https://sarabic.ae/20230819/روسيا-تؤكد-على-ضرورة-منع-أي-مواجهة-مسلحة-بين-القوى-النووية-1080230357.html
روسيا تؤكد على ضرورة منع أي مواجهة مسلحة بين القوى النووية
روسيا تؤكد على ضرورة منع أي مواجهة مسلحة بين القوى النووية
سبوتنيك عربي
شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على ضرورة منع أي مواجهة مسلحة بين القوى النووية، في ظل المخاطر التي تقدم عليها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من... 19.08.2023, سبوتنيك عربي
2023-08-19T13:16+0000
2023-08-19T13:16+0000
2023-08-19T13:16+0000
راديو
عالم سبوتنيك
روسيا
أخبار روسيا اليوم
إيكواس
أخبار اليابان
كوريا الجنوبية
السعودية
الكويت
النيجر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/08/13/1080230193_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_6b29daa489edf6fce0710c9516d60f34.png
روسيا تؤكد على ضرورة منع أي مواجهة مسلحة بين القوى النووية
سبوتنيك عربي
روسيا تؤكد على ضرورة منع أي مواجهة مسلحة بين القوى النووية
ولفت لافروف إلى إن روسيا مضطرة لتذكير الغرب بالمخاطر العسكرية والسياسية، لأنها تعتقد أن الحرب النووية لن يكون فيها منتصر.وأشار وزير الخارجية الروسي، إلى أن "الدول الخمس النووية أكدت أنه لا ينبغي إطلاق العنان للحرب النووية، خلال بيانها المشترك في 3 يناير/ كانون الثاني 2022"، مطالبا كل الدول النووية الالتزام بهذه التفاهمات وأن تتحلى بأقصى درجات ضبط النفس.واعتبر لافروف امتلاك أسلحة نووية بالنسبة لروسيا، هو الحل الوحيد لبعض التهديدات التي تواجهها البلاد، في إطار ردع المخاطر، ويؤكد ذلك تطور الوضع حول أوكرانيا، موضحا أن أن "الـ"ناتو" انتهك بشكل صارخ مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة، حيث أعلن نفسه تحالفًا نوويًا ويهدف إلى تحقيق "الهزيمة الاستراتيجية" لروسيا".وأوضح سماق أن "روسيا وضعت خطوطا حمراء، أثارت قلق الغرب، ولكن تم تجاوز الكثير من هذه الخطوط في إطار التسليح والتأييد المطلق لتصرفات أوكرانيا، حتى وصلت الأمور إلى مرحلة أكبر، لذلك يجب على روسيا أن تثبت للغرب أنها جادة في رسم هذه الخطوط، وفي الدفاع عن مصالحها ومنع الغرب من التمادي في عملية التسليح والدعم اللامحدود لأوكرانيا".البيت الأبيض يوافق على إرسال مقاتلات "إف-16" إلى أوكرانيا بعد تدريب الطيارينأعلن البيت الأبيض أن "أوكرانيا سوف تتسلم مقاتلات من طراز "إف - 16" من ثلاث دول بعد الانتهاء من تدريب الطيارين".وأوضح مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، أنه "بعد انتهاء التدريب، ستكون الولايات المتحدة جاهزة، بالتشاور مع الكونغرس، للموافقة على نقل طائرات "إف - 16" من قبل طرف ثالث لأوكرانيا"، مشيرا إلى إضفاء الطابع الرسمي على الخطوة، في رسالة بعثها وزير الخارجية أنطوني بلينكين، إلى نظرائه الأوروبيين.يأتي هذا في وقت تقوم فيه الدنمارك وهولندا بتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات "إف - 16".وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لوكالة "سبوتنيك"، إن "واشنطن قررت الموافقة على نقل "إف - 16" من الجيل الرابع من الدنمارك وهولندا إلى كييف"، لكن وسائل إعلام لفتت إلى أن تدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات "إف - 16" لن يكتمل، حتى صيف عام 2024.وأكّد أنه "بإمكان طائرات "ميج" الروسية إسقاط جميع طائرات "إف-16"، حتى قبل أن تقلع من مطاراتها، ومالم يتم تقديم أسلحة قادرة على كسر توازن القوى، فإن روسيا تتعامل مع هذا الأمر بشكل طبيعي".