https://sarabic.ae/20250224/المحافظون-يعودون-لحكم-ألمانيا-1098124981.html
المحافظون يعودون لحكم ألمانيا
المحافظون يعودون لحكم ألمانيا
سبوتنيك عربي
حقق تحالف الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ، الفوز في الانتخابات البرلمانية الألمانية، بحصوله على 28.6% من الأصوات. 24.02.2025, سبوتنيك عربي
2025-02-24T13:27+0000
2025-02-24T13:27+0000
2025-02-24T13:27+0000
راديو
مساحة حرة
أخبار ألمانيا
أخبار الاتحاد الأوروبي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/18/1098124251_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_579902dcec64930325fd1fe463b00fae.png.webp
المحافظون يعودون لحكم ألمانيا
سبوتنيك عربي
المحافظون يعودون لحكم ألمانيا
فيما جاء حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف في المركز الثاني بنسبة 20.8%، بينما سجل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بقيادة المستشار أولاف شولتس، تراجعا حادا إلى 16.4%، وفقا للجنة الانتخابات.وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال رئيس تحرير صحيفة "كل العرب"، علي المرعبي، إن "صعود اليمين المتطرف في أوروبا بدأ منذ فترة من خلال استغلال قضايا المشكلات الاقتصادية والمهاجرين غير الشرعيين في الانتخابات، وهو ما حصل في عدة دول ومؤخرا في ألمانيا".وتوقع الخبير "نتائج سلبية لفوز اليمين على ملف المهاجرين، ولكن ليس بشكل مطلق بسبب الحاجة إليهم، وما يعزز هذا الاتجاه هو عدم وجود قرار أوروبي حتى الآن بشأن إعادة اللاجئين إلى سوريا بعد تغيير النظام".من ناحيته، أكد خبير الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، د. بيير عازار، أن "ألمانيا دولة مركزية في الاتحاد الاوروبي، وتمثّل الرافعة الاساسية له في البُعد لاقتصادي، ولأن البُعد الاقتصادي مركزي فهو يحتّم على ألمانيا بناء علاقات استراتيجية مع روسيا ضمن فلك أوروبا، بغض النظر عمن يحكم".وقال الخبير إنه "عندما تحكمت روسيا في زمام الأمور في أزمة أوكرانيا، بات الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة لألمانيا، خاصة مع طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيادة ميزانية الدفاع بما يهدد بتدمير خطط ألمانيا الاقتصاية، وهذا الأمر يسعد فرنسا التي تريد بناء جيش أوروبي مستقل عن الناتو".ومضى مؤكدا أن "ألمانيا ترى دائما أن العلاقة مع روسيا تمثّل حجر الزاوية، مع محاولة توجيه رسالة إلى موسكو بأنها تريد أن تدير الاتحاد، وتكون شريكة قوية في الأمن، لكن الأمر سيتطلب بعض الوقت".إعداد وتقديم: جيهان لطفي
أخبار ألمانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/18/1098124251_93:0:1026:700_1920x0_80_0_0_78545cabf43455bbb8942c54940c7426.png.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مساحة حرة, أخبار ألمانيا, أخبار الاتحاد الأوروبي, аудио
مساحة حرة, أخبار ألمانيا, أخبار الاتحاد الأوروبي, аудио
المحافظون يعودون لحكم ألمانيا
حقق تحالف الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ، الفوز في الانتخابات البرلمانية الألمانية، بحصوله على 28.6% من الأصوات.
فيما جاء
حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف في المركز الثاني بنسبة 20.8%، بينما سجل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بقيادة المستشار أولاف شولتس، تراجعا حادا إلى 16.4%، وفقا للجنة الانتخابات.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال رئيس تحرير صحيفة "كل العرب"، علي المرعبي، إن "صعود اليمين المتطرف في أوروبا بدأ منذ فترة من خلال استغلال قضايا المشكلات الاقتصادية والمهاجرين غير الشرعيين في الانتخابات، وهو ما حصل في عدة دول ومؤخرا في ألمانيا".
واعتبر المرعبي أن "اللاجئين السورييين حالة خاصة في ألمانيا، لأن السوق الاستهلاكي والصناعي فيها يحتاج إلى اليد العاملة السورية والأجنبية، إذ أإن غالبية سكان المجتمعات الأوروبية من كبار السن، ويحتاجون إلى المهاجرين للقيام بالأعمال الشاقة وبالمهام التي يأنف أبناء أوروبا القيام بها".
وتوقع الخبير "نتائج سلبية لفوز اليمين على ملف المهاجرين، ولكن ليس بشكل مطلق بسبب الحاجة إليهم، وما يعزز هذا الاتجاه هو عدم وجود قرار أوروبي حتى الآن بشأن إعادة اللاجئين إلى سوريا بعد تغيير النظام".
من ناحيته، أكد خبير الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، د. بيير عازار، أن "ألمانيا دولة مركزية في الاتحاد الاوروبي، وتمثّل الرافعة الاساسية له في البُعد لاقتصادي، ولأن البُعد الاقتصادي مركزي فهو يحتّم على ألمانيا بناء علاقات استراتيجية مع روسيا ضمن فلك أوروبا، بغض النظر عمن يحكم".
وأوضح عازار في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "نتائج الانتخابات ستأخذ منحى إيجابيا في شأن العلاقات مع روسيا، ومهما حصل ستبقي العلاقات مع موسكو مركزية في العقل الألماني، وتشكل حجر الزاوية في كل السياسات الألمانية داخل أوروبا"، مشيرا إلى أن "ألمانيا تحاول أن تظهر لروسيا أنها هي من يدير فلك الاتحاد الأوروبي وهي المسهم الأكبر في وضع السياسيات ضمن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي".
وقال الخبير إنه "عندما تحكمت روسيا في زمام الأمور في أزمة أوكرانيا، بات الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة لألمانيا، خاصة مع طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيادة ميزانية الدفاع بما يهدد بتدمير خطط ألمانيا الاقتصاية، وهذا الأمر يسعد فرنسا التي تريد بناء جيش أوروبي مستقل عن الناتو".
ومضى مؤكدا أن "ألمانيا ترى دائما أن العلاقة مع روسيا تمثّل حجر الزاوية، مع محاولة توجيه رسالة إلى موسكو بأنها تريد أن تدير الاتحاد، وتكون شريكة قوية في الأمن، لكن الأمر سيتطلب بعض الوقت".