https://sarabic.ae/20231223/إعلام-غربي-على-نظام-كييف-اتخاذ-موقف-دفاعي-بعد-فشل-هجومه-المضاد--1084380457.html
إعلام غربي: على نظام كييف اتخاذ موقف دفاعي بعد فشل هجومه المضاد
إعلام غربي: على نظام كييف اتخاذ موقف دفاعي بعد فشل هجومه المضاد
سبوتنيك عربي
كتبت صحيفة غربية، اليوم السبت، أنه بعد الهجوم المضاد الفاشل لأوكرانيا والتقدم الواثق للقوات الروسية، سيتعين على نظام كييف إعادة النظر في استراتيجيته لعام 2024... 23.12.2023, سبوتنيك عربي
2023-12-23T07:59+0000
2023-12-23T07:59+0000
2023-12-23T07:59+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
العالم
أخبار أوكرانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/14/1084290921_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_63fc378abff51ec694d3eb6ab3053e22.jpg
وأضافت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية أنه "لا يوجد حاليا أي احتمال لشن هجوم أوكراني جديد واسع النطاق، فالقوات منهكة ولا توجد ذخيرة كافية".ووفقا للمقال، فإنه "على الرغم من تأكيدات كييف بأن صناعة الدفاع الأوكرانية تتطور بنشاط، ويدرس الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، فكرة تعبئة 500 ألف شخص، إلا أن اليأس والإرهاق من الصراع الذي طال أمده يسود في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية".وأضاف رونزايمر أن أوروبا، وخاصة ألمانيا، ستحتاج إلى تحمل المزيد من المسؤولية في العام المقبل.ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.ودمرت القوات الروسية، خلال العملية العسكرية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
https://sarabic.ae/20231223/القوات-الروسية-تسيطر-على-مواقع-أفضل-تكتيكيا-على-محور-كوبيانسك-1084377444.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0c/14/1084290921_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_00e4bdd574ca1b2af287b99c76333fa9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, أخبار أوكرانيا
روسيا, العالم, أخبار أوكرانيا
إعلام غربي: على نظام كييف اتخاذ موقف دفاعي بعد فشل هجومه المضاد
كتبت صحيفة غربية، اليوم السبت، أنه بعد الهجوم المضاد الفاشل لأوكرانيا والتقدم الواثق للقوات الروسية، سيتعين على نظام كييف إعادة النظر في استراتيجيته لعام 2024 والمضي في موقف دفاعي.
وأضافت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية أنه "لا يوجد حاليا أي احتمال لشن هجوم أوكراني جديد واسع النطاق، فالقوات منهكة ولا توجد ذخيرة كافية".
ووفقا للمقال، فإنه "على الرغم من تأكيدات كييف بأن صناعة الدفاع الأوكرانية تتطور بنشاط، ويدرس الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، فكرة تعبئة 500 ألف شخص، إلا أن اليأس والإرهاق من الصراع الذي طال أمده يسود في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية".
كما كتب نائب رئيس تحرير صحيفة "بيلد"، بول رونزايمر، تعترف السلطات في كييف في محادثات خاصة بأنه لا توجد فرصة لتكرار الهجوم المضاد في المستقبل القريب.
وأضاف رونزايمر أن أوروبا، وخاصة ألمانيا، ستحتاج إلى تحمل المزيد من المسؤولية في العام المقبل.
وتكتب وسائل الإعلام الغربية بشكل متزايد أن الغرب بدأ يتعب من الصراع الأوكراني، وأن الدعم لنظام زيلينسكي آخذ في الضعف.

23 ديسمبر 2023, 05:53 GMT
وفقًا لشبكة "إن بي سي"، يناقش المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون بالفعل مع كييف العواقب المحتملة لمحادثات السلام مع روسيا، بما في ذلك الخطوط العريضة لما قد يتعين على أوكرانيا التخلي عنه من أجل التوصل إلى اتفاق.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين
تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت
القوات الروسية، خلال العملية العسكرية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.