https://sarabic.ae/20230411/ما-مستقبل-النظام-الاقتصادي-العالمي-في-ظل-الاتجاه-التصاعدي-لتكتل-بريكس؟-1075801097.html
ما مستقبل النظام الاقتصادي العالمي في ظل الاتجاه التصاعدي لتكتل "بريكس"؟
ما مستقبل النظام الاقتصادي العالمي في ظل الاتجاه التصاعدي لتكتل "بريكس"؟
سبوتنيك عربي
تفوقت دول مجموعة "بريكس" لأول مرة على القوى السبع الأكثر تقدما في العالم، حيث توفر "بريكس" 31.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي مقابل 30.7% للقوى السبع... 11.04.2023, سبوتنيك عربي
2023-04-11T15:55+0000
2023-04-11T15:55+0000
2023-04-11T15:55+0000
راديو
مساحة حرة
مجموعة بريكس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/0b/1075789578_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_a8c044b8474f38e8ea6ef11b091a394c.png
ما مستقبل النظام الاقتصادي العالمي في ظل الاتجاه التصاعدي لتكتل البريكس؟
سبوتنيك عربي
ما مستقبل النظام الاقتصادي العالمي في ظل الاتجاه التصاعدي لتكتل البريكس؟
جاء ذلك بحسب ما ذكرته صحيفة "لو جورنال دو ديمانش"، وقال كاتب العمود في الصحيفة ميكائيل بلوك إن هذا التفوق إلى جانب التفوق الديموغرافي لمجموعة "بريكس" دحض الأساطير حول الدول النامية وأثبت ظهور قوة متقدمة على الولايات المتحدة.ووفقا لشركة الاستشارات البريطانية Acorn Macro Consulting، تتمتع مجموعة "بريكس" في الوقت الراهن بوزن اقتصادي أكبر من الدول السبع الأكثر تطورا من الناحية الصناعية في العالم "مجموعة السبع الكبار".وتعليقا على هذا الموضوع قال أستاذ الاقتصاد، د. محمد البهواشي، إن "تفوق دول مجموعة "بريكس" على الدول السبع الكبرى في معدل النمو يعتبر خطوة هامة، ويعطي إشارات على أن هناك اتجاها حقيقيا لاقتصاد متعدد الأقطاب تتمتع الدول فيه بتكافؤ الفرص، مشددا على أهمية التبادل التجاري بين الدول الأعضاء في التكتل بعملاتها المحلية.وأوضح، البهواشي، أن هذا النجاح لدول مجموعة البريكس، يعود لتواجد دول هامة مشاركة في التكتل، بالإضافة إلى الأزمات التي يمر بها الدولار، الأمر الذي جعل الدول الغربية والولايات المتحدة يشعرون بالقلق من تكتل "بريكس".وبين بدرة، أن الولايات المتحدة والغرب لديهم مخاوف من ظهور تكتل جديد يستحوذ على الوضع الاقتصادي ويكون له اليد العليا في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يهدد امبراطورية الدولار، معربا عن اعتقاده أن مخاوف الغرب قد تلقي بظلالها على الصعيد السياسي أو حدوث نزاعات وذلك من أجل إفشال مجموعة "بريكس".من جانبه، قال خبير الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، د. بيار عازار، إنه "ليس مفاجئا أن يكون نصيب دول "بريكس" من الناتج المحلي الإجمالي متفوقا على دول مجموعة السبع، بسبب وجود الصين والهند أكبر سوقين ووجود روسيا الدولة الغنية بالموارد، وجنوب افريقيا والبرازيل".وحول تأثير العقوبات على روسيا في التكتل، أوضح، عازار، أن هذا الحصار حفز عوامل الإنتاج الداخلي لدى المجتمع الروسي بكافة شرائحه، مضيفا أن منسوب التعاون بين دول تكتل "بريكس" ازداد خصوصا في مجال الطاقة، كما شدد على أن هناك العديد من المحاولات لاختراق منظومة "بريكس".يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج مساحة حرةإعداد وتقديم : دعاء ثابت
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/04/0b/1075789578_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_6dd474ea86691b6f5b3d193141790d44.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مساحة حرة, مجموعة بريكس, аудио
مساحة حرة, مجموعة بريكس, аудио
ما مستقبل النظام الاقتصادي العالمي في ظل الاتجاه التصاعدي لتكتل "بريكس"؟
تفوقت دول مجموعة "بريكس" لأول مرة على القوى السبع الأكثر تقدما في العالم، حيث توفر "بريكس" 31.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي مقابل 30.7% للقوى السبع الأكثر تقدما.
جاء ذلك بحسب ما ذكرته صحيفة "لو جورنال دو ديمانش"، وقال كاتب العمود في الصحيفة ميكائيل بلوك إن
هذا التفوق إلى جانب التفوق الديموغرافي لمجموعة "بريكس" دحض الأساطير حول الدول النامية وأثبت ظهور قوة متقدمة على الولايات المتحدة.
ووفقا لشركة الاستشارات البريطانية Acorn Macro Consulting، تتمتع مجموعة "بريكس" في الوقت الراهن بوزن اقتصادي أكبر من الدول السبع الأكثر تطورا من الناحية الصناعية في العالم "مجموعة السبع الكبار".
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الاتجاه الصعودي لمجموعة "بريكس" (روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا) سيستمر خاصة على حساب أسواق الهند والصين.
وتعليقا على هذا الموضوع قال أستاذ الاقتصاد، د. محمد البهواشي، إن "تفوق دول مجموعة "بريكس" على الدول السبع الكبرى في معدل النمو يعتبر خطوة هامة، ويعطي إشارات على أن هناك اتجاها حقيقيا لاقتصاد متعدد الأقطاب تتمتع الدول فيه بتكافؤ الفرص، مشددا على أهمية التبادل التجاري بين الدول الأعضاء في التكتل بعملاتها المحلية.
وأوضح، البهواشي، أن هذا النجاح لدول مجموعة البريكس، يعود لتواجد دول هامة مشاركة في التكتل، بالإضافة إلى الأزمات التي يمر بها الدولار، الأمر الذي جعل الدول الغربية والولايات المتحدة يشعرون بالقلق من تكتل "بريكس".
من جهته قال أستاذ التمويل والاستثمار، د. مصطفى بدرة، إن "دول مجموعة "بريكس" ستحقق المزيد من التنمية في الاقتصاد الدولي، كما سيكون لها خطوات طويلة الأجل لتنفيذ سياستها الاستثمارية والاقتصادية في العالم خلال السنوات القادمة، مضيفا أنها قد تحقق معدل نمو بالشراكة مع الكتلة الاقتصادية الأمريكية والغربية.
وبين بدرة، أن الولايات المتحدة والغرب لديهم مخاوف من ظهور تكتل جديد يستحوذ على الوضع الاقتصادي ويكون له اليد العليا في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يهدد امبراطورية الدولار، معربا عن اعتقاده أن مخاوف الغرب قد تلقي بظلالها على الصعيد السياسي أو حدوث نزاعات وذلك من أجل إفشال مجموعة "بريكس".
من جانبه، قال خبير الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، د. بيار عازار، إنه "ليس مفاجئا أن يكون نصيب دول "بريكس" من الناتج المحلي الإجمالي متفوقا على دول مجموعة السبع، بسبب وجود
الصين والهند أكبر سوقين ووجود روسيا الدولة الغنية بالموارد، وجنوب افريقيا والبرازيل".
وحول تأثير العقوبات على روسيا في التكتل، أوضح، عازار، أن هذا الحصار حفز عوامل الإنتاج الداخلي لدى المجتمع الروسي بكافة شرائحه، مضيفا أن منسوب التعاون بين دول تكتل "بريكس" ازداد خصوصا في مجال الطاقة، كما شدد على أن هناك العديد من المحاولات لاختراق منظومة "بريكس".
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج
مساحة حرة