وشدد على أنه "إذا تم تقديم أسلحة نوعية لأوكرانيا فإن روسيا سترد بشكل عنيف، ولهذا يقوم الـ"ناتو" بتقديم السلاح بشكل مدروس".رؤساء أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية يتفقون على إجراء مناورات عسكرية سنويا... الصين تنتقد... وتعتبر أنها تحقق الأمن على حساب الآخريناتفق قادة أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية، على إجراء مناورات عسكرية ضخمة سنويا، في بيئات مختلفة.وجاء في بيان مشترك أنه "سيتم عقد اجتماعات ثلاثية بمشاركة على المستوى الرئاسي ووزراء الخارجية والدفاع ومستشاري الأمن القومي، مرة واحدة على الأقل كل عام، استكمالًا للاجتماعات الثلاثية القائمة بين ممثلي وزارتي الخارجية والدفاع". كما أكّد البيان انفتاح الدول الثلاث على الحوار مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة، بحسب البيان.في المقابل، انتقدت الصين القمة الثلاثية التي عقدت في منتجع "كامب ديفيد" الأمريكي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في إفادة صحفية، إنه "لا ينبغي لأي دولة أن تسعى لأمنها على حساب المصالح الأمنية للدول الأخرى، وكذلك السلام والاستقرار الإقليميين".وأضاف أنه "في عالم يسوده التغيير والاضطراب على الجبهة الأمنية، يتعين على جميع الأطراف العمل على أساس رؤية مجتمع الأمن المشترك للبشرية، وممارسة التعددية الحقيقية، والتصدي المشترك لمختلف التحديات الأمنية"، مؤكدا أن "منطقة آسيا والمحيط الهادئ دعامة للسلام والتنمية، وأرض واعدة للتعاون والنمو، ولا ينبغي أبدا تحويلها إلى ساحة مصارعة للمنافسة الجيوسياسية مرة أخرى".ولفتت إلى تخوف صيني من إنشاء "ناتو" آسيوي، على غرار حلف الـ"ناتو" العسكري، وقد بدأت بالفعل محاولات لتوسيع الـ"ناتو" ليضم دول لا تطل على الأطلسي.وأكدت على أنه "مع التخوف الصيني من توسيع شبكة التحالفات العسكرية في المنطقة، تتخوف أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية من توسع النفوذ الصيني، ومن هنا تعد هذه القمة نواة لحلف أمني أمريكي آسيوي مشترك لمواجهة كوريا الشمالية والصين".وزير الخارجية الإيراني يصف محادثاته مع ولي العهد السعودي بالمثمرة... والكويت تثمن نتائج الزيارةاستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في جدة.استعرض الجانبان العلاقات الثنائية، والفرص المستقبلية للتعاون، وسبل تطويرها، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن "طهران والرياض تتفقان على الأمن والتنمية للمنطقة بأسرها".جاء ذلك في تغريدة له على موقع "إكس"، موضحا أن محادثاته مع الأمير محمد بن سلمان، كانت صريحة ومفيدة ومثمرة تقوم على سياسة حسن الجوار. وأشار إلى أنه "بفضل إرادة قادة البلدين، تم التأكيد على العلاقات الثنائية المستقرة في جميع المجالات".بدورها رحبت الكويت بنتائج زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى السعودية.وأعرب وزير الخارجية الكويتي، الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، في بيان رسمي، عن أمله في أن تكون الزيارة بداية لصفحة مشرقة في تاريخ العلاقات الخليجية الإيرانية، تقوم على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.وأشار إلى أن "هذه الزيارة كانت مقررة ليوم واحد لكنها امتدت يومين، وجرى خلالها لقاء وزير الخارجية مع ولي العهد، لمدة 90 دقيقة، بما يؤكد رغبة الطرفين في وضع أسس الحوار الشامل لدول الجوار بين السعودية ومعها الخليج مع إيران"."