الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته والقسام تتصدي لتوغل بري في غزة بصواريخ كورنيت
الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته والقسام تتصدي لتوغل بري في غزة بصواريخ كورنيت
تابعنا عبر
الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته البرية والقسام تتصدي لتوغل بري في غزة بصواريخ كورنيت، وهجوم على قاعدة أمريكية على الحدود السورية العراقية في أعقاب قصف أمريكي لأهداف إيرانية بسوريا.
دول الاتحاد الأوروبي تفشل في الاتفاق على زيادة ميزانية مساعدات أوكرانيا، ومنظمة "إيغاد" تعلن مشاركتها بمحادثات جدة بشأن وقف إطلاق النار في السودان، والنفط والذهب يواصلان الصعود مع استمرار الحرب في غزة.
الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته البرية والقسام تتصدي لتوغل بري في غزة بصواريخ كورنيت
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، أمس الجمعة، إن القوات الجوية والبرية الإسرائيلية تكثف العمليات في قطاع غزة، وذلك وسط قصف مكثف للقطاع المحاصر، حيث قطعت إسرائيل خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة.
وتابع أنه "بالإضافة إلى الهجمات التي نُفذت في الأيام القليلة الماضية، فإن القوات البرية الإسرائيلية وسعت عملياتها أمس الجمعة"، مما يعزز التوقعات بأن الهجوم البري المرتقب على غزة منذ وقت طويل ربما يكون قد بدأ.
إلى ذلك أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، (حماس)، أمس الجمعة، أن مقاتليها خاضوا "اشتباكات عنيفة" مع الجيش الإسرائيلي في موقعين داخل القطاع".
وأضافت في بيان إنها "تصدت لتوغل بري للجيش الإسرائيلي في بيت حانون (شمال القطاع) وشرق البريج (وسط القطاع). وكشفت وسائل إعلام فلسطينية في غزة عن استخدام كتائب القسام صواريخ "كورنيت" في التصدي للتوغل الإسرائيلي.
في هذا السياق، اعتبر القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، أن قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة حربا نفسية ومنعا للتواصل مع العالم الخارجي وإثبات الجرائم المرتكبة بحق المواطنين.
وأفاد بأن "القطع بين غزة والعالم يأتي حتى لا تقدم صور الأطفال والعائلات التي تقتل يوميا في جرائم حرب يراها العالم مباشرة".
وذكر أن "المقاومة كانت مستعدة بشكل كبير لتوسع العمليات البرية، وتم التصدي لها في كل القطاعات، حتى تدخل الطيران الحربي الذي أنقذ القوات الإسرائيلية، وبقيت الأسلحة على الأرض".
من جانبه، قال المحلل السياسي الإسرائيلي جولان برهوم "إن إسرائيل تستعمل كل الوسائل والقدرات العسكرية لإضعاف حركة حماس وتم العمل على ذلك بشكلٍ صحيح"، على حد زعمه.
وأشار إلى أنه لن يتم المخاطرة بجنود جيش الدفاع الإسرائيلي لأن غزة منطقة مزدحمة وضيقة للغاية، بالتالي توجد لدى إسرائيل خطة عسكرية حتى تسير كل الأمور بشكل منظم ومخطط له ليتم الوصول إلى المعركة".
هجوم على قاعدة أمريكية على الحدود السورية العراقية في أعقاب قصف أمريكي لأهداف إيرانية بسوريا
شن مجهولون هجوما عنيفا بطائرات مسيرة انتحارية على قاعدة الجيش الأمريكي في منطقة "التنف"، عند الحدود السورية الأردنية العراقية، جنوب شرقي سوريا، في بادرة هي الثانية من نوعها خلال الساعات الأخيرة.
وقالت مصادر محلية مطلعة شرقي سوريا لوكالة "سبوتنيك"، أن ما لا يقل عن طائرتين مسيرتين انتحاريتين اخترقتا الدفاعات الجوية الأمريكية، ليل الجمعة/السبت، في قاعدة "التنف" عند منطقة 55 كم بريف محافظة حمص على الحدود (السورية- العراقية -الأردنية).
وتابعت المصادر، أن القوات الأمريكية حاولت التصدي للطائرات عبر دفاعتها الجوية، إلا أن طائرتين تمكنتا من الوصول إلى أهدافها مباشرة.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى منشأتين شرقي سوريا يستخدمهما الحرس الثوري الإيراني، والمجموعات مرتبطة به، ردا على سلسلة من الهجمات على القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا.
وتأتي هذه التطورات العسكرية من خلال الهجمات التي تتعرض لها القواعد الأمريكية في سوريا، على خلفية الهجمات الجوية المدمرة للجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
في هذا الإطار، قال الخبير العسكري والاستراتيجي رضا شريقي، "إن ما يحصل اليوم في المنطقة هو بسبب التواجد الأمريكي غير المبرر وبسبب الصلف الإسرائيلي بشكلٍ عام.
وأوضح أنه بسبب التواجد العسكري الأمريكي غير المبرر يوجد صراع ومعركة حقيقية وفاصلة ومصيرية ما بين المقاومة العربية ومحور المقاومة بشكلٍ عام وبين أعداء هذا المحور المتمثل في إسرائيل وأمريكا ودول الاتحاد الأوروبي، على حد قوله.
وأضاف أنه سيكون هناك ارتدادات على مستوى المنطقة ضد هذا التواجد".
