https://sarabic.ae/20230929/مشاركة-أستاذة-إسرائيلية-بمؤتمر-علمي-في-تونس-تثيرا-جدلا-واسعا-كيف-دخلت-البلاد؟-1081513561.html
مشاركة أستاذة إسرائيلية بمؤتمر علمي في تونس تثيرا جدلا واسعا.. كيف دخلت البلاد؟
مشاركة أستاذة إسرائيلية بمؤتمر علمي في تونس تثيرا جدلا واسعا.. كيف دخلت البلاد؟
سبوتنيك عربي
أصدر رئيس جامعة صفاقس التونسية، عبد الواحد المكني، اليوم الجمعة، توضيحا بشأن الجدل المثار حول مشاركة أستاذة إسرائيلية في مؤتمر علمي نظمته قبل عام. 29.09.2023, سبوتنيك عربي
2023-09-29T14:12+0000
2023-09-29T14:12+0000
2023-09-29T14:12+0000
تونس
أخبار تونس اليوم
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103650/47/1036504777_0:286:5001:3099_1920x0_80_0_0_74801ce0d2c4b58ea076fd828947d93c.jpg
وأوضح أن الأستاذة جاءت مشاركتها، في سبتمبر/ أيلول 2022، ضمن استعدادات لعقد ندوة تحت عنوان "لقاءات علم الاجتماع الفرنكفوني"، من تنظيم الجمعية الدولية لعلماء الاجتماع الناطقين باللغة الفرنسية، ومخبر علمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية.وأوضح المكني أن الأكاديمية الإسرائيلية دخلت تونس باستخدام جواز سفر أرجنتيني، مشيرا إلى أنها دائما ما تشارك باعتبارها أرجنتينية الجنسية، وسبق لها أن شاركت في ندوة بصورة افتراضية مع كلية المنار التونسية بهذه الصفة، وفقا لفضائية "نسمة" التونسية.واعترف رئيس جامعة صفاقس أن عدم إعلام الجامعة بالجنسية الإسرائيلية للأستاذة في اليوم الأول من الندوة هو "هفوة"، وطالب بإجراء تحقيق لتحديد المسؤوليات.وشدد على أن "جامعة صفاقس ووزارة التعليم التونسية، لم يكن لهما أي دور في اختيار المشاركين في المؤتمر العلمي".وعبّرت الجامعة كذلك عن "استنكارها الشديد لتشويه سمعتها، والتشكيك في موقفها المبدئي، والزجّ بها في مجالات لم تكن تأمل أن تحدث، بسبب سوء تقدير من الأطراف المنظمة للملتقى".كما أكدت على "أهمية التمييز بين مبدأ الحريات الأكاديمية والانفتاح على الجامعات الأجنبية من جهة، ومقاطعة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني من جهة أخرى".يشار إلى أن الرئيس التونسي، قيس سعيد، أكد الشهر الماضي، أن بلاده "تجدد رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل"، مؤكدا أن "مصطلح التطبيع غير موجود لديه على الإطلاق".وأضاف أنه "رغم أن للدولة الفلسطينية سفراء لا تنسوا الحق الفلسطيني المشروع وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لكل الأمة"، معتبرا أن "الأمر الطبيعي أن تعود فلسطين إلى الشعب الفلسطيني".وأثناء حملته الانتخابية، في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، اعتبر الرئيس التونسي قيس سعيد أن "التطبيع مع إسرائيل جريمة كبرى وخيانة عظمى"، قائلا: "من يتعامل مع كيان شرد شعبا كاملا لمدة تجاوزت القرن هو خائن ويجب أن يحاكم بتهمة الخيانة العظمى".
https://sarabic.ae/20230921/الرئيس-التونسي-يثير-جدلا-بتصريحاته-عن-إعصار-دانيال-وارتباطه-بالصهيونية-1081256141.html
https://sarabic.ae/20221204/رئيس-جبهة-الخلاص-التونسية-يتهم-قيس-سعيد-بالتطبيع-مع-إسرائيل-1070837026.html
تونس
أخبار تونس اليوم
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103650/47/1036504777_242:0:4757:3386_1920x0_80_0_0_98fad5107f345bbb73c2c7d9c6f0235f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تونس, أخبار تونس اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم, العالم العربي
تونس, أخبار تونس اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, العالم, العالم العربي
مشاركة أستاذة إسرائيلية بمؤتمر علمي في تونس تثيرا جدلا واسعا.. كيف دخلت البلاد؟
أصدر رئيس جامعة صفاقس التونسية، عبد الواحد المكني، اليوم الجمعة، توضيحا بشأن الجدل المثار حول مشاركة أستاذة إسرائيلية في مؤتمر علمي نظمته قبل عام.
وأوضح أن الأستاذة جاءت مشاركتها، في سبتمبر/ أيلول 2022، ضمن استعدادات لعقد ندوة تحت عنوان "لقاءات علم الاجتماع الفرنكفوني"، من تنظيم الجمعية الدولية لعلماء الاجتماع الناطقين باللغة الفرنسية، ومخبر علمي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وأوضح المكني أن الأكاديمية الإسرائيلية دخلت تونس باستخدام جواز سفر أرجنتيني، مشيرا إلى أنها دائما ما تشارك باعتبارها أرجنتينية الجنسية، وسبق لها أن شاركت في ندوة بصورة افتراضية مع كلية المنار التونسية بهذه الصفة، وفقا
لفضائية "نسمة" التونسية.

21 سبتمبر 2023, 08:00 GMT
واعترف رئيس جامعة صفاقس أن عدم إعلام الجامعة بالجنسية الإسرائيلية للأستاذة في اليوم الأول من الندوة هو "هفوة"، وطالب بإجراء تحقيق لتحديد المسؤوليات.
وشدد على أن "جامعة صفاقس ووزارة التعليم التونسية، لم يكن لهما أي دور في اختيار المشاركين في المؤتمر العلمي".
في سياق متصل، شددت جامعة صفاقس في بيان منفصل لها على "موقفها المبدئي والصريح للمجلس العلمي المناهض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وخاصة التطبيع الأكاديمي، ونددت بدخول باحثة من جامعة "إسرائيلية" إلى الكلية بشكل مريب وتدنيس الحرم الجامعي".
وعبّرت الجامعة كذلك عن "استنكارها الشديد لتشويه سمعتها، والتشكيك في موقفها المبدئي، والزجّ بها في مجالات لم تكن تأمل أن تحدث، بسبب سوء تقدير من الأطراف المنظمة للملتقى".
كما أكدت على "أهمية التمييز بين مبدأ الحريات الأكاديمية والانفتاح على الجامعات الأجنبية من جهة، ومقاطعة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني من جهة أخرى".
يشار إلى أن الرئيس التونسي، قيس سعيد، أكد الشهر الماضي، أن بلاده "تجدد رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل"، مؤكدا أن "
مصطلح التطبيع غير موجود لديه على الإطلاق".
وأضاف أنه "رغم أن للدولة الفلسطينية سفراء لا تنسوا الحق الفلسطيني المشروع وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لكل الأمة"، معتبرا أن "الأمر الطبيعي أن تعود فلسطين إلى الشعب الفلسطيني".
وأثناء حملته الانتخابية، في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، اعتبر الرئيس التونسي قيس سعيد أن "التطبيع مع إسرائيل جريمة كبرى وخيانة عظمى"، قائلا: "من يتعامل مع كيان شرد شعبا كاملا لمدة تجاوزت القرن هو خائن ويجب أن يحاكم بتهمة الخيانة العظمى".