https://sarabic.ae/20230811/إعلام-تركيا-والصين-أكدتا-في-جدة-عدم-جدوى-الاجتماع-دون-حضور-روسيا-1079976770.html
إعلام: تركيا والصين أكدتا في جدة عدم جدوى الاجتماع دون حضور روسيا
إعلام: تركيا والصين أكدتا في جدة عدم جدوى الاجتماع دون حضور روسيا
سبوتنيك عربي
أعرب الوفد التركي في اجتماع السعودية بشأن التسوية الأوكرانية عن عدم جدوى الاجتماع دون وجود روسيا على طاولة المفاوضات، بحسب صحيفة "حريت". 11.08.2023, سبوتنيك عربي
2023-08-11T09:45+0000
2023-08-11T09:45+0000
2023-08-11T09:48+0000
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103738/71/1037387166_0:76:3371:1972_1920x0_80_0_0_f6728355934f2fda6cc15364af5664d5.jpg
وبحسب الكاتب الصحفي هاند فرات، فإن جميع الدول المشاركة في الاجتماع تنتظر الاجتماع بين قادة تركيا وروسيا، طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، وحل الموقف من "صفقة الحبوب".وفي هذا الصدد، ذكرت تركيا في جدة أنه من الضروري اتخاذ خطوات تجاه روسيا. ويشدد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بدورهما على مبدأ "دع روسيا تعيد فتح ممر الحبوب، وسنفعل ما هو مطلوب منا، وإذا لم يتم ذلك، دعها تغلق الممر مرة أخرى". وأضافت الصحيفة: "ومع ذلك، فإن الكثير يعتمد على موقف واشنطن، والمفاوضات تجري ليس فقط في جدة، أنقرة تبذل جهودا دبلوماسية جادة في هذا الصدد".وكتبت الصحيفة: "إذا لم تكن روسيا حاضرة في المحادثات فلن يتم التوصل إلى نتيجة ولن يتم التوصل إلى حل، وهذا ما تم الإعلان عنه في جدة"، مشيرة إلى أن الوفد الصيني له نفس الرأي، مؤكدة دور تركيا في عملية التفاوض.وفي الوقت نفسه، بحسب الصحيفة، عارضت ألمانيا مشاركة موسكو في المفاوضات، مؤكدة أن ذلك يجب أن يحدث "في الوقت المناسب" بعد توقف الأعمال القتالية.وبحسب فرات، يتوقع عقد الاجتماع المقبل للمشاركين في جدة، في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.وقالت الصحيفة: "عقد الاجتماع في تركيا لن يكون مفاجأة".ويشير المقال إلى أنه على الرغم من المفاوضات، فإن الكثير يعتمد على متى ستقول الولايات المتحدة "توقف" و"تتوقف عن تمويل الحرب".وأضاف: "بالطبع مبادرة المملكة العربية السعودية مهمة، كما أن تركيا تبذل كل جهد ممكن، لكن من الواضح أن تركيا وحدها هي القادرة على التحدث بصراحة مع جميع الأطراف. ولا ينبغي أن ننسى أن أنقرة هي اللاعب الأساسي في قضية إنهاء الحرب، مع مراعاة الجهود، التي بذلتها من أجل تحقيق النجاحات، وسياستها المتوازنة".
https://sarabic.ae/20230804/السعودية-تعلن-استضافتها-اجتماعا-في-جدة-لحل-الأزمة-الأوكرانية-1079798096.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103738/71/1037387166_321:0:3050:2047_1920x0_80_0_0_fcda25ffd194122f5c9a963fa7b018fa.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم
إعلام: تركيا والصين أكدتا في جدة عدم جدوى الاجتماع دون حضور روسيا
09:45 GMT 11.08.2023 (تم التحديث: 09:48 GMT 11.08.2023) أعرب الوفد التركي في اجتماع السعودية بشأن التسوية الأوكرانية عن عدم جدوى الاجتماع دون وجود روسيا على طاولة المفاوضات، بحسب صحيفة "حريت".
وبحسب الكاتب الصحفي هاند فرات، فإن جميع الدول المشاركة في الاجتماع تنتظر الاجتماع بين قادة تركيا وروسيا، طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، وحل الموقف من "صفقة الحبوب".
وفي هذا الصدد، ذكرت تركيا في جدة أنه من الضروري اتخاذ خطوات تجاه روسيا. ويشدد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بدورهما على مبدأ "دع روسيا تعيد فتح ممر الحبوب، وسنفعل ما هو مطلوب منا، وإذا لم يتم ذلك، دعها تغلق الممر مرة أخرى".
وأضافت الصحيفة: "ومع ذلك، فإن الكثير يعتمد على موقف واشنطن، والمفاوضات تجري ليس فقط في جدة، أنقرة تبذل جهودا دبلوماسية جادة في هذا الصدد".
وكتبت الصحيفة: "إذا لم تكن روسيا حاضرة في المحادثات فلن يتم التوصل إلى نتيجة ولن يتم التوصل إلى حل، وهذا ما تم الإعلان عنه في جدة"، مشيرة إلى أن الوفد الصيني له نفس الرأي، مؤكدة دور تركيا في عملية التفاوض.
وفي الوقت نفسه، بحسب الصحيفة، عارضت ألمانيا مشاركة موسكو في المفاوضات، مؤكدة أن ذلك يجب أن يحدث "في الوقت المناسب" بعد توقف الأعمال القتالية.
وبحسب فرات، يتوقع عقد الاجتماع المقبل للمشاركين في جدة، في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وقالت الصحيفة: "عقد الاجتماع في تركيا لن يكون مفاجأة".
ويشير المقال إلى أنه على الرغم من المفاوضات، فإن الكثير يعتمد على متى ستقول الولايات المتحدة "توقف" و"تتوقف عن تمويل الحرب".
وأضاف: "بالطبع مبادرة المملكة العربية السعودية مهمة، كما أن
تركيا تبذل كل جهد ممكن، لكن من الواضح أن تركيا وحدها هي القادرة على التحدث بصراحة مع جميع الأطراف. ولا ينبغي أن ننسى أن أنقرة هي اللاعب الأساسي في قضية إنهاء الحرب، مع مراعاة الجهود، التي بذلتها من أجل تحقيق النجاحات، وسياستها المتوازنة".