دول الاتحاد الأوروبي تفشل في الاتفاق على زيادة ميزانية مساعدات أوكرانيا
فشلت دول الاتحاد الأوروبي، في التوصل إلى اتفاق بشأن تعديل الميزانية السنوية للاتحاد الأوروبي، التي تتضمن تمويلًا لأوكرانيا بمبلغ 50 مليار يورو في الفترة من 2024 إلى 2027، وفقا للوثيقة النهائية حول المناقشات.
وقالت الوثيقة، إنه "بعد تبادل وجهات النظر المكثف حول إعادة تقييم الإطار المالي للفترة 2021-2027، يقترح المجلس الأوروبي على مجلس الاتحاد الأوروبي متابعة العمل لتحقيق التوافق الكامل بحلول نهاية العام".
إلى ذلك صرّح مستشار رئيس الوزراء المجري للشؤون السياسية، بالازس أوربان، أن المجر اقترحت أن تقوم دول الاتحاد الأوروبي أولا بوضع استراتيجية جديدة للصراع في أوكرانيا، ثم تخصيص الأموال لكييف.
وأشار إلى أن المجر تدعو إلى بناء هذه الإستراتيجية الجديدة على حل سلمي للصراع.
في هذا السياق، قال الخبير في الشأن الروسي، رائد جبر، إنه لا يعتقد أن هناك تراجعا في الموقف الأوروبي بمعنى الكلمة، لكن التناقضات داخل الاتحاد الأوروبي حول مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا، ظهرت مؤشراتها منذ وقت مبكر، على حد قوله.
وأوضح أن هناك تباين واسع بين مجموعة كبيرة من الدول الأوروبية، التي ترى ضرورة التوصل لتفاهمات لوقف العمليات العسكرية وتقليص الدعم لأوكرانيا، باعتبار أنها تؤدي لإطالة أمد الصراع.
وأكد أن العنصر الضاغط على أوروبا هو الحرب الدائرة في الشرق الأوسط حاليا، حيث تصر دول أوروبا على توزيع المساعدات بين أوكرانيا وإسرائيل.
وأشار إلى أن هناك شكوكا حول قدرة واشنطن التي تعول عليها أوروبا في هذا الصدد، على مواصلة تقديم الإمدادات بنفس الحجم السابق لكييف وإسرائيل في نفس الوقت.
منظمة "إيغاد" تعلن مشاركتها بمحادثات جدة بشأن وقف إطلاق النار في السودان
أعلنت الهيئة الحكومية الدولية للتنمية "إيغاد"، أمس الجمعة، أنها تتواجد في جدة في المملكة العربية السعودية، حاليا، بالنيابة عن مؤتمر رؤساء دول وحكومات الـ"إيغاد"، للمشاركة في تسهيل محادثات السودان هناك، والتي تهدف إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في الخرطوم لأسباب إنسانية.
وأشارت "إيغاد"، في بيان لها، إلى أن "الأمين التنفيذي للهيئة يتواجد في جدة، حاليا، لهذا الغرض".
وأكدت الهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد) أنها "ستواصل بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، ارتباطاتها ومشاوراتها المستمرة مع أصحاب المصلحة السودانيين، من أجل عقد حوار سياسي شامل بقيادة وملكية السودانيين، والذي سيتم عقده في إقليم دول إيغاد".
في هذا الصدد، قال محمود لعوتة، الكاتب الصحفي السوداني، إن ليس هناك تكتم إعلامي حول مباحثات جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأضاف أن مباحثات جدة سوف تستند على ما تم الإتفاق عليه في مايو/آيار السابق، وهي محاولة التوصل لاتفاق على إنشاء مسارات إنسانية و حماية المدنيين ووقف إطلاق النار، بعد اختراق طرفي الصراع للهدن السابقة.
وأعرب عن اعتقاده أن أي حديث عن عملية سياسية في هذه الفترة لن يتم مناقشتها، ما لم يتم الاتفاق على البنود السابقة، وأن هذه المباحثات سوف تستمر وتصل لنتائج إيجابية بعد شهور من القتال.
النفط والذهب يواصلان الصعود مع استمرار الحرب في غزة
ارتفعت أسعار النفط بنحو دولارين، أمس الجمعة، في الأسواق العالمية، كما تتجه أسعار الذهب لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، إذ يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى تزايد المخاوف على إمدادات النفط وإقبال المستثمرين على الملاذ الآمن.
وفي التعاملات المبكرة، أمس الجمعة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 90 دولارا للبرميل ليعوض خسارة أسبوعية، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم ديسمبر/كانون الأول المقبل متجاوزة 84.50 دولارا للبرميل.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات على منشأتين مرتبطتين بإيران في سوريا، مما أعاد إحياء مخاوف المستثمرين من أن الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة حاليا قد تتسع لتشمل أطرافا أخرى في المنطقة، التي تمد العالم بنحو ثلث حاجته من النفط الخام.
في هذا الصدد، قال الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، بيير عازار، "إن عملية غزة لا تعني أنها سوف تؤثر على إمدادات المشتقات النفطية أو على استهلاكها.
وأضاف أن الحرب في غزة قضية منفصلة عن كافة الأحداث على الصعيد الإقليمي والدولي حتى فيما يخص موضوع الطاقة، لأن هذه القضية داخلياً معقدة جداً وهى مستمرة لعقود من الزمن، لذلك يجب فصلها عن التأثيرات الإقتصادية، لأن أي عملية عسكرية في غزة لن تؤثر على إمدادات النفط أو أسعاره"، على حد قوله.
