https://sarabic.ae/20231110/المنتدى-الأفريقي-للاستثمار-في-مراكش-يناقش-فرص-وتحديات-التنمية-داخل-القارة-السمراء-1083022403.html
المنتدى الأفريقي للاستثمار في مراكش يناقش فرص وتحديات التنمية داخل القارة السمراء
المنتدى الأفريقي للاستثمار في مراكش يناقش فرص وتحديات التنمية داخل القارة السمراء
سبوتنيك عربي
يناقش المنتدى الأفريقي للاستثمار لعام 2023، الذي يعقد حاليا في مدينة مراكش المغربية، التنمية الشاملة والمستدامة وفرص الاستثمار في القارة السمراء. 10.11.2023, سبوتنيك عربي
2023-11-10T15:35+0000
2023-11-10T15:35+0000
2023-11-10T15:35+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار المغرب اليوم
اقتصاد
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/0f/1067789608_0:95:1064:694_1920x0_80_0_0_a856431a2a56f76440da66c09eb24225.jpg
وخلال كلمته في افتتاح أعمال المنتدى، أكد الملك المغربي محمد السادس أن إنشاء شبكات مندمجة للبنى التحتية يظل شرطا أساسيا لتحفيز خلق سلاسل قيمة على المستوى الإقليمي.وأشار إلى أن أحد العوامل الرئيسية التي تحول دون استثمار أفريقيا لكافة مؤهلاتها من حيث النمو الاقتصادي وتحقيق أهدافها التنموية، يتمثل في العجز المسجل في البنى التحتية على صعيد القارة.وحول أهم الملفات التي ناقشها المنتدى الذي يختتم أعماله اليوم، يقول الخبير الاقتصادي المغربي رشيد ساري، إن المنتدى الأفريقي للاستثمار يأتي في ظل توترات جيواسترايجية على مستوى العالم، وتقلبات مناخية وخاصة أفريقيا، ما يكسبه أهمية خاصة.التنمية المستدامةوأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الحديث عن التنمية المستدامة والمشروعات الواجب تنفيذها في أفريقيا اليوم يأتي في مقدمة أولويات الدول الساعية للاستثمار في القارة.وأشار إلى أن تنافس العديد من الدول من أجل الحصول على حصص استثمارية أكبر في أفريقيا بات جليا في الوقت الراهن، إذ تتوفر أفريقيا على 30% من احتياطي المعادن على مستوى العالم، و12 % من احتياطي النفط، و40% من احتياطي الذهب العالمي.وشدد رشيد على أنه رغم امتلاك القارة الأفريقية الكثير من الثروات، لكنها تعيش ظروفا مغايرة تماما لما تمتلكه، ما يؤكد ضرورة السعي لتغيير الوضع الراهن.أرقام وإحصاءاتوفق ساري، فإن هناك حاجة ملحة لتفعيل دور "المنظمة الأفريقية للتجارة الحرة"، والتي تأسست عام 2018، وبدأت في العام 2021، بما يسهم في تحسن العديد من المؤشرات وفي مقدمتها التجارة البينية بين الدول الأفريقية.ويوضح أن التجارة البينية يمكنها أن تصل إلى 52%، كما هو الحال بالنسبة للصادرات المرشحة للوصول إلى 560 مليار دولار، كما يمكن الوصول بالصادرات الأفريقية على مستوى العالم إلى 46 %.وفق رشيد، فإن هناك مجموعة من المؤهلات الكبيرة للقارة الأفريقية، لكنها تحتاج لتقوية البنية التحتية، والجوانب اللوجستية والقانونية، وكذلك الاستثمار في الطاقات المتجددة.ويرى أن المغرب يقدم نفسه كنموذج يحتذى به على مستوى البنى التحتية، في إطار سعيه لاستقطاب مجموعة من سلاسل الإنتاج، والاستثمارات في القطاعات المهمة.مناخ الأعمالفي الإطار، يقول أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن التظاهرة القارية تأتي في وقت تحتاج فيه الدول المعنية لتجويد مناخ الأعمال وتسهيل حركة الرساميل للمساهمة في التنمية المستدامة، خاصة في ظل تبعات أزمة كوفيد 19 وما ترتب عليها، إضافة لتبعات الزلزال الذي ضرب المغرب مؤخرا.