نازحون فلسطينيون يروون لـ"سبوتنيك" معاناتهم بمراكز إيواء "أونروا" في غزة... صور وفيديو
09:48 GMT 18.10.2023 (تم التحديث: 11:34 GMT 18.10.2023)

© Sputnik . Ajwad Jradat
تابعنا عبر
حصري
يواجه آلاف النازحين في مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مدينة غزة وشمالها، الموت إما قصفًا أو مرضًا أو جوعًا، في ظل عدم توفر أساسيات الحياة، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وتتعرض مدارس الأونروا لقصف إسرائيلي متكرر، مما دفع الوكالة الأممية لإخلاء مقرها الرئيس ولجوء طواقمها إلى مركز عملياتها في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة على الحدود مع مصر.
وكان آخر استهداف إسرائيلي لمدارس الأونروا أسفر عن مقتل 6 مواطنين على الأقل في غارة إسرائيلية على مدرسة تابعة لها في مخيم المغازي للاجئين وسط غزة.
ويرتقب النازحون أي بصيص أمل وهم يعيشون أوضاعا غاية في الصعوبة، ولكل منهم حكايته عما حلّ به وأسرته خلال القصف.
يقول النازح في أحد مراكز الإيواء التابعة للأونروا في مدينة غزة مجدي صابر، لوكالة "سبوتنيك": "خرجنا من شدة القصف، وجئنا إلى مراكز الإيواء التابعة للأونروا".
وأردف: "لكن أيضا لا يوجد أمان، ونحن نموت يومًا بعد يوم، خاصة المرضى الذين يحتاجون للأدوية ولا يجدونها، كل يوم يموت عدد منهم".
وتقول الطفلة رحاب ساري: "ليس لدينا خبز، ولا تستطيع أمي أن تعمله بيدها لأن الاحتلال إذا رأى النار مشتعلة سيقصف المكان".
وتضيف رحاب: "لقد كنت أتعلم في هذه المدرسة، والآن أنا أحتمي فيها، وأكثر ما يخيفني ويخيف الأطفال، هو منظر السماء أثناء القصف فلقد رأيناها تتحول إلى اللون الأحمر".

1/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة

2/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة

3/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة

4/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة

5/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة

6/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة

7/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون يروون لـ"سبوتنيك" معاناتهم بمراكز إيواء "أونروا" في غزة
1/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة
2/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة
3/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة
4/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة
5/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة
6/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون في مراكز الإيواء التابعة لـ "أونروا" في مدينة غزة
7/7
© Sputnik . Ajwad Jradat
نازحون فلسطينيون يروون لـ"سبوتنيك" معاناتهم بمراكز إيواء "أونروا" في غزة
وعلى سرير في إحدى زوايا مركز الإيواء، يمد النازح بهاء أبو عاصي رجله المصابة من شظايا قذيفة، ويقول لـ "سبوتنيك": "لقد فررنا من منطقة قريبة من الحدود مع الاحتلال، واستخدمنا عربة ولكن قصفت العربة وقتل الحصان وقتل ثلاثة من أسرتي".
وتابع: "تعرضت لكسور في رجلي وقدمي، وأحتاج إلى عملية ولكن لا يمكن إجراؤها بمشافي غزة في هذه الظروف، نحن نعيش أسوأ حياة على وجه الأرض، لا ماء ولا طعام ولا كهرباء ولا أدوية، ولا أمان، وأنا مريض سكري وأعاني من مشاكل في القلب، وزوجتي مصابة بالسرطان".
وأما فتحية سعيد فتقول لوكالة "سبوتنيك": "الاحتلال يسعى إلى تهجيرنا من أرضنا، وأنا لاجئة تهجرت مع أسرتي عام 1948، والآن نتعرض لتهجير ثاني، لكني أقول لن نخرج منها ولن نقبل التهجير وسنبقى في غزة".
وتشير التقديرات الأممية إلى أن مليون فلسطيني نزحوا من منازلهم ومناطق سكنهم، منهم 400 ألف لجؤوا إلى مراكز إيواء في مدارس تابعة للـ"أونروا" منذ بدء الحرب على قطاع غزة، عقب عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
