرة التي تكبدتها الدول في إطار دعمها لأوكرانيا على حساب شعوبهم، الأمر الذي جعل من الوضع السياسي في أوروبا في مهب الريح.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن رؤساء الأنظمة الأوروبية يعيشون قلقا حقيقيا على قيمة اليورو المهددة بالتراجع الحاد لأسباب كثيرة أهمها؛ أن السوق المالية العالمية تنتقل خطوة خطوة نحو آسيا، وأن الذهب أصبح في الصدارة، في حين أن روسيا الاتحادية تتبوأ المركز الخامس عالميا في امتلاك الذهب، وتتفوق بذلك على الصين نفسها، في الوقت الذي أقر فيه مجلس الدوما بداية العمل بالروبل الرقمي ما من شأنه التأثير سلبيا وبقوة على الدولار واليورو.
ملمح آخر يفاقم الانهيار الاقتصادي في أوروبا وأمريكا ويعزز خسائر الدولار واليورو، يتمثل في اتفاق رئيس الصين شي جين بينغ في وقت سابق مع دول الخليج العربي خلال القمة الأخيرة في الرياض على اعتماد التعامل باليوان في تجارة النفط ومشتقاته، وهو نفسه الذي سبق وأعلن عن استراتيجية الصين ليكون القرن الواحد والعشرين قرنا آسيويا.
واستطرد الخبير: "كل هذه التطورات وغيرها دفعت بالأنظمة الأوروبية إلى اللجوء للعبة "الصولد" أي تفريغ كل الذخيرة في الساحة الأوكرانية، وهي في حقيقتها أسلوب دفاع، لكن كل التوقعات تشكك في نجاح هذه الخطة".
ويرى أنه في المقابل يرتفع منسوب احتمالات تفكك "حلف الناتو" ولجوء عدد من الدول الأوروبية إلى الاستقلال عن
النفوذ الأمريكي، وأن مواقف اليونان الأخيرة تعزز المسار نفسه.
وشدد على أن الأنظمة الأوروبية ومدارسها الديمقراطية لن تستطيع الصمود طويلا أمام الضغط الشعبي، الذي يهتم بتوفير متطلباته أولا كونه يدفع الضرائب مقابلها، وإذا لم تتوفر احتياجاته "وهي لا تتوفر حاليا ومرشحة للتدهور"، فإن وضع الحكومات يصبح على شفا حفرة.
في المقابل، يشير الخبير إلى أن "الوضع الروسي مستقر ولا يواجه أزمات معيشية، كما يستطيع الصمود عشرين سنة أيضا"، لافتا إلى تكرس محور الشرق بين موسكو وبكين ودول مجموعة البريكس، ومعه معظم الشرق الأوسط وعدد مهم من دول أمريكا اللاتينية يعني انهيار كل الحسابات الغربية خلال العام 2023.