https://sarabic.ae/20231108/مديرة-تمريض-في-أطباء-بلا-حدود-تروي-مواقف-عاينتها-في-حرب-غزة-فيديو-1082958575.html
مديرة تمريض في "أطباء بلا حدود" تروي مواقف عاينتها في حرب غزة... فيديو
مديرة تمريض في "أطباء بلا حدود" تروي مواقف عاينتها في حرب غزة... فيديو
سبوتنيك عربي
تحدثت إيميلي كالاهان، مديرة تمريض في منظمة "أطباء بلا حدود"، عن تجربتها في حرب غزة لمدة 26 يوما، قبل أن تغادر القطاع رفقة 21 موظفا دوليا آخر في المنظمة، يوم 1... 08.11.2023, سبوتنيك عربي
2023-11-08T17:14+0000
2023-11-08T17:14+0000
2023-11-08T17:14+0000
العالم العربي
العدوان الإسرائيلي على غزة
التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل
وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل
التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل
أخبار فلسطين اليوم
حركة حماس
طوفان الأقصى
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/03/1082790387_0:0:2970:1671_1920x0_80_0_0_5eb42140915f888b836698d2ad7906b7.jpg
وروت كالاهان ما شاهدته من زملائها في الفرق الطبية الفلسطينية من شجاعة ومن مواقف بطولية، حيث أشادت بهم، قائلة "إن كان لدي قيد أنملة مما لديكم من قلب، فسأموت سعيدة".وبسؤالها عما إذا كانت ستعود إلى غزة، أجابت كالاهان إنها ستعود بلا تردد، حيث أن قلبها في غزة وسيظل هناك، مؤكدة أن زملاءها في مختلف مستشفيات القطاع كانوا من أفضل الناس الذين تعاملت معهم في حياتها، حيث تواصلت مع زملائها في المستشفى الإندونيسي، بعدما تلقوا أوامر بإخلاء شمال غزة، ورفضت جميع الأطقم الطبية مغادرة المستشفى، مؤكدين أنهم لن يتركوا مكانهم وسيبقون حتى لو أسفر ذلك عن قتلهم، فسيبقون في منطقتهم لإنقاذ أهلهم وأصدقائهم.واستنكرت كالاهان ما يتم ترويجه في بعض وسائل الإعلام المؤيدة لإسرائيل، من أن من بقوا في شمال القطاع يعتبرون تهديدا لإسرائيل، مشددة على أن هؤلاء من تمسكوا بالبقاء في شمال غزة هم أبطال، لأنهم بقوا في مواقعهم رغم علمهم بأنهم ربما سيقتلون في أي وقت.وتطرقت كالاهان لحجم المعاناة التي يعيشها الناجون من القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع، حيث أشارت إلى أنها عاينت نحو 35 ألف نازح في خان يونس، كان من بينهم أطفال يعانون من جروح وحروق خطيرة في وجوههم وأماكن متفرقة من أجسادهم، لكنهم بقوا في المخيم نظرا لازدحام المستشفيات، فيما كان المخيم نفسه في وضع مأساوي، حيث لا توجد مصادر مستدامة للمياه.وأضافت أن المخيمات كانت تعج بنحو 50 ألف إنسان كانوا مضطرين لاستخدام 4 مراحيض فقط، كما أنهم لا يحصلون على المياه فيها سوى لساعتين كل 12 ساعة، ووسط هذه الظروف كانت ترى آباء يحملون أطفالهم المصابين ويركضون بهم طالبين المساعدة لإنقاذ حياتهم.ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وقتلت وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.وأعلنت إسرائيل، مساء يوم 27 أكتوبر الماضي، أنها بدأت المرحلة الثانية من "حرب طويلة وصعبة مع حماس" تضمنت توغلات برية في غزة بالتزامن مع غارات جوية مكثفة.
https://sarabic.ae/20231108/الأونروا-تعلن-مقتل-92-موظفا-من-الوكالة-في-قطاع-غزة-1082957635.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/03/1082790387_0:0:2640:1980_1920x0_80_0_0_4a4ff4098d19cca9262d578e41e38915.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, العدوان الإسرائيلي على غزة, التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل, أخبار فلسطين اليوم, حركة حماس, طوفان الأقصى
العالم العربي, العدوان الإسرائيلي على غزة, التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل, أخبار فلسطين اليوم, حركة حماس, طوفان الأقصى
مديرة تمريض في "أطباء بلا حدود" تروي مواقف عاينتها في حرب غزة... فيديو
تحدثت إيميلي كالاهان، مديرة تمريض في منظمة "أطباء بلا حدود"، عن تجربتها في حرب غزة لمدة 26 يوما، قبل أن تغادر القطاع رفقة 21 موظفا دوليا آخر في المنظمة، يوم 1 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وروت كالاهان ما شاهدته من زملائها في الفرق الطبية الفلسطينية من شجاعة ومن مواقف بطولية، حيث أشادت بهم، قائلة "إن كان لدي قيد أنملة مما لديكم من قلب، فسأموت سعيدة".
وبسؤالها عما إذا كانت ستعود إلى غزة، أجابت كالاهان إنها ستعود بلا تردد، حيث أن قلبها في غزة وسيظل هناك، مؤكدة أن زملاءها في مختلف مستشفيات القطاع كانوا من أفضل الناس الذين تعاملت معهم في حياتها، حيث تواصلت مع زملائها في المستشفى الإندونيسي، بعدما تلقوا أوامر بإخلاء
شمال غزة، ورفضت جميع الأطقم الطبية مغادرة المستشفى، مؤكدين أنهم لن يتركوا مكانهم وسيبقون حتى لو أسفر ذلك عن قتلهم، فسيبقون في منطقتهم لإنقاذ أهلهم وأصدقائهم.
واستنكرت كالاهان ما يتم ترويجه في بعض وسائل الإعلام المؤيدة لإسرائيل، من أن من بقوا في شمال القطاع يعتبرون تهديدا لإسرائيل، مشددة على أن هؤلاء من تمسكوا بالبقاء في شمال غزة هم أبطال، لأنهم بقوا في مواقعهم رغم علمهم بأنهم ربما سيقتلون في أي وقت.
وتطرقت كالاهان لحجم المعاناة التي يعيشها الناجون من القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع، حيث أشارت إلى أنها عاينت نحو 35 ألف نازح في خان يونس، كان من بينهم أطفال يعانون من جروح وحروق خطيرة في وجوههم وأماكن متفرقة من أجسادهم، لكنهم بقوا في المخيم نظرا لازدحام المستشفيات، فيما كان المخيم نفسه في وضع مأساوي، حيث لا توجد مصادر مستدامة للمياه.
وأضافت أن المخيمات كانت تعج بنحو 50 ألف إنسان كانوا مضطرين لاستخدام 4 مراحيض فقط، كما أنهم لا يحصلون على المياه فيها سوى لساعتين كل 12 ساعة، ووسط هذه الظروف كانت ترى آباء يحملون أطفالهم المصابين ويركضون بهم طالبين المساعدة لإنقاذ حياتهم.
ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وقتلت وأسرت عددًا كبيرًا من
العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
وأعلنت إسرائيل، مساء يوم 27 أكتوبر الماضي، أنها بدأت المرحلة الثانية من "حرب طويلة وصعبة مع حماس" تضمنت توغلات برية في غزة بالتزامن مع غارات جوية مكثفة.