https://sarabic.ae/20230406/سحر-دمشق-في-رمضانيات-الأحياء-القديمة-صور-1075609791.html
سحر دمشق في رمضانيات الأحياء القديمة... صور
سحر دمشق في رمضانيات الأحياء القديمة... صور
سبوتنيك عربي
تختزن ليالي دمشق الرمضانية، الكثير من العادات والطقوس المتوارثة التي ما زال أهلها يحافظون على إقامتها وتنظيمها على شكل فقرات متتالية، ضمن ما يعرف بسهرة رمضان. 06.04.2023, سبوتنيك عربي
2023-04-06T13:59+0000
2023-04-06T13:59+0000
2024-03-01T11:40+0000
تقارير سبوتنيك
أخبار سوريا اليوم
رمضان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/06/1075608753_0:384:2277:1664_1920x0_80_0_0_b4117d97347a4b8fe2ced0a61620c223.jpg
يفضل سكان دمشق اللجوء إلى مطاعم ومقاهي الأحياء القديمة، كونها مرتبطة بتاريخ وعراقة تلك الطقوس الرمضانية.في حي القيمرية وسط دمشق القديمة، تنظم عشرات المقاهي والمطاعم التراثية سهراتها الرمضانية، التي تتخللها فقرات من المولوية الصوفية، وفقرات الطرب، والفقرات الفكاهية لشخصيات درامية سورية قديمة، ولا يخلو الأمر من استعراض شخصية وأصالة عمل المسحراتي بعادات وتقاليد شهر رمضان في دمشق.يلفت أنس، ذو السنوات الست، رفقة والده (المولوي) مؤيد الخراط، الحاضرين وهو يدور بسرعة حول نفسه محافظًا على توازنه وهو يؤدي رقصة السماح "المولوية الصوفية"، المتوارثة منذ قرون.أبيه مؤيّد (30عامًا)، وهو يعمل كبائع عطور خارج شهر رمضان، عمل على تعليم صغيره أنس، رقصة السماح المولوية رغم صغر سنّه.ويقوم أساس رقصة (المولوية) على مبدأ الدوران حول النفس من اليسار إلى اليمين، بلباس أبيض فضفاض، مع التأمّل لبلوغ النشوة الروحية. ويُطلق على مؤدّي هذا الفن تسمية "الدراويش"، أي البُسطاء والزاهدين في الدنيا.بحس الفكاهة والطرافة، يؤدي "أنور باكير" شخصية "أبو كامل" التاريخية في الدراما السورية منذ نشأتها، يسرد فيها بعضًا من القصص والحكايات لإدخال البهجة والسرور على نفوس الحاضرين.يفصح باكير في حديثه لسبوتنيك، أن الشخصية التي يجسدها في هذه السهرات الرمضانية، هي شعبية ومن التراث القديم، ويعتبر ارتداء الشروال والطربوش والنظارات زيها المتعارف عليه، ويهدف من خلال ذلك، إلى تقديم فقرة خفيفة بهدف تسلية الحضور.أما الفنان جابر سلطان، والذي يُطرب سامعيه بأغاني تراثية من موشحات وقدود حلبية، مستخدمًا آلة دمشقية الصنع ألا وهي العود، يؤكد لسبوتنيك، أن وجود الفقرة الفنية، وخاصة استخدام آلة العود الدمشقية يضفي للسهرة الرمضانية المزيد من الجمال واللطافة، معتبرًا أن وجود العود ضروري، ويقترن ذلك بالعادات والطقوس المتوارثة في سهرات رمضان، مع رمزية وتاريخ هذا الآلة المتربطة بتاريخ وتراث هذه المدينة.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/06/1075608753_0:170:2277:1877_1920x0_80_0_0_5e5f2fb25ab5407331f7d3b247afb050.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, أخبار سوريا اليوم, رمضان
تقارير سبوتنيك, أخبار سوريا اليوم, رمضان
سحر دمشق في رمضانيات الأحياء القديمة... صور
13:59 GMT 06.04.2023 (تم التحديث: 11:40 GMT 01.03.2024) تختزن ليالي دمشق الرمضانية، الكثير من العادات والطقوس المتوارثة التي ما زال أهلها يحافظون على إقامتها وتنظيمها على شكل فقرات متتالية، ضمن ما يعرف بسهرة رمضان.
يفضل سكان دمشق اللجوء إلى مطاعم ومقاهي الأحياء القديمة، كونها مرتبطة بتاريخ وعراقة تلك الطقوس الرمضانية.
في حي القيمرية وسط دمشق القديمة، تنظم عشرات المقاهي والمطاعم التراثية سهراتها الرمضانية، التي تتخللها فقرات من المولوية الصوفية، وفقرات الطرب، والفقرات الفكاهية لشخصيات درامية سورية قديمة، ولا يخلو الأمر من استعراض شخصية وأصالة عمل المسحراتي بعادات وتقاليد شهر رمضان في دمشق.
يلفت أنس، ذو السنوات الست، رفقة والده (المولوي) مؤيد الخراط، الحاضرين وهو يدور بسرعة حول نفسه محافظًا على توازنه وهو يؤدي رقصة السماح "المولوية الصوفية"، المتوارثة منذ قرون.
أبيه مؤيّد (30عامًا)، وهو يعمل كبائع عطور خارج شهر رمضان، عمل على تعليم صغيره أنس، رقصة السماح المولوية رغم صغر سنّه.
وقال مؤيد لـ"سبوتنيك": "طريقة المولوية، توارثتها عن أبي، وأبي عن آبائه، وهي أحد طقوس السهرات في شهر رمضان، كونها طريقة صفاء وروحانية، ما يجعلها تلتقي مع روحانية الشهر الكريم، وهذا الرابط الأساس بينهما، إذ تعتبر المولوية طريقة للتعبير والتواصل والتقرب مع الله عز وجل".
ويقوم أساس رقصة (المولوية) على مبدأ الدوران حول النفس من اليسار إلى اليمين، بلباس أبيض فضفاض، مع التأمّل لبلوغ النشوة الروحية. ويُطلق على مؤدّي هذا الفن تسمية "الدراويش"، أي البُسطاء والزاهدين في الدنيا.
بحس الفكاهة والطرافة، يؤدي "أنور باكير" شخصية "أبو كامل" التاريخية في الدراما السورية منذ نشأتها، يسرد فيها بعضًا من القصص والحكايات لإدخال البهجة والسرور على نفوس الحاضرين.
يفصح باكير في حديثه لسبوتنيك، أن الشخصية التي يجسدها في هذه السهرات الرمضانية، هي شعبية ومن التراث القديم، ويعتبر ارتداء الشروال والطربوش والنظارات زيها المتعارف عليه، ويهدف من خلال ذلك، إلى تقديم فقرة خفيفة بهدف تسلية الحضور.
أما الفنان جابر سلطان، والذي يُطرب سامعيه بأغاني تراثية من موشحات وقدود حلبية، مستخدمًا آلة دمشقية الصنع ألا وهي العود، يؤكد لسبوتنيك، أن وجود الفقرة الفنية، وخاصة استخدام آلة العود الدمشقية يضفي للسهرة الرمضانية المزيد من الجمال واللطافة، معتبرًا أن وجود العود ضروري، ويقترن ذلك بالعادات والطقوس المتوارثة في سهرات رمضان، مع رمزية وتاريخ هذا الآلة المتربطة بتاريخ وتراث هذه المدينة.