https://sarabic.ae/20230308/بعد-ترشيح-حزب-الله-وحركة-أمل-سليمان-فرنجية-للرئاسة-اللبنانية-هل-تتحرك-المياه-الراكدة؟-1074467785.html
بعد ترشيح "حزب الله" و"حركة أمل" سليمان فرنجية للرئاسة اللبنانية... هل تتحرك المياه الراكدة؟
بعد ترشيح "حزب الله" و"حركة أمل" سليمان فرنجية للرئاسة اللبنانية... هل تتحرك المياه الراكدة؟
سبوتنيك عربي
انتقل ملف الانتخابات الرئاسية في لبنان إلى مرحلة جديدة، مع تبني "حزب الله" رسميا دعم ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، بعد أن كان قد سبقه... 08.03.2023, سبوتنيك عربي
2023-03-08T09:56+0000
2023-03-08T09:56+0000
2023-03-08T09:56+0000
لبنان
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/03/07/1074410654_0:28:1821:1052_1920x0_80_0_0_dbacab2c1aad63dd19f2ae59c3f931d4.jpg
ويقول متابعون إن وجود مرشحين أساسيين للانتخابات الرئاسية، كسر الجمود القائم منذ بداية العام، ونقل الاستحقاق إلى مرحلة التنافس السياسي الذي قد يؤدي في مرحلة لاحقة إلى تفاهم على شخصية تتولى مهام الرئاسة من خارج الإصطفافات الحادة القائمة حاليا.كما تؤكد مصادر متابعة على أنه لا يجب إغفال العوامل الإقليمية والدولية في ملف الاستحقاق الرئاسي، لا سيما مع اختلاف مقاربات الدول المؤثرة على الساحة اللبنانية بالنسبة الى نظرتها الى هذا الاستحقاق.وأكد أن "موقف رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل كان واضحًا بأننا لا يمكن السير بالمرشح سليمان فرنجية ولن ننتخبه"، مشيرًا إلى أنه "عمليًا هذا الموضوع سيزيد من المراوحة إذا لم يتمكن الأطراف من الوصول إلى قواسم مشتركة للخروج من هذه المراوحة".إلى ذلك اعتبر عطالله أن "هناك طرفين في المجلس النيابي، طرف يتبنى وكان يقترع في الجلسات التي حددت للمرشح ميشال معوض وطرف يقترع بالورقة البيضاء ولكن كان واضحًا تبنيه للوزير السابق سليمان فرنجية، الطرفان غير قادران على التقدم بأي مجال لا من ناحية استقطاب الأطراف الرافضة للطرحين ولا لناحية استقطاب فريق للفريق الآخر من الاثنين المتنافسين، لذلك نحن نعتبر أنهم وصلوا إلى السقف الأقصى وهذا الوضع يؤكد حال المراوحة".وشدد على أن "ما نطرحه اليوم للخروج من هذا المأزق هو الذهاب إلى ما يسمى بالخيار الثالث أي العمل على مجموعة من الأسماء من أجل الوصول إلى اسم تتقاطع عليه أغلبية القوى السياسية من أجل الذهاب إلى المجلس النيابي والاقتراع له والإتيان به رئيسًا للجمهورية ومن ناحية ثانية هذا الأمر يؤدي إلى احتضانه من أجل تطبيق البرنامج المأمول منه ومن الحكومة العتيدة للخروج من الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية السيئة التي يمر بها البلد".وأشار إلى أنه "لا يوجد هدف من دعوة رئيس مجلس النواب لجلسة انتخاب رئيس إذا المشهد نفسه يتكرر، المطلوب اليوم أن يحصل تقارب بين الفرقاء بقدر معين يتيح التنافس الفعلي والجدي بين الفرقاء".وأكد موسى أن "التواصل بين الفرقاء قائم أما إلى ماذا سيفضي فلا أحد يعلم بهذا الموضوع، سننتظر إلى أين سيوصل هذا التواصل، وبكل الأحوال الحظوظ موجودة للجميع وبالنهاية من يحسم هذا الموضوع هو الانتخاب في مجلس النواب".كما أوضح أنه "دائمًا هناك تداخلات دولية ولكن نشد على العامل اللبناني الذي هو الأهم والأقصر طريقًا وقد يكون الأفضل، رأينا في الفترات الماضية تداخلات دولية ولكن العامل اللبناني يجب أن يكون الغالب بهذا الموضوع ونأمل ذلك"، لافتًا إلى أنه "مع كل الدعوات والأمل بانتهاء ملف الانتخابات الرئاسية لا أحد يمكن أن يؤكد وأن يعطي تواريخ بهذا الأمر، الأمر كله يتوقف على مدى سرعة الحراك اللبناني ليوصل إلى ما يطلبه الدستور من نسب حضور ونسب انتخاب".
https://sarabic.ae/20230306/نصر-الله-لا-نقبل-بأي-فيتو-من-الخارج-على-المرشحين-للرئاسة-في-لبنان-1074393660.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/03/07/1074410654_0:0:1821:1366_1920x0_80_0_0_124c70fbdd884b7d561ef0e15cafa184.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
لبنان, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
بعد ترشيح "حزب الله" و"حركة أمل" سليمان فرنجية للرئاسة اللبنانية... هل تتحرك المياه الراكدة؟
انتقل ملف الانتخابات الرئاسية في لبنان إلى مرحلة جديدة، مع تبني "حزب الله" رسميا دعم ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، بعد أن كان قد سبقه رئيس البرلمان نبيه بري بدعم فرنجية.