إيكواس" تعلن استعدادها للتدخل العسكري في النيجر... ودعم عسكري من مالي وبوركينا فاسو لنياميأعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الاتفاق على اليوم المحدد للتدخل العسكري في النيجر، مؤكدة أنها لن تفصح عنه.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عبد الفتاح موسى، مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في "إيكواس"، وذلك بعد يومين، من اجتماع قادة أركان المجموعة في العاصمة الغانية أكرا، موضحا أن "أي تدخل في نيامي سيكون قصير الأجل ويهدف لاستعادة النظام الدستوري".إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري في النيجر بوصول طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية من مالي وبوركينا فاسو لدعم القوات المسلحة في النيجر، في مواجهة تدخل عسكري محتمل من قبل "إيكواس".في السياق، حذر الرئيس النيجيري بولا تينوبو، السلطات العسكرية في النيجر، من العواقب الوخيمة في حال ساءت صحة الرئيس المعزول محمد بازوم، الذي يخضع للإقامة الجبرية، وسط تقارير عن تردي صحته.وذكر أن "تصريحات مجموعة الـ"إيكواس" تتحدث عن خطة أمنية سيكون لها مهام محددة، لكن في واقع الحال، هناك مخاطرة ومجازفة سوف تكون لها انعكاسات خطيرة على استقرار المنطقة، ولا يمكن استعادة الشرعية باستخدام القوة".وقال إن "تجارب الـ"إيكواس" السابقة، منذ 1990، ومعظم تدخلاتها العسكرية كانت فاشلة ولم تحقق أي نتائج".للمزيد من الأخبار تابعوا عالم "سبوتنيك"...
أخبار اليابان
كوريا الجنوبية
السعودية
الكويت
النيجر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/08/13/1080230193_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_f08ae07acc5c4f694353b8c7d1db2955.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عالم سبوتنيك, روسيا, أخبار روسيا اليوم, إيكواس, أخبار اليابان, كوريا الجنوبية, السعودية, الكويت, النيجر, أخبار النيجر, аудио
عالم سبوتنيك, روسيا, أخبار روسيا اليوم, إيكواس, أخبار اليابان, كوريا الجنوبية, السعودية, الكويت, النيجر, أخبار النيجر, аудио
ولفت لافروف إلى إن روسيا مضطرة لتذكير الغرب بالمخاطر العسكرية والسياسية، لأنها تعتقد أن الحرب النووية لن يكون فيها منتصر.
وأشار وزير الخارجية الروسي، إلى أن "الدول الخمس النووية أكدت أنه لا ينبغي إطلاق العنان للحرب النووية، خلال بيانها المشترك في 3 يناير/ كانون الثاني 2022"، مطالبا كل الدول النووية الالتزام بهذه التفاهمات وأن تتحلى بأقصى درجات ضبط النفس.
واعتبر لافروف امتلاك أسلحة نووية بالنسبة لروسيا، هو الحل الوحيد لبعض التهديدات التي تواجهها البلاد، في إطار ردع المخاطر، ويؤكد ذلك تطور الوضع حول أوكرانيا، موضحا أن أن "الـ"ناتو" انتهك بشكل صارخ مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة، حيث أعلن نفسه تحالفًا نوويًا ويهدف إلى تحقيق "الهزيمة الاستراتيجية" لروسيا".
وقال المحلل السياسي، أسامة سماق، إنه "لا يمكن تجنب أي مواجهة بين روسيا والغرب بزعامة أمريكا، ولا يمكن تجاوزها، إلا في حال اقتنعت واشنطن بأن روسيا جاهزة للدفاع عن وجودها وسيادتها وقرارها، وأنها جاهزة للذهاب إلى النهاية، ومستعدة لاستعمال كل ما في ترسانتها العسكرية من أسلحة".
وأوضح سماق أن "روسيا وضعت خطوطا حمراء، أثارت قلق الغرب، ولكن تم تجاوز الكثير من هذه الخطوط في إطار التسليح والتأييد المطلق لتصرفات أوكرانيا، حتى وصلت الأمور إلى مرحلة أكبر، لذلك يجب على روسيا أن تثبت للغرب أنها جادة في رسم هذه الخطوط، وفي الدفاع عن مصالحها ومنع الغرب من التمادي في عملية التسليح والدعم اللامحدود لأوكرانيا".
البيت الأبيض يوافق على إرسال مقاتلات "إف-16" إلى أوكرانيا بعد تدريب الطيارين
أعلن البيت الأبيض أن "أوكرانيا سوف تتسلم
مقاتلات من طراز "إف - 16" من ثلاث دول بعد الانتهاء من تدريب الطيارين".
وأوضح مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، أنه "بعد انتهاء التدريب، ستكون الولايات المتحدة جاهزة، بالتشاور مع الكونغرس، للموافقة على نقل طائرات "إف - 16" من قبل طرف ثالث لأوكرانيا"، مشيرا إلى إضفاء الطابع الرسمي على الخطوة، في رسالة بعثها وزير الخارجية أنطوني بلينكين، إلى نظرائه الأوروبيين.
يأتي هذا في وقت تقوم فيه الدنمارك وهولندا بتدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات "إف - 16".
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لوكالة "سبوتنيك"، إن "واشنطن قررت الموافقة على نقل "إف - 16" من الجيل الرابع من الدنمارك وهولندا إلى كييف"، لكن وسائل إعلام لفتت إلى أن تدريب الطيارين الأوكرانيين على طائرات "إف - 16" لن يكتمل، حتى صيف عام 2024.
قال الباحث الاستراتيجي، آصف ملحم، إن "طائرات "إف-16" قديمة، من حقبة الثمانينات، وليست تلك الطائرة الأسطورة التي لن تتمكن روسيا من التعامل معها".
وأكّد أنه "بإمكان طائرات "ميج" الروسية إسقاط جميع طائرات "إف-16"، حتى قبل أن تقلع من مطاراتها، ومالم يتم تقديم أسلحة قادرة على كسر توازن القوى، فإن روسيا تتعامل مع هذا الأمر بشكل طبيعي".
وشدد على أنه "إذا تم تقديم أسلحة نوعية لأوكرانيا فإن روسيا سترد بشكل عنيف، ولهذا يقوم الـ"ناتو" بتقديم السلاح بشكل مدروس".
رؤساء أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية يتفقون على إجراء مناورات عسكرية سنويا... الصين تنتقد... وتعتبر أنها تحقق الأمن على حساب الآخرين
اتفق قادة أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية، على إجراء مناورات عسكرية ضخمة سنويا، في بيئات مختلفة.
وجاء في بيان مشترك أنه "سيتم عقد اجتماعات ثلاثية بمشاركة على المستوى الرئاسي ووزراء الخارجية والدفاع ومستشاري الأمن القومي، مرة واحدة على الأقل كل عام، استكمالًا للاجتماعات الثلاثية القائمة بين ممثلي وزارتي الخارجية والدفاع". كما أكّد البيان انفتاح الدول الثلاث على الحوار مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة، بحسب البيان.
في المقابل، انتقدت الصين القمة الثلاثية التي عقدت في منتجع "كامب ديفيد" الأمريكي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في إفادة صحفية، إنه "لا ينبغي لأي دولة أن تسعى لأمنها على حساب المصالح الأمنية للدول الأخرى، وكذلك السلام والاستقرار الإقليميين".
وأضاف أنه "في عالم يسوده التغيير والاضطراب على الجبهة الأمنية، يتعين على جميع الأطراف العمل على أساس رؤية مجتمع الأمن المشترك للبشرية، وممارسة التعددية الحقيقية، والتصدي المشترك لمختلف التحديات الأمنية"، مؤكدا أن "منطقة آسيا والمحيط الهادئ دعامة للسلام والتنمية، وأرض واعدة للتعاون والنمو، ولا ينبغي أبدا تحويلها إلى ساحة مصارعة للمنافسة الجيوسياسية مرة أخرى".
وقالت الباحثة في الشؤون الصينية، نادية حلمي، إن "قمة منتجع "كامب ديفيد" تشكل استعراضا للقوى، ومحاولة إعادة رسم خارطة القوة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة كوريا الشمالية والصين بالأساس".
ولفتت إلى تخوف صيني من إنشاء "ناتو" آسيوي، على غرار
حلف الـ"ناتو" العسكري، وقد بدأت بالفعل محاولات لتوسيع الـ"ناتو" ليضم دول لا تطل على الأطلسي.
