00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:30 GMT
22 د
طرائف سبوتنيك
16:52 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
17:03 GMT
21 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
11:00 GMT
183 د
خطوط التماس
انتصار الثورة الكوبية ونتائجها
14:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا تلقى برامج المقالب إقبال جماهيري كل عام؟
14:53 GMT
7 د
صدى الحياة
خبيرة: وجود النساء في غرف تصميم الذكاء الاصطناعي ضرورة وليس رفاهية
15:00 GMT
29 د
مرايا العلوم
طريقة علمية لاستطلاع هلال رمضان، وجدل جديد بشأن الكائنات الفضائية، والذكاء الاصطناعي يدخل عالم الموتى
15:31 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
علم المتحجرات ومجالاته البحثية ورائد علم التصنيف العلمي
16:26 GMT
7 د
الإنسان والثقافة
عندما تروي الغابة الروسية حكاياتها للصحراء العربية:سحر الادب المشترك
16:33 GMT
30 د
قوانين الاقتصاد
خبير: السعودية ستوسع مطار حلب وستطلق بنية رقمية
17:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
دراسة جديدة: عمر الهرم الأكبر قد يمتد لعشرات آلاف السنين
17:33 GMT
16 د
طرائف سبوتنيك
غزو الموز على الشاطئ
17:49 GMT
11 د
مساحة حرة
المسلسل المصري " صحاب الأرض" عمل فني يحمل رسائل سياسية وثقافية
19:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

دراسة تزعم اكتشاف تابوت "أقوى فرعون" في مصر القديمة

© AP Photoمومياء الملك رمسيس الثاني
مومياء الملك رمسيس الثاني - سبوتنيك عربي, 1920, 31.05.2024
مومياء الملك رمسيس الثاني
تابعنا عبر
تزعم دراسة جديدة أنها عثرت أخيرا على تابوت أشهر فراعنة مصر، بعد مرور 3 آلاف عام على وفاته.
وأصيب علماء المصريات بالحيرة من الغموض، الذي يكتنف مكان وجود تابوت رمسيس الثاني، المعروف أيضا باسم "رمسيس العظيم"، الذي يعتبر أقوى فرعون عرفته مصر.
لكن المدرس والباحث بجامعة السوربون، فريديريك بايرودو، خلال شهر مايو/ أيار الجاري، أعلن عن اكتشافه للتابوت، بعد إلقائه نظرة جديدة على قطعة من الغرانيت تم اكتشافها في أبيدوس عام 2009.
وفي عام 2009، اكتشف علماء الآثار قطعة الغرانيت الأثرية داخل مبنى قبطي في أبيدوس، وهي مدينة قديمة في شرق وسط مصر، وتوصل الفريق بقيادة علماء الآثار، أيمن الدمراني وكيفن كاهيل، إلى أن التابوت كان يحمل شخصين في أوقات مختلفة، ومع ذلك، لم يتمكنوا من تحديد سوى الأخير، هو "منخبر رع" كبير كهنة الأسرة الـ21، الذي حكم جنوب مصر حوالي عام 1000 قبل الميلاد، وفقا لبيان مترجم من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي.
وقال عالم المصريات، فريديريك بايرودو، في دراسته الجديدة إنه يشتبه في وجود خرطوش مهمل، وهو نقش بيضاوي الشكل يمثل اسم الفرعون، وكان ملك رمسيس الثاني، وفقا لمزاعمه.
وقال: "عندما قرأت هذه النتائج سيطر عليّ الشك، فسألت زميلي الأمريكي إذا كان بإمكاني إعادة دراسة الملف، فقبل نظرا لتعقيد هذه القضية".
وتابع: "لقد ظن زملائي أن الخرطوش الذي تسبقه كلمة "ملك" يشير إلى رئيس الكهنة "منخبر رع"، ورغم ذلك فإن هذه الخرطوشة مؤرخة بالفعل من النقش السابق، وبالتالي تمكنت من تحديد مالكها الأول، وهو رمسيس الثاني".
وحكم رمسيس الثاني من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد، وفي عهده، اشتهر بإقامة التماثيل العملاقة، فيما يشير إليه علماء المصريات على أنه الذروة الأخيرة للقوة الإمبراطورية في مصر.
كما قاد رمسيس الثاني عدة حملات عسكرية، ووسع الإمبراطورية المصرية، لتمتد من سوريا شرقاً إلى النوبة جنوبا.
وفي عام 1881، تم العثور على مومياء رمسيس الثاني وتابوته في مخبأ "سري" في الدير البحري، وهو مجمع معابد خارج الأقصر، كان يحتوي على رفات 50 عضوا آخر من النبلاء، بما في ذلك والده.
صورة نادرة لرأس المومياء المفقود  - سبوتنيك عربي, 1920, 11.01.2024
مجتمع
اكتشاف غريب داخل مومياء فتاة مصرية "برأس مفقود"... صور وفيديو
وقبل وضعه في التابوت المكتشف حديثا، تم دفن رمسيس الثاني في تابوت ذهبي مفقود حاليا، وتم نقله إلى تابوت من المرمر، والذي تم العثور عليه مدمرا في مقبرته من قبل اللصوص.
وأضاف العالم فريدريك بايرودو: "يحتوي الخرطوش الملكي على اسم تتويج رمسيس الثاني، وهو خاص به، ولكن تم إخفاء ذلك بحالة الحجر، وبنقش ثان تمت إضافته أثناء إعادة الاستخدام".
وأكد أن هذا الاكتشاف هو دليل جديد على أن وادي الملوك في ذلك الوقت لم يكن هدفا للنهب فحسب، وإنما أيضا لإعادة استخدام الأشياء الجنائزية من قبل الملوك اللاحقين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала