https://sarabic.ae/20230906/قيادي-في-الإطار-التنسيقي-لـسبوتنيك-المادة-140-خطأ-استراتيجي-في-الدستور-العراقي-1080761396.html
قيادي في الإطار التنسيقي لـ"سبوتنيك": المادة 140 خطأ استراتيجي في الدستور العراقي
قيادي في الإطار التنسيقي لـ"سبوتنيك": المادة 140 خطأ استراتيجي في الدستور العراقي
سبوتنيك عربي
عادت محافظة كركوك شمالي العراق، إلى واجهة الأحداث مجددا بعد تصاعد وتيرة الخلاف حول مطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسلم أحد مقرات القوات المشتركة العراقية... 06.09.2023, سبوتنيك عربي
2023-09-06T14:04+0000
2023-09-06T14:04+0000
2023-09-06T20:50+0000
حوارات
العراق
أخبار العراق اليوم
العالم العربي
الأخبار
تنظيم داعش الإرهابي
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/09/06/1080760513_0:274:1601:1174_1920x0_80_0_0_43b83ba338c901f59e60aeadb2998859.jpg
المقر المذكور هو الذي تمت مواجهته بالتصعيد من قبل الأحزاب والقوى السياسية والتهديد بمليونيات سلمية في المحافظة، التي هي محل خلاف بين بغداد وأربيل، وفقا للمادة 140 من الدستور العراقي.وفي ذات الوقت أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أمرا "بإيقاف إجراءات فتح مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة كركوك، لحين حسم الدعوى".وأفادت وكالة الأنباء العراقية "واع"، بأن "المحكمة عقدت جلستها التداولية للنظر في طلب إصدار أمر رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، بتأجيل إخلاء مقر العمليات المشتركة في كركوك، وتسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني، بناءً على الدعوى المقدمة إليها بهذا الشأن".وشهدت محافظة كركوك العراقية، السبت الماضي، موجة اضطرابات على خلفية قرار من الحكومة العراقية بتسليم مبنى مقر قيادة العمليات المشتركة المتقدم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، رافقها إحراق إطارات وإطلاق رصاص أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من المدنيين.حول تطورات الأوضاع في المحافظة ودعوات التظاهر ووسائل حسم الخلاف، في المرحلة القادمة، أجرت وكالة "سبوتنيك"، المقابلة التالية مع الشيخ محمد التميمي، القيادي في الإطار التنسيقي في العراق.إلى نص المقابلة….لماذا عادت كركوك إلى واجهة الأحداث بعد فترة من الهدوء بين بغداد وأربيل؟أجاب التميمي، قائلًا: "ما يحدث الآن في كركوك، واضح جدا للجميع ويدخل ضمن الأجندات الخارجية، والتي تقودها أنقرة، وخاصة بعد زيارة وزير الخارجية التركي إلى بغداد، فكانت كركوك هي أحد نقاط الخلاف فيما يخص المفاوضات الدولية، وكما تعلمون بأن بارزاني يعمل على السيطرة والهيمنة على كركوك، ويعمل الحزب الديمقراطي الكردستاني، منذ سنوات عديدة، من أجل الهيمنة والسيطرة على محافظة كركوك، وهذا هدف أساسي ورئيسي بالنسبة له".المادة 140 في الدستور العراقي هي نقطة الخلاف الرئيسية بين بغداد وكردستان... لماذا لم يتم تفعيل ما جاءت به حتى الآن؟أوضح التميمي، بالقول: "يعلم الجميع بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو أحد أدوات تركيا والكيان الصهيوني في العراق، فمن خلال خلط الأوراق نجد أن الهدف من إثارة موضوع كركوك، هو السيطرة على منابع النفط والغاز في شمال البلاد".كانت هناك دعوات سابقة لإجراء استفتاء لتقرير مصير كركوك... هل تعارضون ذلك؟قال التميمي تعليقا: "محافظة كركوك هي محافظة لكل العراقيين، يسكن فيها العرب والمسيحيين ويسكن فيها التركمان واليزيديين والآشوريين، ومن كل بقاع العالم حتى الأتراك، نحن ليس لنا مشكلة مع أخوتنا الأكراد ولا مع أي فئة أو طائفة أو قومية في كركوك، مشكلتنا مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وما نعرفه أن الحزب يعمل دائما ليس لصالح الداخل العراقي".في السابق كان الحزب الديمقراطي الكردستاني يسيطر على كركوك لسنوات... لماذا تعارضون تواجده الآن؟أجاب التميمي: "نعم في السابق كان الحزب الديمقراطي الكردستاني مسيطر على كركوك، وحولها إلى ساحة للقتل والخطف وقطع الطرقات وتدمير البنى التحتية، وكان يستهدف العرب والتركمان بشكل واضح، هذا ما فعله الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك، إلى الآن هناك آلاف المختفين من العرب والتركمان لا يعرف أحد مصيرهم، وحتى أخوتنا الأكراد المعارضين لمسعود من أهل كركوك، واضح للجميع بأن مسعود البرزاني هدفه الأساسي الهيمنة على كركوك".لماذا دعوتم للتظاهرات رغم أن الأمور واضحة في الدستور العراقي؟علّق التميمي، قائلا: "نحن اليوم نعيش في نظام دستوري برلماني، نعيش في نظام ديمقراطي ونرفض الظلم في كل مكان، فنقول بكل اختصار لكل العراقيين، كركوك للعراق والتركمان، كركوك للجميع لا نستثني أحدا سواء المسلمين أو المسيحيين أو اليزيديين، هذا هو ما نقوله ونرحب بكل أهلنا وأخوتنا في كركوك، هذا شيء بسيط أن نقف معهم اليوم بمظاهرات سلمية ضمن القانون، نحن اليوم نلتزم بالقانون والدستور العراقي، ولهذا ستكون المظاهرات وفق القوانين العراقية مظاهرات سلمية، ونرفض هيمنة مسعود البارزاني، على محافظتنا الحبيبة كركوك". لماذا تخالف الحكومة الاتحادية في بغداد مواد الدستور المتفق عليها خاصة المادة 140 المتعلقة بكركوك والمناطق المتنازع عليها؟قال التميمي: "المادة 140 هى خطأ استراتيجي فادح في الدستور، والشارع العراقي طالب مرارا بتعديل هذه المادة القانونية، نظرا لأن هذه المادة بها الكثير من الملفات العالقة وليس كركوك فقط، حيث أن بها منطقة النخيب في كربلاء وسامراء وغيرها الكثير من المناطق التي يدور حولها بعض الجدال، وعلى كل حال هذه المادة من الدستور ملغومة، وطالب الشارع العراقي بتعديلها أكثر من مرة، خاصة الفقرة المتعلقة بالإخوة الأكراد، وقصد هذه المادة ملغومة والشعب العراقي طالب لأكثر من مرة بتعديل هذه الفقرة".هل هناك صراع غير معلن بين بغداد وأربيل؟أجاب التميمي: "الأخوة الأكراد تعلمنا منهم وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، نتكلم بكل صراحة، نحن اليوم نمتلك علاقات جيدة مع أخوتنا في السليمانية وفي حلبشة، ونمتلك علاقات جيدة مع أخوتنا الأكراد في كركوك وفي محافظتي أربيل ودهوك، وتعلمنا ولأكثر من مرة بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل على خلق الأزمات، هو الآن يتجه نحو كركوك للتغطية على سرقات النفط والفساد في الداخل، الأمر الذي خلق أزمة في الرواتب، منذ أكثر من أربعة أشهر، ووصلت نسبة كبيرة من الشعب إلى تحت خط الفقر".وتابع: "موقفنا اليوم من تلك الأزمة واضح بأننا نحتكم إلى الدستور وإلى القوانين العراقية وندعو إلى مظاهرات سلمية إذا لم تحل هذه المسألة، ولا ننسى أن المحكمة الاتحادية قالت كلمة الفصل فيما يتعلق بأزمة كركوك، بأن لا يتم تسليم المقرات لحين البت في القضية، والجميع في كركوك وعموم العراق من عرب وتركمان وآشوريين ومسحيين وأكراد، يرفضون هيمنة الحزب الديمقراطي على كركوك ومنابع النفط والغاز".هل تراجعتم عن دعوتكم للتظاهرات السلمية بعد حكم المحكمة الاتحادية ورأي الحكومة؟أجاب التميمي: "دعونا إلى مظاهرات سلمية، واليوم طلبنا من الجماهير بالتوقف عن الحراك وانتظرنا رأي الحكومة الاتحادية والذي كان واضحا بأن يتم الاحتكام للدستور والقانون وأن المقرات في كركوك تابعة للدولة العراقية، ولا يمكن للحزب الديمقراطي أن يسيطر عليها، خاصة مقر العمليات المشتركة المتقدم، هذا لا يمكن أن يسيطر عليه مسعود البرزاني، أو أي فئة أخرى، هذا مقر تابع للدولة العراقية بكتب رسمية والأرض تابعة لوزارة المالية ولا نخشى أحدا في القانون، القانون هو الفاصل بيننا".هل تعتقد أن هناك تدخلات خارجية تسعى لزعزعة الأوضاع في العراق؟أجاب التميمي: "نحن نتخوف من التدخلات الخارجية، الآن يوجد تنظيم "داعش"(الإرهابي المحظور في روسيا وعدة دول) بغطاء من أمريكا والحزب الديمقراطي وغيرها، كل هذا في حساباتنا ولا يمكن أن نفرط في كركوك بالسلمية وليس بالدماء، الدستور والقانون موجودين وسوف نطالب بحقوقنا الدستورية والقانونية من خلال المحكمة الاتحادية، والآن أوقفنا المظاهرات وننتظر رأي المحكمة بحسم هذا الجدال".هل يمكن أن تصل تلك الأزمة في العراق إلى مرحلة الفوضى وتقسيم كركوك؟قال التميمي: "لا يمكن أن تقسم كركوك إلى مناطق تتبع إدارات متعددة، سوف تظل محافظة لكل العراقيين وحتى الأكراد في كركوك لا يخضعون لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهم ينتمون لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، والجميع يمتثل إلى القانون والدستور، ولا أتصور أن تعم الفوضى في تلك المرحلة لأن هناك مصالح مهمة بين بغداد وأربيل، وسوف تحل الأمور وفق السياقات الدستورية والقانونية، والحل الأنسب أن تبقى كركوك لكل العراقيين وأن تكون تابعة لبغداد".أجرى الحوار/أحمد عبد الوهاب
https://sarabic.ae/20230904/خبير-كردي-لـسبوتنيك-أحداث-كركوك-دعاية-انتخابية-مبكرة-ومخطط-لإفشال-السوداني-1080701411.html
https://sarabic.ae/20230904/خبير-الأوضاع-في-كركوك-شمالي-العراق-قد-تتفجر-بفعل-عوامل-خارجية-وإقليمية-1080684812.html
https://sarabic.ae/20230903/رئيس-الوزراء-العراقي-يدعو-الأطراف-السياسية-في-كركوك-إلى-تجنب-أي-فتنة-1080664575.html
https://sarabic.ae/20230903/المحكمة-الاتحادية-في-العراق-تقرر-تجميد-تنفيذ-أمر-السوداني-بإخلاء-مقر-العمليات-المشتركة-في-كركوك-1080660391.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/09/06/1080760513_0:124:1601:1324_1920x0_80_0_0_340d415aa901066a1008ec6d30827d6e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حوارات, العراق, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, الأخبار, تنظيم داعش الإرهابي, حصري
حوارات, العراق, أخبار العراق اليوم, العالم العربي, الأخبار, تنظيم داعش الإرهابي, حصري
قيادي في الإطار التنسيقي لـ"سبوتنيك": المادة 140 خطأ استراتيجي في الدستور العراقي
14:04 GMT 06.09.2023 (تم التحديث: 20:50 GMT 06.09.2023) حصري
عادت محافظة كركوك شمالي العراق، إلى واجهة الأحداث مجددا بعد تصاعد وتيرة الخلاف حول مطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني بتسلم أحد مقرات القوات المشتركة العراقية لفتح مكتب للحزب في المحافظة.
المقر المذكور هو الذي تمت مواجهته بالتصعيد من قبل الأحزاب والقوى السياسية والتهديد بمليونيات سلمية في المحافظة، التي هي محل خلاف بين بغداد وأربيل، وفقا للمادة 140 من الدستور العراقي.
وفي ذات الوقت أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أمرا "بإيقاف إجراءات فتح مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة كركوك، لحين حسم الدعوى".
وأفادت وكالة الأنباء العراقية "واع"، بأن "المحكمة عقدت جلستها التداولية للنظر في طلب إصدار أمر رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، بتأجيل إخلاء مقر العمليات المشتركة في كركوك، وتسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني، بناءً على الدعوى المقدمة إليها بهذا الشأن".
وشهدت محافظة كركوك العراقية، السبت الماضي، موجة اضطرابات على خلفية قرار من الحكومة العراقية بتسليم مبنى
مقر قيادة العمليات المشتركة المتقدم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، رافقها إحراق إطارات وإطلاق رصاص أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من المدنيين.
حول تطورات الأوضاع في المحافظة ودعوات التظاهر ووسائل حسم الخلاف، في المرحلة القادمة، أجرت وكالة "سبوتنيك"، المقابلة التالية مع الشيخ محمد التميمي، القيادي في الإطار التنسيقي في العراق.
لماذا عادت كركوك إلى واجهة الأحداث بعد فترة من الهدوء بين بغداد وأربيل؟
أجاب التميمي، قائلًا: "ما يحدث الآن في كركوك، واضح جدا للجميع ويدخل ضمن الأجندات الخارجية، والتي تقودها أنقرة، وخاصة بعد زيارة وزير الخارجية التركي إلى بغداد، فكانت كركوك هي أحد نقاط الخلاف فيما يخص المفاوضات الدولية، وكما تعلمون بأن بارزاني يعمل على السيطرة والهيمنة على كركوك، ويعمل
الحزب الديمقراطي الكردستاني، منذ سنوات عديدة، من أجل الهيمنة والسيطرة على محافظة كركوك، وهذا هدف أساسي ورئيسي بالنسبة له".
المادة 140 في الدستور العراقي هي نقطة الخلاف الرئيسية بين بغداد وكردستان... لماذا لم يتم تفعيل ما جاءت به حتى الآن؟
أوضح التميمي، بالقول: "يعلم الجميع بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني هو أحد أدوات تركيا والكيان الصهيوني في العراق، فمن خلال خلط الأوراق نجد أن الهدف من إثارة موضوع كركوك، هو السيطرة على منابع النفط والغاز في شمال البلاد".
كانت هناك دعوات سابقة لإجراء استفتاء لتقرير مصير كركوك... هل تعارضون ذلك؟
قال التميمي تعليقا: "محافظة كركوك هي محافظة لكل العراقيين، يسكن فيها العرب والمسيحيين ويسكن فيها التركمان واليزيديين والآشوريين، ومن كل بقاع العالم حتى الأتراك، نحن ليس لنا مشكلة مع أخوتنا الأكراد ولا مع أي فئة أو طائفة أو قومية في كركوك، مشكلتنا مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وما نعرفه أن الحزب يعمل دائما ليس لصالح الداخل العراقي".
في السابق كان الحزب الديمقراطي الكردستاني يسيطر على كركوك لسنوات... لماذا تعارضون تواجده الآن؟
أجاب التميمي: "نعم في السابق كان الحزب الديمقراطي الكردستاني مسيطر على كركوك، وحولها إلى ساحة للقتل والخطف وقطع الطرقات وتدمير البنى التحتية، وكان يستهدف العرب والتركمان بشكل واضح، هذا ما فعله الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك، إلى الآن هناك آلاف المختفين من العرب والتركمان لا يعرف أحد مصيرهم، وحتى أخوتنا الأكراد المعارضين لمسعود من أهل كركوك، واضح للجميع بأن مسعود البرزاني هدفه الأساسي الهيمنة على كركوك".
لماذا دعوتم للتظاهرات رغم أن الأمور واضحة في الدستور العراقي؟
علّق التميمي، قائلا: "نحن اليوم نعيش في نظام دستوري برلماني، نعيش في نظام ديمقراطي ونرفض الظلم في كل مكان، فنقول بكل اختصار لكل العراقيين، كركوك للعراق والتركمان، كركوك للجميع لا نستثني أحدا سواء المسلمين أو المسيحيين أو اليزيديين، هذا هو ما نقوله ونرحب بكل أهلنا وأخوتنا في كركوك، هذا شيء بسيط أن نقف معهم اليوم بمظاهرات سلمية ضمن القانون، نحن اليوم نلتزم بالقانون والدستور العراقي، ولهذا ستكون المظاهرات
وفق القوانين العراقية مظاهرات سلمية، ونرفض هيمنة مسعود البارزاني، على محافظتنا الحبيبة كركوك".
لماذا تخالف الحكومة الاتحادية في بغداد مواد الدستور المتفق عليها خاصة المادة 140 المتعلقة بكركوك والمناطق المتنازع عليها؟
قال التميمي: "المادة 140 هى خطأ استراتيجي فادح في الدستور، والشارع العراقي طالب مرارا بتعديل هذه المادة القانونية، نظرا لأن هذه المادة بها الكثير من الملفات العالقة وليس كركوك فقط، حيث أن بها منطقة النخيب في كربلاء وسامراء وغيرها الكثير من المناطق التي يدور حولها بعض الجدال، وعلى كل حال هذه المادة من الدستور ملغومة، وطالب الشارع العراقي بتعديلها أكثر من مرة، خاصة الفقرة المتعلقة بالإخوة الأكراد، وقصد هذه المادة ملغومة والشعب العراقي طالب لأكثر من مرة بتعديل هذه الفقرة".
هل هناك صراع غير معلن بين بغداد وأربيل؟
أجاب التميمي: "الأخوة الأكراد تعلمنا منهم وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، نتكلم بكل صراحة، نحن اليوم نمتلك علاقات جيدة مع أخوتنا في السليمانية وفي حلبشة، ونمتلك علاقات جيدة مع أخوتنا الأكراد في كركوك وفي محافظتي أربيل ودهوك، وتعلمنا ولأكثر من مرة بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل على خلق الأزمات، هو الآن يتجه نحو كركوك للتغطية على
سرقات النفط والفساد في الداخل، الأمر الذي خلق أزمة في الرواتب، منذ أكثر من أربعة أشهر، ووصلت نسبة كبيرة من الشعب إلى تحت خط الفقر".
وتابع: "موقفنا اليوم من تلك الأزمة واضح بأننا نحتكم إلى الدستور وإلى القوانين العراقية وندعو إلى مظاهرات سلمية إذا لم تحل هذه المسألة، ولا ننسى أن المحكمة الاتحادية قالت كلمة الفصل فيما يتعلق بأزمة كركوك، بأن لا يتم تسليم المقرات لحين البت في القضية، والجميع في كركوك وعموم العراق من عرب وتركمان وآشوريين ومسحيين وأكراد، يرفضون هيمنة الحزب الديمقراطي على كركوك ومنابع النفط والغاز".
هل تراجعتم عن دعوتكم للتظاهرات السلمية بعد حكم المحكمة الاتحادية ورأي الحكومة؟
أجاب التميمي: "دعونا إلى مظاهرات سلمية، واليوم طلبنا من الجماهير بالتوقف عن الحراك وانتظرنا رأي الحكومة الاتحادية والذي كان واضحا بأن يتم الاحتكام للدستور والقانون وأن المقرات في كركوك تابعة للدولة العراقية، ولا يمكن للحزب الديمقراطي أن يسيطر عليها، خاصة مقر العمليات المشتركة المتقدم، هذا لا يمكن أن يسيطر عليه
مسعود البرزاني، أو أي فئة أخرى، هذا مقر تابع للدولة العراقية بكتب رسمية والأرض تابعة لوزارة المالية ولا نخشى أحدا في القانون، القانون هو الفاصل بيننا".
هل تعتقد أن هناك تدخلات خارجية تسعى لزعزعة الأوضاع في العراق؟
أجاب التميمي: "نحن نتخوف من التدخلات الخارجية، الآن يوجد تنظيم "داعش"(الإرهابي المحظور في روسيا وعدة دول) بغطاء من أمريكا والحزب الديمقراطي وغيرها، كل هذا في حساباتنا ولا يمكن أن نفرط في كركوك بالسلمية وليس بالدماء، الدستور والقانون موجودين وسوف نطالب بحقوقنا الدستورية والقانونية من خلال المحكمة الاتحادية، والآن أوقفنا المظاهرات وننتظر رأي المحكمة بحسم هذا الجدال".
هل يمكن أن تصل تلك الأزمة في العراق إلى مرحلة الفوضى وتقسيم كركوك؟
قال التميمي: "لا يمكن أن تقسم كركوك إلى مناطق تتبع إدارات متعددة، سوف تظل محافظة لكل العراقيين وحتى الأكراد في كركوك لا يخضعون لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهم ينتمون لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، والجميع يمتثل إلى القانون والدستور، ولا أتصور أن تعم الفوضى في تلك المرحلة لأن هناك مصالح مهمة بين
بغداد وأربيل، وسوف تحل الأمور وفق السياقات الدستورية والقانونية، والحل الأنسب أن تبقى كركوك لكل العراقيين وأن تكون تابعة لبغداد".
أجرى الحوار/أحمد عبد الوهاب