وأكدت على أنه "مع التخوف الصيني من توسيع شبكة التحالفات العسكرية في المنطقة، تتخوف أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية من توسع النفوذ الصيني، ومن هنا تعد هذه القمة نواة لحلف أمني أمريكي آسيوي مشترك لمواجهة كوريا الشمالية والصين".
وزير الخارجية الإيراني يصف محادثاته مع ولي العهد السعودي بالمثمرة... والكويت تثمن نتائج الزيارة
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في جدة.
استعرض الجانبان العلاقات الثنائية، والفرص المستقبلية للتعاون، وسبل تطويرها، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن "طهران والرياض تتفقان على الأمن والتنمية للمنطقة بأسرها".
جاء ذلك في تغريدة له على موقع "إكس"، موضحا أن محادثاته مع الأمير محمد بن سلمان، كانت صريحة ومفيدة ومثمرة تقوم على سياسة حسن الجوار. وأشار إلى أنه "بفضل إرادة قادة البلدين، تم التأكيد على العلاقات الثنائية المستقرة في جميع المجالات".
وأعرب وزير الخارجية الكويتي، الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، في بيان رسمي، عن أمله في أن تكون الزيارة بداية لصفحة مشرقة في تاريخ العلاقات الخليجية الإيرانية، تقوم على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وقال خبير في الشؤون الإقليمية، هاني الجمل، إن "لقاء وزير الخارجية الإيراني وولي العهد السعودي يؤكد المصالحة التاريخية التي رعتها الصين، ويؤكد أن على الدول الإقليمية مراعاة التحول الكبير في عالم متعدد الأقطاب، مما يستوجب خفض أصوات البنادق، والدعوة إلى الحوار الشامل في الإقليم".
وأشار إلى أن "هذه الزيارة كانت مقررة ليوم واحد لكنها امتدت يومين، وجرى خلالها لقاء وزير الخارجية مع ولي العهد، لمدة 90 دقيقة، بما يؤكد رغبة الطرفين في وضع أسس الحوار الشامل لدول الجوار بين السعودية ومعها الخليج مع إيران".
"إيكواس" تعلن استعدادها للتدخل العسكري في النيجر... ودعم عسكري من مالي وبوركينا فاسو لنيامي
أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الاتفاق على اليوم المحدد للتدخل العسكري في النيجر، مؤكدة أنها لن تفصح عنه.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عبد الفتاح موسى، مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في "إيكواس"، وذلك بعد يومين، من اجتماع قادة أركان المجموعة في العاصمة الغانية أكرا، موضحا أن "أي تدخل في نيامي سيكون قصير الأجل ويهدف لاستعادة النظام الدستوري".
إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري في النيجر بوصول طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية من مالي وبوركينا فاسو لدعم القوات المسلحة في النيجر، في مواجهة تدخل عسكري محتمل من قبل "إيكواس".
في السياق، حذر الرئيس النيجيري بولا تينوبو، السلطات العسكرية في النيجر، من العواقب الوخيمة في حال ساءت صحة الرئيس المعزول محمد بازوم، الذي يخضع للإقامة الجبرية، وسط تقارير عن تردي صحته.
واعتبر الخبير الأمني والاستراتيجي، أحمد ميزاب، مسألة التدخل العسكري في النيجر "تحصيل حاصل"، مشيرا إلى أن "إيكواس" تبحث على الكيفية التي يمكن من خلالها تبرير هذا التدخل".
وذكر أن "تصريحات
مجموعة الـ"إيكواس" تتحدث عن خطة أمنية سيكون لها مهام محددة، لكن في واقع الحال، هناك مخاطرة ومجازفة سوف تكون لها انعكاسات خطيرة على استقرار المنطقة، ولا يمكن استعادة الشرعية باستخدام القوة".
وقال إن "تجارب الـ"إيكواس" السابقة، منذ 1990، ومعظم تدخلاتها العسكرية كانت فاشلة ولم تحقق أي نتائج".
للمزيد من الأخبار تابعوا عالم "سبوتنيك"...