وأشار إلى أن العديد من البنود تناقش على طاولة الاجتماعات، والتي تهدف إلى تحقيق نمو مسؤول ومستدام، والعمل على الحد من التغيرات المناخية، من خلال استعمال تكنولوجيا نظيفة وتنمية نماذج اقتصاد دائري وتعزيز سلاسل التوريد المسؤولة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة في هذا الإطار.ويشير سعيد في حديثه مع "سبوتنيك"، إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية وتعبئة الرساميل المحلية بالإضافة للوقوف على الفرص والمشروعات في القارة الأفريقية هي من المستهدفات التي يناقشها الاجتماع، من أجل الوقوف على الفرص والتحديات.وفق الخبير، فإن المملكة تسعى للاستفادة من تجربتها في ميادين مهمة كالأسمدة والاتصالات والبنيات التحتية والبناء والمصارف المالية بالإضافة إلى الطاقة النظيفة، التي باتت من القطاعات المهمة في الوقت الراهن.ويرى أن الاجتماع يعد فرصة لتحريك عجلة السياحة في المدينة الحمراء، والمساهمة في تعزيز الاستثمارات المغربية في أفريقيا التي تعد ثاني مستثمر بعد الصين، في ظل السباق الكبير تجاه أفريقيا.ويحضر أيام السوق لعام 2023، العديد من رؤساء الدول وأكثر من 1000 مشارك، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيون ورؤساء المؤسسات المالية المتعددة الأطراف والإقليمية وقادة الأعمال ومطورو المشاريع والوزراء الحكوميون.
https://sarabic.ae/20231019/منسقة-برامج-تنمية-القارة-الأفريقية-بحاجة-لدعم--كبير-في-قطاع-الصحة-وصناعة-الدواء-1082185379.html
https://sarabic.ae/20231016/مسؤولة-بالاتحاد-الأفريقي-لـسبوتنيك-الاضطرابات-السياسية-فاقمت-أزمة-الهجرة-ونحتاج-لحلول-عاجلة-1082075303.html
https://sarabic.ae/20200525/المنطقة-التجارية-الإفريقية-الحرة-بين-الفوائد-والمعوقات-1045527595.html
https://sarabic.ae/20231016/مسؤول-موريتاني-يكشف-لـسبوتنيك-حجم-الاستثمارات-الأجنبية-المباشرة-في-بلاده-رغم-التحديات-1082077824.html
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/09/0f/1067789608_0:0:1064:799_1920x0_80_0_0_d468ca214faaca7f0969295a310dea1f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار المغرب اليوم, اقتصاد, أخبار العالم الآن, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار المغرب اليوم, اقتصاد, أخبار العالم الآن, العالم العربي
المنتدى الأفريقي للاستثمار في مراكش يناقش فرص وتحديات التنمية داخل القارة السمراء
حصري
يناقش المنتدى الأفريقي للاستثمار لعام 2023، الذي يعقد حاليا في مدينة مراكش المغربية، التنمية الشاملة والمستدامة وفرص الاستثمار في القارة السمراء.
وخلال كلمته في افتتاح أعمال المنتدى، أكد الملك المغربي محمد السادس أن إنشاء شبكات مندمجة للبنى التحتية يظل شرطا أساسيا لتحفيز خلق سلاسل قيمة على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن أحد العوامل الرئيسية التي تحول دون استثمار أفريقيا لكافة مؤهلاتها من حيث النمو الاقتصادي وتحقيق أهدافها التنموية، يتمثل في العجز المسجل في البنى التحتية على صعيد
القارة.
وحول أهم الملفات التي ناقشها المنتدى الذي يختتم أعماله اليوم، يقول الخبير الاقتصادي المغربي رشيد ساري، إن المنتدى الأفريقي للاستثمار يأتي في ظل توترات جيواسترايجية على مستوى العالم، وتقلبات مناخية وخاصة أفريقيا، ما يكسبه أهمية خاصة.

19 أكتوبر 2023, 08:00 GMT
وأضاف في حديثه مع "
سبوتنيك"، أن الحديث عن التنمية المستدامة والمشروعات الواجب تنفيذها في أفريقيا اليوم يأتي في مقدمة أولويات الدول الساعية للاستثمار في القارة.
وأشار إلى أن تنافس العديد من الدول من أجل الحصول على حصص استثمارية أكبر في أفريقيا بات جليا في الوقت الراهن، إذ تتوفر أفريقيا على 30% من احتياطي المعادن على مستوى العالم، و12 % من احتياطي النفط، و40% من احتياطي الذهب العالمي.
وشدد رشيد على أنه رغم امتلاك القارة الأفريقية الكثير من الثروات، لكنها تعيش ظروفا مغايرة تماما لما تمتلكه، ما يؤكد ضرورة السعي لتغيير الوضع الراهن.

16 أكتوبر 2023, 18:42 GMT
وفق ساري، فإن هناك حاجة ملحة لتفعيل دور "
المنظمة الأفريقية للتجارة الحرة"، والتي تأسست عام 2018، وبدأت في العام 2021، بما يسهم في تحسن العديد من المؤشرات وفي مقدمتها التجارة البينية بين الدول الأفريقية.
ويوضح أن التجارة البينية يمكنها أن تصل إلى 52%، كما هو الحال بالنسبة للصادرات المرشحة للوصول إلى 560 مليار دولار، كما يمكن الوصول بالصادرات الأفريقية على مستوى العالم إلى 46 %.
وفق رشيد، فإن هناك مجموعة من المؤهلات الكبيرة للقارة الأفريقية، لكنها تحتاج لتقوية البنية التحتية، والجوانب اللوجستية والقانونية، وكذلك الاستثمار في الطاقات المتجددة.
ويرى أن المغرب يقدم نفسه كنموذج يحتذى به على مستوى البنى التحتية، في إطار سعيه لاستقطاب مجموعة من سلاسل الإنتاج، والاستثمارات في القطاعات المهمة.
في الإطار، يقول أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن التظاهرة القارية تأتي في وقت تحتاج فيه الدول المعنية لتجويد مناخ الأعمال وتسهيل حركة الرساميل للمساهمة في التنمية المستدامة، خاصة في ظل تبعات أزمة كوفيد 19 وما ترتب عليها، إضافة لتبعات الزلزال الذي ضرب المغرب مؤخرا.
وأشار إلى أن العديد من البنود تناقش على طاولة الاجتماعات، والتي تهدف إلى تحقيق نمو مسؤول ومستدام، والعمل على الحد من التغيرات المناخية، من خلال استعمال تكنولوجيا نظيفة وتنمية نماذج اقتصاد دائري وتعزيز سلاسل التوريد المسؤولة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة في هذا الإطار.
ويشير سعيد في حديثه مع "سبوتنيك"، إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية وتعبئة الرساميل المحلية بالإضافة للوقوف على الفرص والمشروعات في القارة الأفريقية هي من المستهدفات التي يناقشها الاجتماع، من أجل الوقوف على الفرص والتحديات.

16 أكتوبر 2023, 18:49 GMT
وفق الخبير، فإن المملكة تسعى للاستفادة من تجربتها في ميادين مهمة كالأسمدة والاتصالات والبنيات التحتية والبناء والمصارف المالية بالإضافة إلى الطاقة النظيفة، التي باتت من القطاعات المهمة في الوقت الراهن.
ويرى أن الاجتماع يعد فرصة لتحريك عجلة السياحة في المدينة الحمراء، والمساهمة في تعزيز الاستثمارات المغربية في أفريقيا التي تعد ثاني مستثمر بعد الصين، في ظل السباق الكبير تجاه أفريقيا.
ويحضر أيام السوق لعام 2023، العديد من رؤساء الدول وأكثر من 1000 مشارك، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيون ورؤساء المؤسسات المالية المتعددة الأطراف والإقليمية وقادة الأعمال ومطورو المشاريع والوزراء الحكوميون.