وزير السياحة الإيراني ينتقد إغلاق مواقع أمام السائحين بدعوى عدم مراعاة ارتداء الحجاب

© AP Photo / Vahid Salemi
تابعنا عبر
دعا وزير السياحة الإيراني، عزت الله ضرغامي إلى عدم جعل الجمهورية الإسلامية، مكانا غير آمن للسياح الأجانب، مؤكدا عدم اتفاقه مع قرارات السلطات إغلاق مواقع سياحية بذريعة عدم مراعاة ارتداء السيدات للحجاب.
طهران – سبوتنيك. ونقل التلفزيون الرسمي، اليوم السبت، عن ضرغامي، قوله "أنا لست مع قرار الإغلاق، فهذا إضعاف للحقوق العامة، خاصة إذا كان بعض السياح قد حجزوا فيها للإقامة أو خططوا لذلك".
وأضاف:"يجب ألا نظهر البلد على أنه غير آمن للسياح الأجانب، وإذا كنا نريد مواجهة آثار ونتائج سياسة الإيرانوفوبيا، فالسائح الأجنبي هو أحد عناصر نجاح هذه المواجهة".
وتابع ضرغامي "تخيلوا أن هذا السائح حجز مكانا، وأقام فيه وقد صدر قرارا بإغلاقه لأي سبب كان!".
وشهدت إيران، منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، احتجاجات عقب وفاة الشابة مهسا أميني في مركز للشرطة، حيث احتُجزت على يد قوات ما تسمى بـ "شرطة الأخلاق" بسبب "ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم".
وأضاف:"يجب ألا نظهر البلد على أنه غير آمن للسياح الأجانب، وإذا كنا نريد مواجهة آثار ونتائج سياسة الإيرانوفوبيا، فالسائح الأجنبي هو أحد عناصر نجاح هذه المواجهة".
وتابع ضرغامي "تخيلوا أن هذا السائح حجز مكانا، وأقام فيه وقد صدر قرارا بإغلاقه لأي سبب كان!".
وشهدت إيران، منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، احتجاجات عقب وفاة الشابة مهسا أميني في مركز للشرطة، حيث احتُجزت على يد قوات ما تسمى بـ "شرطة الأخلاق" بسبب "ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم".
وبينما تقول الشرطة الإيرانية إن أميني أُصيبت بوعكة صحية أدت إلى وفاتها، بينما كانت تنتظر مع أُخريات في مركز شرطة الأخلاق الذي نُقلت إليه، فإن أسرة الفتاة قالت إنها لم تكن تعاني من مشكلات صحية، متهمة الشرطة بتعذيبها.
وعلى إثر الحادثة خرجت احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، دامت عدة أشهر، ثم أعلنت السلطات الإيرانية تفكيك شرطة الأخلاق، مشيرةً إلى العمل على آلية جديدة بشأن "الانضباط الأخلاقي" في البلاد.
واتهمت إيران خصومها الغربيين وإسرائيل بالعمل على تأجيج الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد، كما أعلنت السلطات الإيرانية أنها احتجزت مواطنين أجانب، بتهمة المشاركة في أعمال الشغب والتحريض على الاحتجاجات.
وكان القضاء الإيراني، قد أعلن قبل أسبوع، "الإفراج عن 98.5% من الذين تم اعتقالهم في العاصمة طهران بتهمة المشاركة في أعمال الشغب خلال الأشهر الأخيرة".
وعلى إثر الحادثة خرجت احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، دامت عدة أشهر، ثم أعلنت السلطات الإيرانية تفكيك شرطة الأخلاق، مشيرةً إلى العمل على آلية جديدة بشأن "الانضباط الأخلاقي" في البلاد.
واتهمت إيران خصومها الغربيين وإسرائيل بالعمل على تأجيج الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد، كما أعلنت السلطات الإيرانية أنها احتجزت مواطنين أجانب، بتهمة المشاركة في أعمال الشغب والتحريض على الاحتجاجات.
وكان القضاء الإيراني، قد أعلن قبل أسبوع، "الإفراج عن 98.5% من الذين تم اعتقالهم في العاصمة طهران بتهمة المشاركة في أعمال الشغب خلال الأشهر الأخيرة".
