https://sarabic.ae/20250224/لأول-مرة-أولمرت-يكشف-عن-الخريطة-التي-عرضها-على-الرئيس-الفلسطيني-تتضمن-حل-الدولتين-1098108575.html
لأول مرة.. أولمرت يكشف عن الخريطة التي عرضها على الرئيس الفلسطيني تتضمن حل الدولتين
لأول مرة.. أولمرت يكشف عن الخريطة التي عرضها على الرئيس الفلسطيني تتضمن حل الدولتين
سبوتنيك عربي
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، لأول مرة عن الخريطة التي قدمها في عام 2008، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لحل الدولتين. 24.02.2025, سبوتنيك عربي
2025-02-24T08:08+0000
2025-02-24T08:08+0000
2025-02-24T08:08+0000
أخبار فلسطين اليوم
غزة
قطاع غزة
التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل
وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل
إسرائيل
أخبار العالم الآن
العالم العربي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104278/53/1042785356_0:0:3030:1705_1920x0_80_0_0_dcc9db7593c611b71aec9861e2dec347.jpg
وكان من شأن العرض الذي قدمه أولمرت أن "يمنح الفلسطينيين 95.1% من الضفة الغربية وغزة، مع تبادل الأراضي في إسرائيل".وقال أولمرت، في فيلم وثائقي جديد بعنوان "إسرائيل والفلسطينيين: الطريق إلى السابع من أكتوبر"، الذي يبث عبر وسائل إعلام غربية: "هذه هي المرة الأولى التي أعرض فيها هذه الخريطة على وسائل الإعلام"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وقدّم إيهود أولمرت، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في سبتمبر/ أيلول 2008، خريطة رسمية كبيرة تبيّن اقتراحه للتسوية الإقليمية بشأن معالم الدولة الفلسطينية، كجزء من اتفاق سلام دائم.وطالب أولمرت عباس، بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاقتراح، قبل أن يتم إعادته إلى رام الله للنظر فيه من قبل الفلسطينيين، لكن الرئيس عباس، رفض القيام بذلك.وتظهر الخريطة التي تم الكشف عنها لأول مرة، أن إيهود أولمرت، كان على استعداد إلى حد ما، للعودة إلى خطوط ما قبل عام 1967، مع الحفاظ على كتلة مستوطنات "غوش عتصيون" جنوب القدس، ومدينة معاليه أدوميم الاستيطانية، وشريحة من الأراضي التي من شأنها أن تضم مستوطنة "أرييل" الكبيرة في الضفة الغربية، وفي مقابل توسيع السيادة الإسرائيلية على تلك المناطق، كانت إسرائيل لتتنازل عن بعض أراضيها للدولة الفلسطينية الجديدة، كما أيّد أولمرت طريق نفق لربط غزة بالضفة الغربية.وقال إنه اقترح أن يتم الإشراف على "الحوض المقدس"، بدلا من ذلك من قبل وصاية دولية غير ذات سيادة مكونة من 5 أعضاء، وتتكون من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن وأمريكا والسعودية.وفي الفيلم الوثائقي، يقول رئيس أركان محمود عباس آنذاك، رفيق الحسيني، إن "الفلسطينيين لم يأخذوا عرض إيهود أولمرت، على محمل الجد، لأن أولمرت كان متورطا في فضيحة فساد، وكان على وشك الاستقالة".وأضاف الحسيني: "من المؤسف أن أولمرت، بغض النظر عن مدى لطفه، كان بطة عرجاء، وبالتالي، لن نكن لنتوصل إلى أي هدف في ظل وضعه".
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104278/53/1042785356_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_7a992def93284a7fadc0d963eac31b7e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, غزة, قطاع غزة, التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربي, العالم
أخبار فلسطين اليوم, غزة, قطاع غزة, التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربي, العالم
لأول مرة.. أولمرت يكشف عن الخريطة التي عرضها على الرئيس الفلسطيني تتضمن حل الدولتين
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، لأول مرة عن الخريطة التي قدمها في عام 2008، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لحل الدولتين.
وكان من شأن العرض الذي قدمه أولمرت أن "يمنح الفلسطينيين 95.1% من الضفة الغربية وغزة، مع تبادل الأراضي في إسرائيل".
وقال أولمرت، في فيلم وثائقي جديد بعنوان "إسرائيل والفلسطينيين: الطريق إلى السابع من أكتوبر"، الذي يبث عبر وسائل إعلام غربية: "هذه هي المرة الأولى التي أعرض فيها هذه الخريطة على وسائل الإعلام"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
ويتذكر أولمرت، في الوثائقي، أنه قال لعباس: "في السنوات الـ50 المقبلة، لن تجد زعيما إسرائيليا واحدا يقترح عليك ما أقترحه عليك الآن، وقّعوا عليها! وقعوا عليها ولنغير التاريخ!".
وقدّم إيهود أولمرت، للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في سبتمبر/ أيلول 2008، خريطة رسمية كبيرة تبيّن اقتراحه للتسوية الإقليمية بشأن معالم الدولة الفلسطينية، كجزء من اتفاق سلام دائم.
وطالب أولمرت عباس، بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاقتراح، قبل أن يتم إعادته إلى رام الله للنظر فيه من قبل الفلسطينيين، لكن الرئيس عباس، رفض القيام بذلك.
وتظهر الخريطة التي تم الكشف عنها لأول مرة، أن إيهود أولمرت، كان على استعداد إلى حد ما، للعودة إلى خطوط ما قبل عام 1967، مع الحفاظ على كتلة مستوطنات "غوش عتصيون" جنوب القدس، ومدينة معاليه أدوميم الاستيطانية، وشريحة من الأراضي التي من شأنها أن تضم مستوطنة "أرييل" الكبيرة في الضفة الغربية، وفي مقابل توسيع السيادة الإسرائيلية على تلك المناطق، كانت إسرائيل لتتنازل عن بعض أراضيها للدولة الفلسطينية الجديدة، كما أيّد أولمرت طريق نفق لربط غزة بالضفة الغربية.
وكان أولمرت مستعدا أيضا لتقسيم القدس إلى أحياء تسيطر عليها إسرائيل وأخرى تسيطر عليها فلسطين، والتنازل عن السيادة الإسرائيلية على الحرم القدسي والمدينة القديمة بالكامل.
وقال إنه اقترح أن يتم الإشراف على "الحوض المقدس"، بدلا من ذلك من قبل وصاية دولية غير ذات سيادة مكونة من 5 أعضاء، وتتكون من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن وأمريكا والسعودية.
وفي الفيلم الوثائقي، يقول رئيس أركان محمود عباس آنذاك، رفيق الحسيني، إن "الفلسطينيين لم يأخذوا عرض إيهود أولمرت، على محمل الجد، لأن أولمرت كان متورطا في فضيحة فساد، وكان على وشك الاستقالة".
وأضاف الحسيني: "من المؤسف أن أولمرت، بغض النظر عن مدى لطفه، كان بطة عرجاء، وبالتالي، لن نكن لنتوصل إلى أي هدف في ظل وضعه".