https://sarabic.ae/20230801/-هل-تفرض-السويد-والدنمارك-قيودا-على-حرق-الكتب-المقدسة؟-1079680508.html
هل تفرض السويد والدنمارك قيودا على حرق الكتب المقدسة؟
هل تفرض السويد والدنمارك قيودا على حرق الكتب المقدسة؟
سبوتنيك عربي
قال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، إن حكومة بلاده ستسعى إلى تجريم تدنيس القرآن والكتب المقدسة الأخرى أمام السفارات الأجنبية في الدولة... 01.08.2023, سبوتنيك عربي
2023-08-01T15:46+0000
2023-08-01T15:46+0000
2023-08-01T15:46+0000
راديو
مساحة حرة
العراق
أخبار العراق اليوم
السويد
أخبار الدنمارك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/08/01/1079678153_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_d3c4cd8e6c8dffbb5f66d0b36807c783.png
هل تفرض السويد والدانمارك قيودا على حرق الكتب المقدسة
سبوتنيك عربي
هل تفرض السويد والدانمارك قيودا على حرق الكتب المقدسة
وأضاف: "لهذا السبب قررنا في الحكومة أننا سننظر في أنه كيف يمكننا، في مواقف خاصة جدًا، وضع حد للسخرية من البلدان الأخرى، والتي تتعارض بشكل مباشر مع المصالح الدنماركية وسلامة الدنماركيين"، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء برئاسة، ميت فريدريكسن، مصمم على إيجاد "أداة قانونية" لحظر مثل هذه الأفعال دون المساس بحرية التعبير، لكنه أقر بأن ذلك لن يكون سهلًا.وأثارت سلسلة من التدنيس العلني للقرآن، من قبل مجموعة من النشطاء المناهضين للإسلام في الدنمارك والسويد، مظاهرات غاضبة في البلدان الإسلامية.وقالت الحكومة السويدية هذا الشهر، إنها تبحث حلًا مماثلًا، لكن أحزاب اليمين في كلتا الدولتين نددت بالمبادرات، إذ قال بعضها إن حرية التعبير لا يمكن المساومة عليها.وحول نية الدنمارك والسويد تجريم تدنيس القرآن والكتب المقدسة الأخرى، أوضح قاسم أن هذه الدول تقوم بالمراوغة والكذب لأنهم يخافون على مصالحهم، إلا أنهم لا يريدون تغيير أية قوانين في هذه الخصوص، مشددا على أن الدول الإسلامية والعربية يجب أن تكون حذرة من وعود السلطات السويدية والدنماركية، كما توقع أن تسوء العلاقة بين الدولتين الإسكندنافيتين وبين دول الشرق الأوسط.وشدد الشلبي، على ضرورة وجود تشريعات صارمة في العالم الغربي تحترم حقوق المسلمين وإلا سيتكرر الأمر، مشيرا إلى أن الدول العربية والإسلامية يقع على عاتقها بناء جسر كبير من وسائل الاتصال مع الغرب.وأوضح العزاوي أن غالبية الشعب السويدي لا يقبل أن تهان الكتب المقدسة، كما أن هذا موقف الكثير من المسئولين في الحكومة، إلا أن هذا لا يكفي بسبب القوانين التي تجيز الاعتداء على الكتب المقدسة، كما توقع أن تتخذ السويد إجراءات مهمة للحد من هذه القوانين، خاصة بعد المواقف التي اتخذتها العديد من الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها العراق عندما طردت السفيرة السويدية.إعداد وتقديم: دعاء ثابت
العراق
السويد
أخبار الدنمارك
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/08/01/1079678153_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_53c31bae67ba680fbb64351ea2469d6e.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مساحة حرة, العراق, أخبار العراق اليوم, السويد, أخبار الدنمارك, аудио
مساحة حرة, العراق, أخبار العراق اليوم, السويد, أخبار الدنمارك, аудио
هل تفرض السويد والدنمارك قيودا على حرق الكتب المقدسة؟
قال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، إن حكومة بلاده ستسعى إلى تجريم تدنيس القرآن والكتب المقدسة الأخرى أمام السفارات الأجنبية في الدولة الإسكندنافية، موضحا أن حرق الكتب المقدسة يخدم فقط غرض خلق الانقسام في عالم يحتاج في الواقع إلى الوحدة.
وأضاف: "لهذا السبب قررنا في الحكومة أننا سننظر في أنه كيف يمكننا، في مواقف خاصة جدًا، وضع حد للسخرية من البلدان الأخرى، والتي تتعارض بشكل مباشر مع المصالح الدنماركية وسلامة الدنماركيين"، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء برئاسة، ميت فريدريكسن، مصمم على إيجاد "أداة قانونية" لحظر مثل هذه الأفعال دون المساس بحرية التعبير، لكنه أقر بأن ذلك لن يكون سهلًا.
وأثارت سلسلة من التدنيس العلني للقرآن، من قبل مجموعة من النشطاء المناهضين للإسلام في
الدنمارك والسويد، مظاهرات غاضبة في البلدان الإسلامية.
وقالت الحكومة السويدية هذا الشهر، إنها تبحث حلًا مماثلًا، لكن أحزاب اليمين في كلتا الدولتين نددت بالمبادرات، إذ قال بعضها إن حرية التعبير لا يمكن المساومة عليها.
وتعليقا على هذا الموضوع، قال الباحث في العلاقات الدولية، رضوان قاسم، إن "الدنمارك والسويد يمكنهما الحد من حوادث حرق المصحف الشريف، إلا أنه شكك في نية الدولتين في اتخاذ هكذا إجراء، بسبب تكرار الاعتداء على المقدسات واعتبار ذلك حرية تعبير، في حين أنه عندما يتم انتقاد المثلية، فإنهم يعتبرون ذلك مخالفا للقوانين، وبالتالي فإن هناك تشجيع من قبل السلطات على تدنيس القرآن وانتشار هذه الظاهرة بشكل أكبر".
وحول نية الدنمارك والسويد تجريم تدنيس القرآن والكتب المقدسة الأخرى، أوضح قاسم أن هذه الدول تقوم بالمراوغة والكذب لأنهم يخافون على مصالحهم، إلا أنهم لا يريدون تغيير أية قوانين في هذه الخصوص، مشددا على أن الدول الإسلامية والعربية يجب أن تكون حذرة من وعود السلطات السويدية والدنماركية، كما توقع أن تسوء العلاقة بين الدولتين الإسكندنافيتين وبين دول الشرق الأوسط.
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية، جمال الشلبي، إن "إعلان السويد والدنمارك بحث منع حرق القرآن والكتب المقدسة الأخرى، يعتبر ردا طبيعيا على ما رأته الدولتان من ردود فعل على مستوى العالم العربي والإسلامي، دبلوماسيا وشعبيا، حيث شعرت الدولتان بأن ما حدث ليس في مصلحتهما سياسيا واقتصاديا، وبالتالي كان لابد من التهدئة، منتقدا قيام دول تدعي الديمقراطية ومراعاة حقوق الانسان ثم تهاجم القرآن الذي يعد المرجعية للمسلمين.
وشدد الشلبي، على ضرورة وجود تشريعات صارمة في العالم الغربي تحترم حقوق المسلمين وإلا سيتكرر الأمر، مشيرا إلى أن الدول العربية والإسلامية يقع على عاتقها بناء جسر كبير من وسائل الاتصال مع الغرب.
وانتقد الباحث في العلاقات الدولية، نبيل العزاوي، عدم وجود تشريعات تجرم حرق الكتب المقدسة في السويد والدنمارك، مؤكدا الحاجة لموقف موحد عربي وإسلامي، لمقاطعة منتجات هذه الدول أو لإيجاد مخرج موحد لوقف هذا التمادي الغربي، وليس مجرد الإدانة والاستنكار.
وأوضح العزاوي أن غالبية الشعب السويدي لا يقبل أن تهان الكتب المقدسة، كما أن هذا موقف الكثير من المسئولين في الحكومة، إلا أن هذا لا يكفي بسبب القوانين التي تجيز الاعتداء على الكتب المقدسة، كما توقع أن تتخذ السويد إجراءات مهمة للحد من هذه القوانين، خاصة بعد المواقف التي اتخذتها العديد من الدول العربية والإسلامية،
وعلى رأسها العراق عندما طردت السفيرة السويدية.