ويقول متابعون إن وجود مرشحين أساسيين للانتخابات الرئاسية، كسر الجمود القائم منذ بداية العام، ونقل الاستحقاق إلى مرحلة التنافس السياسي الذي قد يؤدي في مرحلة لاحقة إلى تفاهم على شخصية تتولى مهام الرئاسة من خارج الإصطفافات الحادة القائمة حاليا.
كما تؤكد مصادر متابعة على أنه لا يجب إغفال العوامل الإقليمية والدولية في ملف الاستحقاق الرئاسي، لا سيما مع اختلاف مقاربات الدول المؤثرة على الساحة اللبنانية بالنسبة الى نظرتها الى هذا الاستحقاق.
بهذا السياق قال النائب في البرلمان عن كتلة "لبنان القوي" جورج عطالله لـ"سبوتنيك" إنه "من الواضح أننا لم نكن متفاجئين من ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لأن إعلان الترشيح كان متوقعًا وبالتالي كل الأطراف السياسية تعلم أن الثنائي الشيعي يتبنى ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية وإن كان بجلسات الانتخاب لم يقترع له ولكن كان واضحًا أنه مرشحه، ومن ناحية ثانية الأكيد أن هذا الترشيح لم يحرك المياه الراكدة لسبب بسيط أيضَا لأن هذا الترشيح متوقع وكان له مفعول إعلاني وليس إنشائيا ولم يأت بجديد بالنسبة لنا وكان متوقعًا".
وأكد أن "موقف رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل كان واضحًا بأننا لا يمكن السير بالمرشح سليمان فرنجية ولن ننتخبه"، مشيرًا إلى أنه "عمليًا هذا الموضوع سيزيد من المراوحة إذا لم يتمكن الأطراف من الوصول إلى قواسم مشتركة للخروج من هذه المراوحة".
إلى ذلك اعتبر عطالله أن "هناك طرفين في المجلس النيابي، طرف يتبنى وكان يقترع في الجلسات التي حددت للمرشح ميشال معوض وطرف يقترع بالورقة البيضاء ولكن كان واضحًا تبنيه للوزير السابق سليمان فرنجية، الطرفان غير قادران على التقدم بأي مجال لا من ناحية استقطاب الأطراف الرافضة للطرحين ولا لناحية استقطاب فريق للفريق الآخر من الاثنين المتنافسين، لذلك نحن نعتبر أنهم وصلوا إلى السقف الأقصى وهذا الوضع يؤكد حال المراوحة".
وشدد على أن "ما نطرحه اليوم للخروج من هذا المأزق هو الذهاب إلى ما يسمى بالخيار الثالث أي العمل على مجموعة من الأسماء من أجل الوصول إلى اسم تتقاطع عليه أغلبية القوى السياسية من أجل الذهاب إلى المجلس النيابي والاقتراع له والإتيان به رئيسًا للجمهورية ومن ناحية ثانية هذا الأمر يؤدي إلى احتضانه من أجل تطبيق البرنامج المأمول منه ومن الحكومة العتيدة للخروج من الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية السيئة التي يمر بها البلد".
بالمقابل قال النائب عن كتلة "التنمية والتحرير" في البرلمان اللبناني ميشال موسى لـ"سبوتنيك"، إن "الترشيح هو لشخصية معروفة وهو الوزير سليمان فرنجية وتأييد كتلة "التنمية والتحرير" وكتلة "حزب الله" له، ونأمل أن يحرك المياه الراكدة لكن ننتظر لنرى المشهد في الفترة القادمة آملين أن تتحرك الأمور".
وأشار إلى أنه "لا يوجد هدف من دعوة رئيس مجلس النواب لجلسة انتخاب رئيس إذا المشهد نفسه يتكرر، المطلوب اليوم أن يحصل تقارب بين الفرقاء بقدر معين يتيح التنافس الفعلي والجدي بين الفرقاء".
وأكد موسى أن "التواصل بين الفرقاء قائم أما إلى ماذا سيفضي فلا أحد يعلم بهذا الموضوع، سننتظر إلى أين سيوصل هذا التواصل، وبكل الأحوال الحظوظ موجودة للجميع وبالنهاية من يحسم هذا الموضوع هو الانتخاب في مجلس النواب".
كما أوضح أنه "دائمًا هناك تداخلات دولية ولكن نشد على العامل اللبناني الذي هو الأهم والأقصر طريقًا وقد يكون الأفضل، رأينا في الفترات الماضية تداخلات دولية ولكن العامل اللبناني يجب أن يكون الغالب بهذا الموضوع ونأمل ذلك"، لافتًا إلى أنه "مع كل الدعوات والأمل بانتهاء ملف الانتخابات الرئاسية لا أحد يمكن أن يؤكد وأن يعطي تواريخ بهذا الأمر، الأمر كله يتوقف على مدى سرعة الحراك اللبناني ليوصل إلى ما يطلبه الدستور من نسب حضور ونسب انتخاب".